Close Menu
شفاف
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    شفافشفاف
    الإثنين, أبريل 20, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    • أخبار
      1. أخبار وطنية
      2. أخبار دولية
      3. سياسة
      4. مجتمع
      5. اقتصاد
      6. رياضة
      7. الثقاقة والفن
      8. صحة وتكنولوجيا
      9. مشاهدة الكل

      صيادلة المغرب يعترضون رسميا على توصيات فتح رأسمال الصيدليات

      16 أبريل 2026

      وزارة العدل والنقابة الوطنية للعدل يواصلان الحوار القطاعي حول ملفات مهنية واجتماعية

      15 أبريل 2026

      رأي استشاري يرسم خارطة طريق لإعادة هيكلة منظومة التغطية الصحية

      13 أبريل 2026

      الحكومة تحدد 30 أبريل آخر أجل لتوقيع ملحق تأجيل أقساط برنامج “فرصة”

      10 أبريل 2026

      ترامب يعلن عن توجه وفد أمريكي إلى إسلام آباد الإثنين لاستئناف المباحثات بشأن إنهاء الحرب مع إيران

      19 أبريل 2026

      إيران تعلن عن فتح معبر هرمز بالكامل وترامب يرحب

      17 أبريل 2026

      ترامب يعلن موافقة إيران على التنازل عن اليورانيوم المخصب لإنهاء الحرب

      16 أبريل 2026

      تصريحات ترامب حول المفاوضات مع إيران تهبط بأسعار النفط عالميا

      15 أبريل 2026

      ترامب يعلن عن توجه وفد أمريكي إلى إسلام آباد الإثنين لاستئناف المباحثات بشأن إنهاء الحرب مع إيران

      19 أبريل 2026

      فاطمة التامني تنتقد “التعثرات البنيوية” للمنصات الرقمية المرتبطة بالمسار الانتخابي

      19 أبريل 2026

      مطالب برلمانية بمراجعة آليات التمكين السياسي للمرأة للارتقاء بترتيب المغرب دوليا

      19 أبريل 2026

      المغرب في قلب تأمين كأس العالم 2026.. ماذا وراء هذا الرهان الأمني الجديد؟

      18 أبريل 2026

      جمعية العدول تطالب أخنوش بالتدخل العاجل لسحب مشروع القانون رقم 16.22

      19 أبريل 2026

      تحذيرات برلمانية من “العطالة الفكرية” بسبب الإفراط في استعمال الذكاء الاصطناعي

      19 أبريل 2026

      بسبب غياب المناصب المالية.. الأساتذة “المفروض عليهم التعاقد” يتمسكون بمطلب الوظيفة العمومية

      19 أبريل 2026

      “أوطم” تندد باعتقال مروان الأحمر وآمة الله بجامعة ابن طفيل وتطالب بإسقاط المتابعات

      19 أبريل 2026

      توقعات بنمو الاقتصاد المغربي بـ4.7% خلال الفصل الثاني من السنة الجارية

      19 أبريل 2026

      ميناء طنجة.. مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي تقفز بنسبة 63% خلال الربع الأول من 2026

      19 أبريل 2026

      السياحة بين انتعاش الربيع وزخم الصيف.. إلى أي حد يصمد الموسم أمام تقلبات الخارج؟

      18 أبريل 2026

      6,09% نسبة مردودية نظام التقاعد “التكميلي” برسم سنة 2025

      17 أبريل 2026

      عنف الملاعب .. هل هي أزمة كروية أم انعكاس لشرخ اجتماعي عميق؟

      19 أبريل 2026

      فوضى بملعب المسيرة بأسفي.. جماهير اتحاد العاصمة الجزائري تقتحم الميدان وتعتدي على الصحافيين

      19 أبريل 2026

      بعد بلوغه النهائي ..الجيش المكلي يتأهب للنهائي القاري أمام صانداونز

      19 أبريل 2026

      أولمبيك آسفي على أعتاب التاريخ.. خطوة واحدة تفصل “حاضرة المحيط” عن النهائي الإفريقي الأول

      17 أبريل 2026

      Gims و ILYAH يطلقان “Labubu” … تعاون عالمي بنكهة مغربية

      18 أبريل 2026

      أسبوع الاحتفاء بالضيافة يعود ببرنامج وطني يشمل مسابقات وورشات ولقاءات مهنية

      16 أبريل 2026

      ميغاراما البيضاء تحتضن دنيا باطمة في سهرتين استثنائيتين يومي 3 و4 أبريل

      3 أبريل 2026

      بعد حملة تشويقية واسعة أشعلت منصات التواصل، تزيح منال الستار عن أغنيتها الجديدة “كلمات”.

