Close Menu
شفاف
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    شفافشفاف
    السبت, أكتوبر 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    • أخبار
      1. أخبار وطنية
      2. أخبار دولية
      3. سياسة
      4. مجتمع
      5. اقتصاد
      6. رياضة
      7. الثقاقة والفن
      8. صحة وتكنولوجيا
      9. مشاهدة الكل

      مطالب حقوقية بالتحقيق في توقف مشروع مخيم ببني شيكر بعد رصد ميزانية تتجاوز 57 مليون درهم

      2 يوليو 2026

      وزارة الصحة تطلق أسبوعا وطنيا للوقاية من لسعات العقارب ولدغات الأفاعي

      30 يونيو 2026

      الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 45 درجة وزخات رعدية بعدد من الأقاليم

      27 يونيو 2026

      وزارة التربية تراهن على شراكة الأسر في المحطة الختامية للسنة الدراسية 2025-2026

      27 يونيو 2026

      ترامب يُعلن نية واشنطن قصف موقع نووي إيراني جديد

      22 يوليو 2026

      القيادة المركزية الأمريكية تعلن مقتل عسكريين اثنين وإصابة آخرين في هجوم بإيران بالأردن

      18 يوليو 2026

      تكريم دولي للمغرب والإمارات في الكونغرس الأمريكي بمناسبة ذكرى استقلال أمريكا الـ250

      18 يوليو 2026

      فاجعة بالجزائر.. مصرع وإصابة 30 شخصا إثر حريق في دار للأيتام بضواحي العاصمة

      16 يوليو 2026

      الملك يترأس مراسيم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة

      16 أكتوبر 2026

      الأمم المتحدة تعتمد قرارا يكرس القرار 2797 بشأن قضية الصحراء

      16 أكتوبر 2026

      اليحياوي: الموقف من زيارة سبتة ودروس “مقبرة الأرقام” يضعان كرامة الإنسان قبل السيادة

      15 أكتوبر 2026

      نبيلة جلال: “الورقة البيضاء” موقف سياسي دستوري يرفض التوافقات الشكلية

      15 أكتوبر 2026

      زيارة ملك إسبانيا للثغرين المحتلين تعيد ملف عسكرة الحدود ومعاناة الأسر إلى الواجهة

      16 أكتوبر 2026

      حصيلة 5 سنوات.. متابعة 816 شخصا وإدانة 774 في قضايا الاتجار بالبشر بالمغرب

      16 أكتوبر 2026

      حقوقيون يدقون ناقوس الخطر بشأن وضعية المرضى النفسيين بالمغرب ويطالبون بتفعيل الدستور

      16 أكتوبر 2026

      بنسبة ملء تتجاوز 80%.. سد الوحدة يعزز جاهزيته الاستباقية للتساقطات المطرية

      16 أكتوبر 2026

      أزيد من 76% من الأسر المغربية تصرح بتدهور مستوى المعيشة خلال السنة الماضية

      15 أكتوبر 2026

      مطار أكادير المسيرة يستقبل أولى رحلات الخط الجوي الجديد المباشر مع هلسنكي الفنلندية

      15 أكتوبر 2026

      ارتفاع أسعار المواد الغذائية بـ 1,3% بطنجة مدفوعاً بزيادة أثمان اللحوم والأسماك

      29 سبتمبر 2026

      بنك المغرب يكشف عن حصيلة القروض والودائع البنكية لشهر يونيو 2026

      12 أغسطس 2026

      الداخلة تُعزز مكانتها كوجهة للتظاهرات الرياضية الكبرى عبر تنظيم النسخة الثالثة لسباق 10 كيلومترات

      15 أكتوبر 2026

      بثنائية دياز وأوناحي.. أسود الأطلس يحققون الفوز الثاني على التوالي في تصفيات “كان 2027”

