أعلن محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن الوزارة باتت تتوفر على شبكة وطنية واسعة تضم 849 دارًا للشباب ومركزًا سوسيو-رياضيًا، مؤكدًا التزام القطاع بتعزيز البنيات التحتية الموجهة للشباب المغربي بمختلف ربوع المملكة، وذلك خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب.
وأوضح الوزير في معرض مداخلته أن التوزيع الجغرافي لهذه المنشآت يولي أهمية خاصة للعالم القروي، الذي يستفيد من حوالي 284 دارًا ومركزًا للشباب، بالإضافة إلى 88 مركزًا سوسيو-رياضيًا، فيما تتوزع باقي المؤسسات على الحواضر والمناطق الحضرية، وذلك في إطار سياسة تهدف إلى تقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى الخدمات الثقافية والرياضية.
وفي سياق تأهيل هذه المرافق، كشف بنسعيد عن أن عمليات الإصلاح والترميم شملت 374 مؤسسة شبابية، مشددًا على أن جميع هذه المؤسسات أصبحت مزودة بشبكة الإنترنت.
وتهدف هذه الخطوة، حسب الوزير، إلى دعم الولوج للخدمات الرقمية وتطوير أنشطة التأطير والتكوين بما يتناسب مع تطلعات الجيل الجديد والتحولات التكنولوجية الراهنة.
وعلى مستوى التمكين الاقتصادي، أبرز المسؤول الحكومي أن الوزارة أطلقت برامج نوعية تهدف إلى مواكبة الشباب في مسارات البحث عن فرص الشغل، مشيرًا إلى إبرام مجموعة من الاتفاقيات الاستراتيجية التي تركز على التكوين والمواكبة الميدانية، مما يسهم بشكل مباشر في تعزيز قابلية التشغيل لدى الشباب وتسهيل اندماجهم في النسيج الاقتصادي الوطني.