      23 مارس 2026

      عنف الملاعب .. هل هي أزمة كروية أم انعكاس لشرخ اجتماعي عميق؟

      19 أبريل 2026

      جمعية العدول تطالب أخنوش بالتدخل العاجل لسحب مشروع القانون رقم 16.22

      19 أبريل 2026

      توقعات بنمو الاقتصاد المغربي بـ4.7% خلال الفصل الثاني من السنة الجارية

      19 أبريل 2026

      فوضى بملعب المسيرة بأسفي.. جماهير اتحاد العاصمة الجزائري تقتحم الميدان وتعتدي على الصحافيين

      19 أبريل 2026

      عنف الملاعب .. هل هي أزمة كروية أم انعكاس لشرخ اجتماعي عميق؟

      19 أبريل 2026

      جمعية العدول تطالب أخنوش بالتدخل العاجل لسحب مشروع القانون رقم 16.22

      19 أبريل 2026

      توقعات بنمو الاقتصاد المغربي بـ4.7% خلال الفصل الثاني من السنة الجارية

      19 أبريل 2026

      فوضى بملعب المسيرة بأسفي.. جماهير اتحاد العاصمة الجزائري تقتحم الميدان وتعتدي على الصحافيين

      19 أبريل 2026
    • تحقيقات

      عنف الملاعب .. هل هي أزمة كروية أم انعكاس لشرخ اجتماعي عميق؟

      19 أبريل 2026

      جمعية العدول تطالب أخنوش بالتدخل العاجل لسحب مشروع القانون رقم 16.22

      19 أبريل 2026

      توقعات بنمو الاقتصاد المغربي بـ4.7% خلال الفصل الثاني من السنة الجارية

      19 أبريل 2026

      فوضى بملعب المسيرة بأسفي.. جماهير اتحاد العاصمة الجزائري تقتحم الميدان وتعتدي على الصحافيين

      19 أبريل 2026

      تحذيرات برلمانية من “العطالة الفكرية” بسبب الإفراط في استعمال الذكاء الاصطناعي

      19 أبريل 2026
    • تقارير
      1. تقارير
      2. حوارات
      3. مشاهدة الكل

      عنف الملاعب .. هل هي أزمة كروية أم انعكاس لشرخ اجتماعي عميق؟

      19 أبريل 2026

      جمعية العدول تطالب أخنوش بالتدخل العاجل لسحب مشروع القانون رقم 16.22

      19 أبريل 2026

      توقعات بنمو الاقتصاد المغربي بـ4.7% خلال الفصل الثاني من السنة الجارية

      19 أبريل 2026

      فوضى بملعب المسيرة بأسفي.. جماهير اتحاد العاصمة الجزائري تقتحم الميدان وتعتدي على الصحافيين

      19 أبريل 2026

      عنف الملاعب .. هل هي أزمة كروية أم انعكاس لشرخ اجتماعي عميق؟

      19 أبريل 2026

      جمعية العدول تطالب أخنوش بالتدخل العاجل لسحب مشروع القانون رقم 16.22

      19 أبريل 2026

      توقعات بنمو الاقتصاد المغربي بـ4.7% خلال الفصل الثاني من السنة الجارية

      19 أبريل 2026

      فوضى بملعب المسيرة بأسفي.. جماهير اتحاد العاصمة الجزائري تقتحم الميدان وتعتدي على الصحافيين

      19 أبريل 2026

      عنف الملاعب .. هل هي أزمة كروية أم انعكاس لشرخ اجتماعي عميق؟

      19 أبريل 2026

      جمعية العدول تطالب أخنوش بالتدخل العاجل لسحب مشروع القانون رقم 16.22

      19 أبريل 2026

      توقعات بنمو الاقتصاد المغربي بـ4.7% خلال الفصل الثاني من السنة الجارية

      19 أبريل 2026

      فوضى بملعب المسيرة بأسفي.. جماهير اتحاد العاصمة الجزائري تقتحم الميدان وتعتدي على الصحافيين