      29 سبتمبر 2026

      تصفيات كان 2027: وهبي يحذر من الاستسهال أمام ليسوتو ويشدد على احترام الخصم

      28 سبتمبر 2026

      انطلاقة هجومية للبطولة الاحترافية: 27 هدفا وأفضلية ساحقة للضيوف في الجولة الأولى

      28 سبتمبر 2026

      المغربي حميد الكتاني يتوج بجائزة “كتارا” للرواية العربية في نسختها الـ12

      16 أكتوبر 2026

      من المغرب إلى كندا.. الفن جسراً للسلام والتعايش في معرض شمس الدين شبوغ

      14 أغسطس 2026

      دنيا بطمة وكرم الريفي والشابة ماريا يوقعون على ختام ناجح للدورة الـ12 للمهرجان المتوسطي للناظور

      8 أغسطس 2026

      مهرجان مكناس للدراما التلفزية.. حين يصبح مشروع وطني عمره 15 سنة في مواجهة الحسابات الضيقة

      29 يوليو 2026

      الملك يترأس مراسيم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة

      16 أكتوبر 2026

      زيارة ملك إسبانيا للثغرين المحتلين تعيد ملف عسكرة الحدود ومعاناة الأسر إلى الواجهة

      16 أكتوبر 2026

      حصيلة 5 سنوات.. متابعة 816 شخصا وإدانة 774 في قضايا الاتجار بالبشر بالمغرب

      16 أكتوبر 2026

      حقوقيون يدقون ناقوس الخطر بشأن وضعية المرضى النفسيين بالمغرب ويطالبون بتفعيل الدستور

      16 أكتوبر 2026

      الملك يترأس مراسيم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة

      16 أكتوبر 2026

      زيارة ملك إسبانيا للثغرين المحتلين تعيد ملف عسكرة الحدود ومعاناة الأسر إلى الواجهة

      16 أكتوبر 2026

      حصيلة 5 سنوات.. متابعة 816 شخصا وإدانة 774 في قضايا الاتجار بالبشر بالمغرب

      16 أكتوبر 2026

      حقوقيون يدقون ناقوس الخطر بشأن وضعية المرضى النفسيين بالمغرب ويطالبون بتفعيل الدستور

      16 أكتوبر 2026
    • تحقيقات

      الملك يترأس مراسيم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة

      16 أكتوبر 2026

      زيارة ملك إسبانيا للثغرين المحتلين تعيد ملف عسكرة الحدود ومعاناة الأسر إلى الواجهة

      16 أكتوبر 2026

      حصيلة 5 سنوات.. متابعة 816 شخصا وإدانة 774 في قضايا الاتجار بالبشر بالمغرب

      16 أكتوبر 2026

      حقوقيون يدقون ناقوس الخطر بشأن وضعية المرضى النفسيين بالمغرب ويطالبون بتفعيل الدستور

      16 أكتوبر 2026

      المغربي حميد الكتاني يتوج بجائزة “كتارا” للرواية العربية في نسختها الـ12

      16 أكتوبر 2026
    • تقارير
      1. تقارير
      2. حوارات
      3. مشاهدة الكل

      الملك يترأس مراسيم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة

      16 أكتوبر 2026

      زيارة ملك إسبانيا للثغرين المحتلين تعيد ملف عسكرة الحدود ومعاناة الأسر إلى الواجهة

      16 أكتوبر 2026

      حصيلة 5 سنوات.. متابعة 816 شخصا وإدانة 774 في قضايا الاتجار بالبشر بالمغرب

      16 أكتوبر 2026

      حقوقيون يدقون ناقوس الخطر بشأن وضعية المرضى النفسيين بالمغرب ويطالبون بتفعيل الدستور

      16 أكتوبر 2026

      الملك يترأس مراسيم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة

      16 أكتوبر 2026

      زيارة ملك إسبانيا للثغرين المحتلين تعيد ملف عسكرة الحدود ومعاناة الأسر إلى الواجهة

      16 أكتوبر 2026

      حصيلة 5 سنوات.. متابعة 816 شخصا وإدانة 774 في قضايا الاتجار بالبشر بالمغرب

      16 أكتوبر 2026

      حقوقيون يدقون ناقوس الخطر بشأن وضعية المرضى النفسيين بالمغرب ويطالبون بتفعيل الدستور

