أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالتعاون مع شركة “بوما” (PUMA) المورد الرسمي للمعدات الرياضية، عن القميص الجديد للمنتخب الوطني المغربي لعام 2026.
ويعكس هذا التصميم الجديد مزيجا مبتكرا يجمع بين عبق التراث المغربي الأصيل والروح العصرية المتجددة، حيث استلهمت الشركة المصممة أفكارها من تقنيات الطرز المغربي التقليدي الذي يشتهر بدقته وجمالياته، لتنقل هذه الحرف اليدوية من النطاق المحلي إلى الملاعب العالمية.
وفي تفاصيل الزي الأساسي المخصص للمباريات داخل الميدان، يبرز اللون الأحمر كرمز للقوة والشجاعة والالتزام، معززا بخطوط خضراء مستوحاة من نجمة العلم المغربي على الجانبين.
ويتميز طوق القميص وأكمامه بلمسات من الخياطة التقليدية التي تمنحه طابعا ثقافيا وأناقة فريدة، بينما يكتمل الطقم بسروال قصير أخضر يخلق تناغما حركيا يجسد الوحدة والفخر الوطني خلف شعار المنتخب الذي يتوسط الصدر.
وأما القميص الاحتياطي المخصص للمباريات خارج الميدان، فقد صمم باللون الأبيض الذي يعكس البساطة والأناقة، مع دمج نمط مركزي مستوحى من الطرز الأمازيغي لإضفاء عمق هوياتي وجمالية بصرية خاصة.
وتحمل تفاصيل الطوق والأرقام لمسات بالأحمر والأخضر للتذكير بالألوان الوطنية، مع اعتماد تصميم فني متناسق للأرقام ينسجم مع الهيئة المعاصرة للاعبين، ويكتمل المظهر بسروال قصير أبيض يضفي طابعا من الحداثة.
وتشدد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على أن هذا القميص يتجاوز كونه مجرد زي رياضي، بل هو رمز للانتماء سيفخر أسود الأطلس بارتدائه في التظاهرات الدولية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
ومن خلال هذا الإصدار، تؤكد الجامعة وشركة “بوما” طموحهما المشترك في جعل قميص المنتخب الوطني جسرا يربط بين الرياضة والثقافة والابتكار، مقدمين لغة بصرية معاصرة تصل إلى كافة أجيال المغاربة وتوحدهم خلف ألوان المملكة.