      19 أبريل 2026
    • فيديو

      الغلاء وتجميد الحوار الاجتماعي في صلب مطالب الاتحاد الوطني للشغل خلال فاتح ماي

      18 أبريل 2026

      سيدة تذرف الدموع بعد هدم منزل أسرتها بدرب الرماد بالمدينة القديمة بالبيضاء

      13 أبريل 2026

      من أجل تهيئة مسار القطار السريع.. هدم مبنى البريد بمنطقة درب السلطان بالدار البيضاء

      12 أبريل 2026

      السلطات تهدم المحلات العشوائية بسوق القريعة وتحرر الملك العمومي بالمنطقة

      10 أبريل 2026

      سلطات الدار البيضاء تواصل عملية ترحيل المهاجرين غير الشرعيين

      10 أبريل 2026
    شفاف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » بين التزامات الرباط الإقليمية وشراكاتها مع تل أبيب.. كيف سيتفاعل المغرب مع دعوة قمة الدوحة لمراجعة العلاقات مع إسرائيل؟
    الرئيسية

    بين التزامات الرباط الإقليمية وشراكاتها مع تل أبيب.. كيف سيتفاعل المغرب مع دعوة قمة الدوحة لمراجعة العلاقات مع إسرائيل؟

    حمزة بصير16 سبتمبر 2025آخر تحديث:16 سبتمبر 20255 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    اختتمت القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة أشغالها باعتماد بيان ختامي مثقل بالدلالات السياسية والاستراتيجية؛ دعا بوضوح جميع الدول إلى مراجعة علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل، في سياق تصاعد الغضب العربي والإسلامي إثر العدوان الإسرائيلي على السيادة القطرية، وهذه الدعوة جاءت لتشكل لحظة مفصلية في مسار التعاطي الجماعي مع القضية الفلسطينية، وفتحت في الآن ذاته نقاشا واسعا حول التزامات الدول التي انخرطت في مسار التطبيع مع تل أبيب خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها المغرب الذي أعاد علاقاته الدبلوماسية معها سنة 2020.

    وفي ظل هذه المستجدات، يطرح السؤال حول الكيفية التي ستوازن بها الرباط بين انخراطها في الدينامية الجماعية للعالمين العربي والإسلامي، وبين مصالحها الاستراتيجية المرتبطة بالشراكات الأمنية والعسكرية والاقتصادية مع إسرائيل؛ الذي تبرز معه أيضًا فرضيات حول إن كان المغرب سيتجه إلى صياغة مقاربة وسطية تحفظ التزامه التاريخي برئاسة لجنة القدس وتأييده الثابت للحقوق الفلسطينية، أم أنه سيحافظ على مسار التعاون القائم مع تل أبيب تحت ضغط التحالفات الدولية، وحول مدى تأثر موقع الرباط الإقليمي والدولي إذا ما اختارت أحد الخيارين، في وقت تتقاطع فيه الضغوط الشعبية مع رهانات التوازنات الجيوسياسية الكبرى.

    ❖ مخرجات القمة

    يعتبر بلال التليدي، الباحث والمحلل السياسي، أن فهم مخرجات قمة الدوحة لا يستقيم إلا بقراءة متأنية للبيان الختامي بكامل تفاصيله، مع تقسيم مضمونه إلى ثلاثة مستويات أساسية؛ أولها يرتبط بلغة الإدانة والشجب لسياسات إسرائيل العدوانية؛ سواءً في غزة أو لبنان أو سوريا، بل وحتى في اتجاه قطر، وهو ما عكس صورة دولة مارقة تتنكر للقوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية.

    وأشار التليدي في تصريح لجريدة “شفاف”، إلى أنه لم يكن مجرد إشارة رمزية، بل محاولة لإعادة صياغة موقف عربي إسلامي موحد يضع إسرائيل في خانة الخروج عن الشرعية الدولية، بما يترتب عن ذلك من تكثيف الضغوط الدبلوماسية عليها.

    الملك يطالب الرؤساء العرب والمسلمين بالحزم أمام اعتداءات إسرائيل.. قراءة في دلالات الخطاب الملكي ومستقبل العلاقات مع إسرائيل

    وأردف الباحث والمحلل السياسي أن القمة لم تكتف بالتنديد التقليدي، وإنما قدمت توصيفًا يضع إسرائيل في خانة تهدد الاستقرار الإقليمي وتؤسس لقرارات أكثر صرامة لاحقًا.

    وأكد أن هذا القسم من البيان أرسل رسائل مزدوجة إلى المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته تجاه خروقات إسرائيل، وإلى الرأي العام العربي والإسلامي بأن الموقف الجماعي لا يزال قائمًا، رغم تباين مصالح الدول في العلاقة مع تل أبيب.

    ❖ آليات الضغط

    أما المستوى الثاني من البيان، فيبرز التليدي أنه الأكثر عملية من حيث الأثر السياسي، إذ دعا الدول العربية والإسلامية إلى تفعيل كل ما هو متاح من أوراق ضغط اقتصادية ودبلوماسية وسياسية لعزل إسرائيل وإجبارها على مراجعة سياساتها.

    ولفت إلى أن القمة طرحت بشكل غير مباشر إمكانية استعمال ورقة التطبيع وقطع العلاقات كوسيلة ضغط، بما في ذلك إعادة النظر في الاتفاقات الإبراهيمية التي مثلت رافعة لتوسيع التعاون مع تل أبيب.

    إدانة المغرب للعدوان الإسرائيلي على قطر.. تضامن عربي ثابت أم تحول في موازين السياسة الإقليمية؟

    واستطرد أن هذا المنحى لا يعني بالضرورة أن كل الدول ستذهب في الاتجاه نفسه، إذ إن القمة لم تصدر قرارًا إلزاميًا بإنهاء العلاقات، وإنما تركت لكل دولة مساحة سيادية لتقدير مصالحها، لكنها في الآن ذاته منحتها غطاءً سياسيًا جماعيًا لاستعمال هذه الورقة عند الحاجة.

    وشدد على أنه بالتالي، فالمغرب ضمن هذا السياق يجد نفسه أمام توازن دقيق؛ يرتبط بكيفية الاستجابة لهذه الدعوة التي تحمل بُعدًا تضامنيًا مع فلسطين وقطر؛ دون أن يغامر بمصالحه الاستراتيجية الحيوية المرتبطة بالولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، خاصة في ظل الوضع الحساس لملف الصحراء المغربية.

    ❖ سقف السلام

    أما المستوى الثالث، والذي اعتبره التليدي الأكثر أهمية، فيتمثل في مرجعية القمة للسلام والحوار، مبرزًا أن البيان لم يذهب إلى حد “ضرب الطاولة” على إسرائيل، وإنما اكتفى بالتلويح بأدوات الضغط لإرغامها على العودة إلى طاولة المفاوضات.

    وهذه المرجعية تكشف، بحسب التليدي، عن سقف متواضع يعكس تعقيد السياق الإقليمي؛ سواءً في الخليج أو الشرق الأوسط عمومًا، مشيرًا إلى أن ارتباطات هذه الدول بتحالفات استراتيجية؛ خاصة مع الولايات المتحدة، جعلت من المستحيل التوصل إلى قرار جماعي ملزم بقطع العلاقات.

    وأكد الباحث والمحلل السياسي أن القمة أرادت أن توازن بين خطاب التضامن مع فلسطين وبين متطلبات الواقعية السياسية، فجاءت دعوتها في صيغة وسطية، تجلت في إدانة قوية وتهديد بالضغط؛ مع الإبقاء على باب التفاوض مفتوحًا.

    ❖ ورقة أكتوبر

    فيما يخص المغرب تحديدًا، يشدد التليدي على أن موقع الرباط في هذا السياق تحكمه إكراهات ظرفية حساسة، مبرزًا أن أكتوبر المقبل يمثل محطة مفصلية في ملف الصحراء المغربية، بعدما وضعت الولايات المتحدة في أبريل الماضي سقفًا زمنيًا من ستة أشهر لتقييم المفاوضات.

    ولفت إلى أن هذا الموعد الذي سيجتمع خلاله مجلس الأمن الدولي للنظر في هذا الملف؛ يجعل المغرب في وضع مقيد لا يسمح له في المدى القصير بالمغامرة بخطوات جذرية في علاقاته مع إسرائيل قد تُضعف موقفه في قضية الصحراء.

    تحول تاريخي في مهمة الأمم المتحدة بالصحراء المغربية.. ماذا بعد اعتبار الحكم الذاتي إطارًا وحيدًا لتسوية النزاع؟

    وأوضح الباحث والمحلل السياسي أن الأولوية الآن، هي الحفاظ على استقرار الموقف المغربي حتى يتضح مدى التزام الأطراف الدولية، وعلى رأسها واشنطن، بوعودها المتعلقة بدعم المسار السياسي.

    وأردف أنه بالمقابل، فإن المدى المتوسط والبعيد قد يتيح للرباط مساحة أوسع للتحرك؛ خاصة إذا استمرت الحرب لأشهر إضافية، أو إذا تراجع الغطاء الدولي لإسرائيل، ما قد يفتح المجال أمام المغرب لتبني مقاربة أكثر وضوحًا في اتجاه إعادة تقييم شراكاته.

    ❖ ثبات المواقف

    رغم هذه القيود، يلفت التليدي إلى أن المغرب لم يتوقف يومًا عن إدانة الاعتداءات الإسرائيلية؛ سواءً عبر بيانات وزارة الخارجية، أو من خلال مواقف الملك محمد السادس بصفته رئيسًا للجنة القدس، أو عبر ممثليه في المحافل الدولية.

    وأكد الباحث والمحلل السياسي أن هذه الأمور تثبت بالملموس أن علاقاته مع إسرائيل لم تمنعه من التعبير عن رفضه المستمر للعدوان على الفلسطينيين.

    رسالة الملك بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.. قراءة في الدلالات والأبعاد السياسية

    وأبرز أن  الفارق يكمن في التمييز بين الموقف الأخلاقي والسياسي، لافتًا إلى أن المغرب يندد ويشجب دون تردد، لكنه في اتخاذ قرارات استراتيجية مثل تعليق العلاقات أو إنهاء الاتفاقيات، يظل محكومًا باعتبارات أوسع ترتبط بالتوازنات الدولية ومصالحه الوطنية العليا.

    ويرى التليدي أن شهر أكتوبر سيكون فرصة لتقييم شامل لمسار خمس سنوات من استئناف العلاقات مع إسرائيل، لمعرفة إلى أي مدى خدم هذا المسار القضية الوطنية، وإلى أي حد يمكن تعديله أو الاستمرار فيه.

     

    إسرائيل التطبيع الدبلوماسية الدوحة الرباط الصحراء المغربية القمة العربية الإسلامية المغرب تل أبيب غزة فلسطين قطر مجلس الأمن
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقجمعية حقوقية تكشف مخالفات في منح رخص استغلال محلات بأسفي وتدعو لتفعيل الإجراءات القانونية
    التالي انقسام نقابي حول مرسوم تحديد ثمن الدواء.. إصلاح مهني أم صراع تمثيلية؟

    المقالات ذات الصلة

    ترامب يعلن عن توجه وفد أمريكي إلى إسلام آباد الإثنين لاستئناف المباحثات بشأن إنهاء الحرب مع إيران

    19 أبريل 2026

    فاطمة التامني تنتقد “التعثرات البنيوية” للمنصات الرقمية المرتبطة بالمسار الانتخابي

    19 أبريل 2026

    مطالب برلمانية بمراجعة آليات التمكين السياسي للمرأة للارتقاء بترتيب المغرب دوليا

    19 أبريل 2026

    الأكثر قراءة

    مستجدات وطنية 15 أبريل 2026

    وزارة العدل والنقابة الوطنية للعدل يواصلان الحوار القطاعي حول ملفات مهنية واجتماعية

    مجتمع 14 أبريل 2026

    محكمة الاستئناف بمراكش تصدر قراراً في قضية تتعلق بالممارسة غير المشروعة لطب الأسنان بقلعة السراغنة

    سياسة 15 يناير 2026

    الحكومة تقر نظام “الكراء المفضي للتملك” لتسهيل ولوج الأسر للسكن

    الرئيسية 14 أبريل 2026

    أزمة داخلية تتصاعد داخل الحزب الاشتراكي الموحد.. إلى أين تتجه الخلافات التنظيمية؟

    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    The Media جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter