Close Menu
شفاف
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    شفافشفاف
    الأحد, مايو 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    • أخبار
      1. أخبار وطنية
      2. أخبار دولية
      3. سياسة
      4. مجتمع
      5. اقتصاد
      6. رياضة
      7. الثقاقة والفن
      8. صحة وتكنولوجيا
      9. مشاهدة الكل

      انتشال جثة أحد العسكريين الأمريكيين المفقودين بسواحل كاب درعة

      9 مايو 2026

      قطع غير قانوني لأشجار الأرز يفاقم الوضع البيئي بإقليم جرسيف

      2 مايو 2026

      التنسيق النقابي لرؤساء المصالح والأقسام بوزارة التربية الوطنية يعلن برنامجا احتجاجيا مفتوحا بسبب “التجاهل الإداري”

      24 أبريل 2026

      الكونفدرالية تنتزع التزاما حكوميا بشأن رأسمال الصيدليات… فهل تفي الوزارة بباقي الوعود؟

      23 أبريل 2026

      البنتاغون يلوّح برد “مدمّر” ضد إيران وقواته تتأهب لاستئناف العمليات العسكرية

      5 مايو 2026

      خسائر بمليارات الدولارات.. الحصار البحري الأمريكي يقلص إيرادات نفط إيران

      3 مايو 2026

      البنتاغون يكشف الفاتورة: 25 مليار دولار تكلفة الحرب ضد إيران

      30 أبريل 2026

      الأطر الصحية تصعد ميدانيا وتطالب بإنهاء التمييز وصون الكرامة المهنية

      28 أبريل 2026

      “التقدم والاشتراكية” يسائل ميداوي عن تداعيات زيادة رسوم الجامعات الفرنسية

      10 مايو 2026

      انتشال جثة أحد العسكريين الأمريكيين المفقودين بسواحل كاب درعة

      9 مايو 2026

      تمويل جمعية حديثة التأسيس بـ200 مليون سنتيم في تطوان يصل البرلمان

      9 مايو 2026

      التقدم والاشتراكية يحذر من المساس باستقلالية المجلس الوطني للصحافة

      9 مايو 2026

      مئوية ابن رشد التاسعة.. باحثون يستحضرون في الرباط إرث “الشارح الأكبر” لفسلفة أرسطو

      10 مايو 2026

      تحذيرات من “وضعية مقلقة” داخل الوكالة المغربية للدم بسبب خصاص الموارد البشرية

      10 مايو 2026

      الموت يغيب أيقونة الموضة سميرة الحدوشي

      10 مايو 2026

      بمناسبة يومهم العالمي.. “المنظمة الديمقراطية للصحة” تطالب برفع أجور الممرضين لوقف نزيف الهجرة

      10 مايو 2026

      انخفاض معدل الإقراض بالمغرب إلى 4.66 في المائة خلال الربع الأول من 2026

      9 مايو 2026

      وزارة السياحة تكشف حصيلة تطوير القطاع بإقليم آسفي

      9 مايو 2026

      قطاع السيارات يقود نمو الصادرات المغربية إلى 120,7 مليار درهم

      6 مايو 2026

      المندوبية السامية للتخطيط تعتمد منهجية جديدة لقياس سوق العمل

      5 مايو 2026

      بسبب تصريحاته في حق النادي .. القرش المسفيوي يطالب بعقوبات صارمة ضد بدر بانون

      10 مايو 2026

      تياغو بيريرا يكشف عن قائمة “الأشبال” النهائية لكان أقل من 17 سنة بالمغرب

      10 مايو 2026

      الرجاء يفوز على المغرب الفاسي ويرتقي لصدارة ترتيب الدوري الاحترافي

      6 مايو 2026

      صراع المقدمة والقاع يشتعل.. خريطة مباريات الجولة 19 من البطولة الاحترافية

      6 مايو 2026

      جائزة الفنان محمد الجم للمسرح.. دورة خامسة بطعم التميز والاحتفاء بالرواد

      6 مايو 2026

      مطالب بفتح نقاش تشاركي حول مستقبل دار الباشا وتحويله إلى فضاء ثقافي مفتوح

      4 مايو 2026

      بعد صراع طويل مع المرض .. رحيل الفنان المصري هاني شاكر

      3 مايو 2026

      جائزة محمد الجم لمسرح الشباب دينامية متصاعدة وأرقام قياسية… فهل يتحول الزخم إلى أثر مستدام؟

