أظهر استقصاء الظرفية الصناعية الذي أجراه بنك المغرب خلال شهر ماي الماضي تحسنا في مؤشرات الأداء الصناعي، حيث سجل ارتفاع في الإنتاج والمبيعات في معظم الفروع الصناعية، باستثناء قطاع “النسيج والجلد” الذي واصل تراجعه.
وشملت الزيادة في المبيعات، حسب نشرة بنك المغرب، كلا من السوق الداخلية والخارجية، في وقت ارتفعت نسبة استخدام الطاقة الإنتاجية إلى 78%، بعدما كانت 77% في الشهر السابق، ما يعكس تحسنا طفيفا في وتيرة استغلال القدرات الإنتاجية.
وسجلت المذكرة ارتفاع الطلبيات في قطاعات رئيسية مثل “الصناعة الغذائية” و”الميكانيك والتعدين”، في حين ظل النشاط راكدا في “الكيمياء وشبه الكيمياء”، وسجل انخفاضاً في “النسيج والجلد”.
وحسب المذكرة، فقد استقرت دفاتر الطلبيات عموما عند مستويات أقل من المعتاد، باستثناء “الميكانيك والتعدين” الذي تجاوز المتوسط، و”الصناعات الغذائية” التي حافظت على مستوى عادي.
وعلى صعيد التوقعات المستقبلية، تبين المذكرة أن أرباب المقاولات الصناعية يتوقعون تحسنا عاما في الإنتاج والمبيعات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، مع تسجيل استقرار مرتقب في قطاع “النسيج والجلد”، وتراجع محتمل في مبيعات “الصناعة الكيماوية وشبه الكيماوية”.
كما أبدت حوالي 20% من الشركات، وفق مذكرة بنك المغرب، عدم يقينها بشأن آفاق الإنتاج مستقبلا، ما يعكس استمرار حالة الترقب في أوساط الفاعلين الصناعيين بسبب تقلبات السوق وضعف الطلب.