      16 أكتوبر 2026

      الملك يترأس مراسيم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة

      16 أكتوبر 2026

      زيارة ملك إسبانيا للثغرين المحتلين تعيد ملف عسكرة الحدود ومعاناة الأسر إلى الواجهة

      16 أكتوبر 2026

      حصيلة 5 سنوات.. متابعة 816 شخصا وإدانة 774 في قضايا الاتجار بالبشر بالمغرب

      16 أكتوبر 2026

      حقوقيون يدقون ناقوس الخطر بشأن وضعية المرضى النفسيين بالمغرب ويطالبون بتفعيل الدستور

      16 أكتوبر 2026
    • فيديو

      الدورة الثالثة لمهرجان “أرواح غيوانية” تحتفي بالظاهرة الغيوانية بلمسة فنية نسائية

      24 مايو 2026

      ليس بألف درهم .. هذا ثمن أرخص خروف برحبة سيدي بليوط بالدار البيضاء

      23 مايو 2026

      خبراء وباحثون يناقشون قضايا الشيخوخة في الملتقى الوطني السادس عشر بالبيضاء

      22 مايو 2026

      الحرارة المفرطة تدفع البيضاويين للإصطياف مبكرا بشاطئ عين الذياب

      21 مايو 2026

      لحظة انتشال جثامين ضحايا انهيار عمارة بفاس

      21 مايو 2026
    شفاف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تآكل شاطئ المهدية يهدد التوازن البيئي المحلي
    مستجدات وطنية

    تآكل شاطئ المهدية يهدد التوازن البيئي المحلي

    ازهور الامغاري26 مارس 20267 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    حذّر الخبير البيئي مصطفى بنرامل من أن الوضعية الراهنة لشاطئ المهدية لم تعد مجرد تغير طبيعي عابر، بل تشكل إنذارا مبكرا لمخاطر بيئية متصاعدة قد تهدد السواحل المغربية في المدى القريب.

    وأوضح بنرامل، في تصريح صحفي، أن اختفاء مساحات واسعة من الرمال وارتفاع مستوى مياه البحر يعكسان تداخلاً معقداً لعوامل عدة، في مقدمتها التغيرات المناخية التي تسببت في ارتفاع تدريجي لمنسوب سطح البحر، ما سمح للأمواج بالوصول إلى مناطق كانت سابقاً خارج نطاق التأثير.

    أبرز الخبير أن التعرية الساحلية تمثل عاملاً حاسماً في تقلص الشاطئ، حيث تؤدي قوة الأمواج، خاصة خلال فترات الاضطرابات البحرية، إلى جرف الرمال نحو عرض البحر، في ظل غياب آليات طبيعية كفيلة بتجديد الرواسب، وهو ما يسرّع وتيرة تراجع الشاطئ بشكل سنوي.

    سجّل أن التدخل البشري فاقم من حدة هذه الظاهرة، مبرزاً أن الاستغلال العشوائي للرمال، وإقامة منشآت ساحلية، والتوسع العمراني غير المنظم، كلها عوامل ساهمت في اختلال التوازن البيئي وتسريع التآكل الساحلي.

    لفت إلى الأهمية الحيوية لمصب نهر سبو في تغذية شاطئ المهدية بالرواسب، موضحاً أن بناء السدود واستنزاف الرمال على مدى سنوات طويلة قلّصا من هذه التغذية الطبيعية، ما ساهم في تفاقم التعرية.

    أشار بنرامل إلى تأثير الظواهر المناخية الكبرى، وعلى رأسها “النينيا”، التي تزيد من حدة الأمواج واضطراب المحيط، ما يعمّق هشاشة السواحل الأطلسية.

    حذّر من سيناريوهات أكثر خطورة، خصوصاً عند تزامن ارتفاع الأمواج مع تساقطات مطرية قوية وارتفاع منسوب نهر سبو، مبرزاً أن هذا التداخل قد يؤدي إلى فيضانات مركبة تجمع بين الغمر البحري والفيضانات النهرية، بما يشكل تهديداً مباشراً لمدينة القنيطرة.