      30 أبريل 2026

      مئوية ابن رشد التاسعة.. باحثون يستحضرون في الرباط إرث “الشارح الأكبر” لفسلفة أرسطو

      10 مايو 2026

      تحذيرات من “وضعية مقلقة” داخل الوكالة المغربية للدم بسبب خصاص الموارد البشرية

      10 مايو 2026

      الموت يغيب أيقونة الموضة سميرة الحدوشي

      10 مايو 2026

      بمناسبة يومهم العالمي.. “المنظمة الديمقراطية للصحة” تطالب برفع أجور الممرضين لوقف نزيف الهجرة

      10 مايو 2026

      مئوية ابن رشد التاسعة.. باحثون يستحضرون في الرباط إرث “الشارح الأكبر” لفسلفة أرسطو

      10 مايو 2026

      تحذيرات من “وضعية مقلقة” داخل الوكالة المغربية للدم بسبب خصاص الموارد البشرية

      10 مايو 2026

      الموت يغيب أيقونة الموضة سميرة الحدوشي

      10 مايو 2026

      بمناسبة يومهم العالمي.. “المنظمة الديمقراطية للصحة” تطالب برفع أجور الممرضين لوقف نزيف الهجرة

      10 مايو 2026
    • تحقيقات

      مئوية ابن رشد التاسعة.. باحثون يستحضرون في الرباط إرث “الشارح الأكبر” لفسلفة أرسطو

      10 مايو 2026

      تحذيرات من “وضعية مقلقة” داخل الوكالة المغربية للدم بسبب خصاص الموارد البشرية

      10 مايو 2026

      الموت يغيب أيقونة الموضة سميرة الحدوشي

      10 مايو 2026

      بمناسبة يومهم العالمي.. “المنظمة الديمقراطية للصحة” تطالب برفع أجور الممرضين لوقف نزيف الهجرة

      10 مايو 2026

      دعوات لتطوير برامج تكوينية متخصصة في الطب والجراحة الرياضية بالجامعات المغربية.

      10 مايو 2026
    • تقارير
      1. تقارير
      2. حوارات
      3. مشاهدة الكل

      مئوية ابن رشد التاسعة.. باحثون يستحضرون في الرباط إرث “الشارح الأكبر” لفسلفة أرسطو

      10 مايو 2026

      تحذيرات من “وضعية مقلقة” داخل الوكالة المغربية للدم بسبب خصاص الموارد البشرية

      10 مايو 2026

      الموت يغيب أيقونة الموضة سميرة الحدوشي

      10 مايو 2026

      بمناسبة يومهم العالمي.. “المنظمة الديمقراطية للصحة” تطالب برفع أجور الممرضين لوقف نزيف الهجرة

      10 مايو 2026

      مئوية ابن رشد التاسعة.. باحثون يستحضرون في الرباط إرث “الشارح الأكبر” لفسلفة أرسطو

      10 مايو 2026

      تحذيرات من “وضعية مقلقة” داخل الوكالة المغربية للدم بسبب خصاص الموارد البشرية

      10 مايو 2026

      الموت يغيب أيقونة الموضة سميرة الحدوشي

      10 مايو 2026

      بمناسبة يومهم العالمي.. “المنظمة الديمقراطية للصحة” تطالب برفع أجور الممرضين لوقف نزيف الهجرة

      10 مايو 2026

      مئوية ابن رشد التاسعة.. باحثون يستحضرون في الرباط إرث “الشارح الأكبر” لفسلفة أرسطو

      10 مايو 2026

      تحذيرات من “وضعية مقلقة” داخل الوكالة المغربية للدم بسبب خصاص الموارد البشرية

      10 مايو 2026

      الموت يغيب أيقونة الموضة سميرة الحدوشي

      10 مايو 2026

      بمناسبة يومهم العالمي.. “المنظمة الديمقراطية للصحة” تطالب برفع أجور الممرضين لوقف نزيف الهجرة

