جدد عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية وعضو أمانته العامة، توجيه انتقادات حادة للأداء الحكومي وللمسار المعتمد في التعاطي مع الملفات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى بالمملكة، مؤكدا أن الساحة السياسية الوطنية تعيش على وقع “صمت وتراجع تواصل واضح من قبل الجهاز التنفيذي” في التعامل مع انشغالات المواطنين والأزمات المتتالية.
وأوضح بووانو، خلال استضافته في برنامج “للحديث بقية” على شاشة القناة الأولى، أن أحدث المستجدات الاقتصادية المتعلقة ببيانات سوق الشغل تفقد الكثير من مصداقيتها في غياب توضيحات حكومية مباشرة للرأي العام.
وشكك في توقيت إعلان المندوبية السامية للتخطيط عن تراجع معدلات البطالة إلى 9.5%، متسائلاً عن دواعي تقديم أرقام تخص الفصل الثاني قبل انتهائه الفعلي.
وتوقف القيادي في حزب “المصباح” عند الجوانب المنهجية المعتمدة، معتبراً أن تغيير قواعد واحتساب نسب البطالة عشية المحطات الانتخابية يطرح أكثر من علامة استفهام حول الأهداف الكامنة خلف هذا التعديل وفي هذا التوقيت بالذات.
وأشار إلى أن أي تعديل هيكلي في المنهجية كان يتطلب الإعلان عنه والبدء به مع مطلع ولاية حكومية جديدة لضمان استقرار المؤشرات ودقتها.
وشدد بووانو على أن التضارب القائم حول مؤشرات الشغل يرتبط بغياب الرؤية والشفافية التواصلية لدى الحكومة.
ودعا القيادي في البيجيدي المؤسسات المعنية إلى عقد لقاءات تفصيلية تشرح للمواطنين والفاعلين الاقتصاديين حقيقة الأرقام المعلنة بأسلوب علمي وموضوعي، بعيداً عن تجاذبات الصراع السياسي.