    أكد أن القنيطرة تُعد من بين أكثر المدن عرضة لهذه المخاطر، بحكم طبيعتها الطبوغرافية المنخفضة وقربها من مستوى سطح البحر، ما يزيد من درجة هشاشتها أمام التحولات المناخية.

    دعا إلى اعتماد مقاربة استباقية وشمولية لمواجهة هذه التحديات، ترتكز على حماية السواحل، وإعادة تغذية الشواطئ، وتنظيم استغلال الرمال، مع إدماج مخاطر التغيرات المناخية ضمن سياسات التعمير.

    اختتم بنرامل تصريحه بالتأكيد على أن كلفة الوقاية تظل أقل بكثير من كلفة التدخل بعد وقوع الكوارث، مشدداً على ضرورة التحرك العاجل لتفادي سيناريوهات بيئية أكثر تعقيداً مستقبلاً.

    حذر الخبير البيئي مصطفى بنرامل من أن الوضعية الراهنة لشاطئ المهدية لم تعد مجرد تغير طبيعي عابر، بل تشكل إنذارا مبكرا لمخاطر بيئية متصاعدة قد تهدد السواحل المغربية في المدى القريب.

    وأوضح بنرامل، في تصريح صحفي، أن اختفاء مساحات واسعة من الرمال وارتفاع مستوى مياه البحر يعكسان تداخلا معقدا لعوامل عدة، في مقدمتها التغيرات المناخية التي تسببت في ارتفاع تدريجي لمنسوب سطح البحر، ما سمح للأمواج بالوصول إلى مناطق كانت سابقا خارج نطاق التأثير.

    أبرز الخبير أن التعرية الساحلية تمثل عاملا حاسما في تقلص الشاطئ، حيث تؤدي قوة الأمواج، خاصة خلال فترات الاضطرابات البحرية، إلى جرف الرمال نحو عرض البحر، في ظل غياب آليات طبيعية كفيلة بتجديد الرواسب، وهو ما يسرع وتيرة تراجع الشاطئ بشكل سنوي.

    سجل أن التدخل البشري فاقم من حدة هذه الظاهرة، مبرزا أن الاستغلال العشوائي للرمال، وإقامة منشآت ساحلية، والتوسع العمراني غير المنظم، كلها عوامل ساهمت في اختلال التوازن البيئي وتسريع التآكل الساحلي.

    لفت إلى الأهمية الحيوية لمصب نهر سبو في تغذية شاطئ المهدية بالرواسب، موضحا أن بناء السدود واستنزاف الرمال على مدى سنوات طويلة قلصا من هذه التغذية الطبيعية، ما ساهم في تفاقم التعرية.

    أشار بنرامل إلى تأثير الظواهر المناخية الكبرى، وعلى رأسها “النينيا”، التي تزيد من حدة الأمواج واضطراب المحيط، ما يعمق هشاشة السواحل الأطلسية.

    حذر من سيناريوهات أكثر خطورة، خصوصا عند تزامن ارتفاع الأمواج مع تساقطات مطرية قوية وارتفاع منسوب نهر سبو، مبرزا أن هذا التداخل قد يؤدي إلى فيضانات مركبة تجمع بين الغمر البحري والفيضانات النهرية، بما يشكل تهديدا مباشرا لمدينة القنيطرة.

    أكد أن القنيطرة تعد من بين أكثر المدن عرضة لهذه المخاطر، بحكم طبيعتها الطبوغرافية المنخفضة وقربها من مستوى سطح البحر، ما يزيد من درجة هشاشتها أمام التحولات المناخية.

    دعا إلى اعتماد مقاربة استباقية وشمولية لمواجهة هذه التحديات، ترتكز على حماية السواحل، وإعادة تغذية الشواطئ، وتنظيم استغلال الرمال، مع إدماج مخاطر التغيرات المناخية ضمن سياسات التعمير.

    اختتم بنرامل تصريحه بالتأكيد على أن كلفة الوقاية تظل أقل بكثير من كلفة التدخل بعد وقوع الكوارث، مشددا على ضرورة التحرك العاجل لتفادي سيناريوهات بيئية أكثر تعقيدا مستقبلا.

    حذر الخبير البيئي مصطفى بنرامل من أن الوضعية الراهنة لشاطئ المهدية لم تعد مجرد تغير طبيعي عابر، بل تشكل إنذارا مبكرا لمخاطر بيئية متصاعدة قد تهدد السواحل المغربية في المدى القريب.

    وأوضح بنرامل، في تصريح صحفي، أن اختفاء مساحات واسعة من الرمال وارتفاع مستوى مياه البحر يعكسان تداخلا معقدا لعوامل عدة، في مقدمتها التغيرات المناخية التي تسببت في ارتفاع تدريجي لمنسوب سطح البحر، ما سمح للأمواج بالوصول إلى مناطق كانت سابقا خارج نطاق التأثير.

    أبرز الخبير أن التعرية الساحلية تمثل عاملا حاسما في تقلص الشاطئ، حيث تؤدي قوة الأمواج، خاصة خلال فترات الاضطرابات البحرية، إلى جرف الرمال نحو عرض البحر، في ظل غياب آليات طبيعية كفيلة بتجديد الرواسب، وهو ما يسرع وتيرة تراجع الشاطئ بشكل سنوي.

    سجل أن التدخل البشري فاقم من حدة هذه الظاهرة، مبرزا أن الاستغلال العشوائي للرمال، وإقامة منشآت ساحلية، والتوسع العمراني غير المنظم، كلها عوامل ساهمت في اختلال التوازن البيئي وتسريع التآكل الساحلي.

    لفت إلى الأهمية الحيوية لمصب نهر سبو في تغذية شاطئ المهدية بالرواسب، موضحا أن بناء السدود واستنزاف الرمال على مدى سنوات طويلة قلصا من هذه التغذية الطبيعية، ما ساهم في تفاقم التعرية.

    أشار بنرامل إلى تأثير الظواهر المناخية الكبرى، وعلى رأسها “النينيا”، التي تزيد من حدة الأمواج واضطراب المحيط، ما يعمق هشاشة السواحل الأطلسية.

    حذر من سيناريوهات أكثر خطورة، خصوصا عند تزامن ارتفاع الأمواج مع تساقطات مطرية قوية وارتفاع منسوب نهر سبو، مبرزا أن هذا التداخل قد يؤدي إلى فيضانات مركبة تجمع بين الغمر البحري والفيضانات النهرية، بما يشكل تهديدا مباشرا لمدينة القنيطرة.

    أكد أن القنيطرة تعد من بين أكثر المدن عرضة لهذه المخاطر، بحكم طبيعتها الطبوغرافية المنخفضة وقربها من مستوى سطح البحر، ما يزيد من درجة هشاشتها أمام التحولات المناخية.

    دعا إلى اعتماد مقاربة استباقية وشمولية لمواجهة هذه التحديات، ترتكز على حماية السواحل، وإعادة تغذية الشواطئ، وتنظيم استغلال الرمال، مع إدماج مخاطر التغيرات المناخية ضمن سياسات التعمير.

    اختتم بنرامل تصريحه بالتأكيد على أن كلفة الوقاية تظل أقل بكثير من كلفة التدخل بعد وقوع الكوارث، مشددا على ضرورة التحرك العاجل لتفادي سيناريوهات بيئية أكثر تعقيدا مستقبلا.

    حذر الخبير البيئي مصطفى بنرامل من أن الوضعية الراهنة لشاطئ المهدية لم تعد مجرد تغير طبيعي عابر، بل تشكل إنذارا مبكرا لمخاطر بيئية متصاعدة قد تهدد السواحل المغربية في المدى القريب.

    وأوضح بنرامل، في تصريح صحفي، أن اختفاء مساحات واسعة من الرمال وارتفاع مستوى مياه البحر يعكسان تداخلا معقدا لعوامل عدة، في مقدمتها التغيرات المناخية التي تسببت في ارتفاع تدريجي لمنسوب سطح البحر، ما سمح للأمواج بالوصول إلى مناطق كانت سابقا خارج نطاق التأثير.

    أبرز الخبير أن التعرية الساحلية تمثل عاملا حاسما في تقلص الشاطئ، حيث تؤدي قوة الأمواج، خاصة خلال فترات الاضطرابات البحرية، إلى جرف الرمال نحو عرض البحر، في ظل غياب آليات طبيعية كفيلة بتجديد الرواسب، وهو ما يسرع وتيرة تراجع الشاطئ بشكل سنوي.

    سجل أن التدخل البشري فاقم من حدة هذه الظاهرة، مبرزا أن الاستغلال العشوائي للرمال، وإقامة منشآت ساحلية، والتوسع العمراني غير المنظم، كلها عوامل ساهمت في اختلال التوازن البيئي وتسريع التآكل الساحلي.

    لفت إلى الأهمية الحيوية لمصب نهر سبو في تغذية شاطئ المهدية بالرواسب، موضحا أن بناء السدود واستنزاف الرمال على مدى سنوات طويلة قلصا من هذه التغذية الطبيعية، ما ساهم في تفاقم التعرية.

    أشار بنرامل إلى تأثير الظواهر المناخية الكبرى، وعلى رأسها “النينيا”، التي تزيد من حدة الأمواج واضطراب المحيط، ما يعمق هشاشة السواحل الأطلسية.

    حذر من سيناريوهات أكثر خطورة، خصوصا عند تزامن ارتفاع الأمواج مع تساقطات مطرية قوية وارتفاع منسوب نهر سبو، مبرزا أن هذا التداخل قد يؤدي إلى فيضانات مركبة تجمع بين الغمر البحري والفيضانات النهرية، بما يشكل تهديدا مباشرا لمدينة القنيطرة.

    أكد أن القنيطرة تعد من بين أكثر المدن عرضة لهذه المخاطر، بحكم طبيعتها الطبوغرافية المنخفضة وقربها من مستوى سطح البحر، ما يزيد من درجة هشاشتها أمام التحولات المناخية.

    دعا إلى اعتماد مقاربة استباقية وشمولية لمواجهة هذه التحديات، ترتكز على حماية السواحل، وإعادة تغذية الشواطئ، وتنظيم استغلال الرمال، مع إدماج مخاطر التغيرات المناخية ضمن سياسات التعمير.

    اختتم بنرامل تصريحه بالتأكيد على أن كلفة الوقاية تظل أقل بكثير من كلفة التدخل بعد وقوع الكوارث، مشددا على ضرورة التحرك العاجل لتفادي سيناريوهات بيئية أكثر تعقيدا مستقبلا.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقمباحثات مغربية فنلندية لتعزيز التعاون الفلاحي والبرلماني
    التالي حديقة عين السبع تستقطب 22 ألف زائر وتتحول إلى الوجهة المفضلة للبيضاويين في العيد

    المقالات ذات الصلة

    مطالب حقوقية بالتحقيق في توقف مشروع مخيم ببني شيكر بعد رصد ميزانية تتجاوز 57 مليون درهم

    2 يوليو 2026

    وزارة الصحة تطلق أسبوعا وطنيا للوقاية من لسعات العقارب ولدغات الأفاعي

    30 يونيو 2026

    الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 45 درجة وزخات رعدية بعدد من الأقاليم

    27 يونيو 2026

    الأكثر قراءة

    رياضة 15 أكتوبر 2026

    الداخلة تُعزز مكانتها كوجهة للتظاهرات الرياضية الكبرى عبر تنظيم النسخة الثالثة لسباق 10 كيلومترات

    مجتمع 15 أكتوبر 2026

    تنسيقية “التوقيت الميسر” تُجدّد رفضها للرسوم الجامعية وترسم ملامح خطواتها المقبلة

    اقتصاد 15 أكتوبر 2026

    مطار أكادير المسيرة يستقبل أولى رحلات الخط الجوي الجديد المباشر مع هلسنكي الفنلندية

    سياسة 16 أكتوبر 2026

    الملك يترأس مراسيم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة

    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    The Media جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    imunify-bot-check