      10 مايو 2026
    • فيديو

      الغلاء وتجميد الحوار الاجتماعي في صلب مطالب الاتحاد الوطني للشغل خلال فاتح ماي

      18 أبريل 2026

      سيدة تذرف الدموع بعد هدم منزل أسرتها بدرب الرماد بالمدينة القديمة بالبيضاء

      13 أبريل 2026

      من أجل تهيئة مسار القطار السريع.. هدم مبنى البريد بمنطقة درب السلطان بالدار البيضاء

      12 أبريل 2026

      السلطات تهدم المحلات العشوائية بسوق القريعة وتحرر الملك العمومي بالمنطقة

      10 أبريل 2026

      سلطات الدار البيضاء تواصل عملية ترحيل المهاجرين غير الشرعيين

      10 أبريل 2026
    شفاف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تثبيت سعر الفائدة.. توازن حذر أم مخاطرة مؤجلة؟
    الرئيسية

    تثبيت سعر الفائدة.. توازن حذر أم مخاطرة مؤجلة؟

    حمزة بصير18 مارس 20265 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    قرر بنك المغرب تثبيت سعر الفائدة الرئيسي عند 2.25 %، في خطوة تعكس توجهًا حذرًا للسياسة النقدية في ظل توازن دقيق بين دعم النمو الاقتصادي والحفاظ على استقرار الأسعار، حيث يأتي هذا القرار في سياق وطني يتسم بتحسن المؤشرات الاقتصادية، خاصة مع توقعات بانتعاش الإنتاج الفلاحي واستمرار دينامية الاستثمار في القطاعات غير الفلاحية.

    وفي المقابل، يظل هذا التوجه محاطًا بتحديات خارجية متزايدة، مرتبطة أساسًا بتقلبات الاقتصاد العالمي وارتفاع أسعار الطاقة، ما يطرح تساؤلات حول مدى نجاعة هذا الخيار في مواجهة الضغوط المستقبلية، وبين رهانات تحفيز الاقتصاد وضبط التضخم، يبرز قرار بنك المغرب كخيار استراتيجي يستدعي قراءة تحليلية معمقة لمختلف أبعاده.

    ❖ رسائل القرار

    يرى أمين سامي، المستشار الدولي في الاقتصاد والتخطيط الإستراتيجي وقيادة التغيير للشركات، أن قرار تثبيت سعر الفائدة عند 2.25%، يبعث بإشارة واضحة مفادها أن بنك المغرب يعتبر التضخم تحت السيطرة النسبية، لكنه في المقابل لا يرى البيئة الدولية مستقرة بما يكفي للانخراط في دورة تيسير نقدي جديدة.

    واعتبر سامي في تصريح لجريدة “شفاف”، أن التوقعات تشير إلى تضخم في حدود 0.8% سنة 2026 و1.4% في 2027، وهي مستويات مريحة نسبيًا، غير أن المخاطر المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط، وبتقلبات أسعار الطاقة، ما تزال قائمة وتفرض قدرًا كبيرًا من الحذر.

    بين تفاؤل الأرقام وحذر التحديات.. الخبير الغنبوري يبرز رهانات وآفاق الاقتصاد المغربي

    وأضاف أن هذا القرار يعكس تموقعًا وسطًا للسياسة النقدية، حيث لا يرغب البنك المركزي في خنق النمو عبر رفع أسعار الفائدة، ولا في المجازفة بخفضها في لحظة قد تعود فيها الضغوط التضخمية المستوردة.

    وأوضح أن القرار ليس حياديًا كما قد يبدو، بل هو تعبير عن يقظة استراتيجية قائمة على معادلة دقيقة، تتمثل في تضخم داخلي منخفض يقابله خطر تضخم مستورد عبر قنوات النفط والنقل وسلاسل الإمداد.

    وأكد أن بنك المغرب يبعث أيضًا برسالة تتعلق بالمصداقية، إذ إن الانتقال السريع نحو خفض جديد للفائدة بعد مسار التيسير النقدي خلال 2024 و2025 قد يفهم على أنه تجاهل للمخاطر الخارجية.

    ولفت إلى أن الحفاظ على مستوى 2.25% منذ 2025 يعكس توجهًا نحو التريث الاستراتيجي (Strategic Patience) أي “الصبر الاستراتيجي” القائم على التقييم المستمر بدل اتخاذ قرارات متسرعة.

    ❖ توازن دقيق

    في تقييمه لقدرة هذا القرار على تحقيق التوازن بين دعم النمو والتحكم في التضخم، يرى أمين سامي أن الأمر ممكن إلى حد معتبر، لكنه ليس مضمونًا بشكل مطلق، فمن جهة، يظل الإبقاء على سعر الفائدة عند هذا المستوى عامل دعم نسبي للنشاط الاقتصادي.

    وأردف أنه لا يرفع كلفة التمويل بالنسبة للمقاولات والأسر؛ خاصة في سياق يتوقع فيه تسجيل نمو قوي يبلغ 5.6% في 2026، مدفوعًا بانتعاش القطاع الفلاحي واستمرار دينامية الاستثمار في القطاعات غير الفلاحية.

    وأوضح أن هذا القرار يساهم في الحفاظ على تدفق الائتمان واستمرار الاستثمارات، دون فرض ضغوط نقدية إضافية قد تعرقل التعافي الاقتصادي، بمعنى آخر، فإن السياسة النقدية الحالية تتيح للاقتصاد “التنفس”، وتدعم الطلب الداخلي دون خلق اختلالات كبيرة على مستوى الأسعار.

    خفض سعر الفائدة.. قراءة في تأثيراته المرتقبة على المقاولات والاستثمار وفرص الشغل

    وشدد على أن هذا التوازن يظل رهينًا بعدم تفاقم الصدمات الخارجية، فالتضخم في الحالة المغربية لا يرتبط فقط بعوامل داخلية، بل يتأثر بشكل كبير بأسعار الطاقة وتكاليف النقل وسلاسل التوريد العالمية.

    وأشار المستشار الدولي في الاقتصاد والتخطيط الإستراتيجي وقيادة التغيير للشركات، إلى أنه إذا ظلت هذه العوامل تحت السيطرة، فإن خيار التثبيت يبدو مناسبًا، أما إذا ارتفعت بشكل حاد، فإن سعر الفائدة الحالي قد لا يكون كافيًا لامتصاص الصدمة، لأن مصدرها خارجي بالأساس.

    ❖ مخاطر خارجية

    يبرز أمين سامي أن أول وأهم المخاطر التي تهدد الاقتصاد المغربي تتمثل في عامل الطاقة، حيث يتوقع بنك المغرب اتساع عجز الحساب الجاري إلى 3.1% من الناتج الداخلي الإجمالي في 2026 نتيجة ارتفاع الفاتورة الطاقية.

    وأشار إلى أن اضطرابات الإمدادات العالمية، مثل إغلاق مضيق هرمز، دفعت المنتجين الخليجيين إلى إعادة توجيه شحناتهم عبر بدائل مثل ميناء ينبع وخط الأنابيب شرق-غرب السعودي، ما يعكس دخول سوق النفط مرحلة توتر لوجستي وجيوسياسي حقيقي، وليس مجرد تقلبات ظرفية.

    انتعاش بارز للنشاط الفلاحي مقابل تراجع الصناعة والخدمات.. هل يكفي انتعاش الفلاحة لتعويض تباطؤ الاقتصاد المغربي؟

    وأضاف أن الخطر الثاني، يتجلى في عودة التضخم المستورد، إذ إن ارتفاع أسعار الوقود ينتقل بسرعة إلى مختلف حلقات الاقتصاد، من النقل إلى الإنتاج فالتوزيع، وصولاً إلى أسعار المواد الاستهلاكية.

    وأوضح أن هنا يبرز الأثر الاجتماعي، حيث تتآكل القدرة الشرائية للأسر، وتتقلص هوامش أرباح المقاولات، ما يجعل النمو الاقتصادي أقل جودة رغم استمراره من الناحية الرقمية.

    وأردف أن الخطر الثالث يتمثل فيما يسميه “الهشاشة الخارجية المركبة”، أي تزامن عدة صدمات في وقت واحد، تشمل ارتفاع أسعار الطاقة، واضطراب التجارة العالمية، وتزايد حالة اللايقين المالي.

    وفي هذا الإطار، أشار إلى وكالة التصنيف الائتماني (S&P) أي “ستاندرد آند بورز”، التي وضعت العراق تحت ضغط تصنيفي بسبب تراجع إنتاجه النفطي، وهو مثال على كيفية تحول صدمة طاقية إلى أزمة مالية وسيادية، وهو ما قد ينعكس بدوره على اقتصادات مثل المغرب عبر قنوات متعددة.

    ❖ رهانات المستقبل

    ينبه أمين سامي إلى خطر رابع لا يقل أهمية، يتمثل في الخلط بين النمو الظرفي والنمو البنيوي، فجزء كبير من النمو المتوقع في 2026 مرتبط بتحسن الموسم الفلاحي وارتفاع محصول الحبوب إلى حوالي 8.2 ملايين طن، وهو عامل إيجابي لكنه غير مستدام بطبيعته.

    وأبرز المستشار الدولي في الاقتصاد والتخطيط الإستراتيجي وقيادة التغيير للشركات، أن تسجيل معدل نمو مرتفع لا يعني بالضرورة أن الاقتصاد أصبح أكثر صلابة، خاصة وأن التوقعات تشير إلى تباطؤه إلى 3.5% في 2027.

    المؤشرات الاقتصادية للمغرب.. هل تكفي السياسة النقدية لتحريك الطلب في ظل تآكل القدرة الشرائية؟

    وفي هذا السياق، يؤكد أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في التحكم في التضخم، بل في قدرة المغرب على تحويل الصدمات الخارجية إلى فرص لإعادة الهيكلة الاقتصادية، بدل الاكتفاء بامتصاص آثارها، وهو ما يتطلب تعزيز التنويع الاقتصادي وتقوية المناعة الهيكلية للاقتصاد الوطني.

    ولفت إلى أن أفضل ما في قرار تثبيت سعر الفائدة هو كونه يمنح الاقتصاد “وقتًا ثمينًا”، أي مساحة زمنية للتكيف مع التحولات العالمية، وتعزيز الاستثمار، وتقوية الأسس الاقتصادية، قبل دخول دورة اقتصادية دولية جديدة قد تكون أكثر تقلبًا وتعقيدًا.

     

    الاقتصاد السياسة النقدية النمو بنك المغرب سعر الفائدة
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقالجامعة تعلق على قرار لجنة الاستئناف بالكاف و تشيد بتكريس عدالة المنافسة القارية
    التالي الساعة الإضافية بين الضرورة والرفض.. هل تتحول شكايات المواطنين إلى قرار حكومي؟

    المقالات ذات الصلة

    تصاعد الاعتداءات الجنسية على الأطفال.. هل تكفي المقاربة الحالية لحمايتهم؟

    9 مايو 2026

    انتشال جثة أحد العسكريين الأمريكيين المفقودين بسواحل كاب درعة

    9 مايو 2026

    فيروس “هانتا” يثير القلق عالميا.. هل يتحول إلى تهديد وبائي جديد؟

    8 مايو 2026

    الأكثر قراءة

    الرئيسية 7 مايو 2026

    هدم أسوار سجلماسة بالجرافات يثير الجدل حول حماية التراث… هل خرج الترميم عن مساره؟

    مجتمع 5 مايو 2026

    جماعة “رباط الخير” ترسم معالم العدالة المجالية عبر بوابة الجبايات الترابية وتكرم الهرم الأكاديمي منصور عسو

    مجتمع 4 مايو 2026

    نقابة أعوان الحراسة والنظافة والطبخ تكشف ما أسمته بأوضاعا “كارثية” داخل مؤسسات تعليمية بميدلت

    الرئيسية 8 مايو 2026

    مشاريع كبرى على طاولة مجلس جماعة الدار البيضاء في دورته العادية… هل تدخل حيز التنفيذ؟

    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    The Media جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter