كشف محمد الحيداوي، النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس فريق أولمبيك آسفي لكرة القدم، عن أن التسجيل الصوتي المنتشر على مواقع التواصل والمعنون بـ “فضيحة تذاكر المونديال” يعود له فعلا، لكن سياق الحديث مختلف تماما على ما تم الترويج له.
وأوضح الحيداوي في تصريح لجريدة “شفاف”، أنه لم يتوصل بأي تذاكر مجانية من الجامعة الملكية لكرة القدم، بل قام بشرائها من السوق السوداء من ماله الخاص لفائدته ولعدد من الأشخاص أغلبهم من أبناء آسفي، بعد أن طلبوا منه اقتناء التذاكر لهم، في انتظار قدومهم إلى قطر.
وأضاف المتحدث ذاته، أن تفاصيل التسجيل الصوتي المسرب هي أن شخصا اتصل به عدة مرات من رقم هاتف قطري وبدأ يلح عليه من أجل مساعدته في اقتناء تذاكر لحضور مباراة المغرب أمام فرنسا، فطرح عليه اسم أحد الأشخاص الذي لا تزال في حوزته 3 تذاكر، بعدما لم يتمكن بعض المقربين من الأخير من الوصول لقطر على إثر إلغاء الرحلات التي كانت مبرمجة يوم الثلاثاء الماضي.
وأكد النائب البرلماني أن نصف الأوراق التي اقتناها في مرحلة سابقة لأشخاص من مدينة آسفي، بعد أن طلبوا منه مساعدتهم في ذلك لم يتلقى أي مقابل عنها وسلمها لهم بالمجان، مشيرا إلى أن جامعة الكرة لم تكلفه بتوزيع أي تذاكر نظرا لكونه ليس عضوا جامعيا.
وتساءل المتحدث ذاته، قائلا: “كيف يعقل أن شخصا ذهب من ماله الخاص لمساندة المنتخب الوطني المغربي، ويؤدي مقابل قضاء ليلة واحدة في فندق مصنف مبلغ مليون سنتيم، أن يسمسر في التذاكر ،وكيف لشخص صرف خلال تواجده بقطر ما يقارب ما بين 50 مليون سنتيم، أن يطمع في المتاجرة بتذكرتين لمباراة المغرب وفرنسا؟”.
وأشار الحيداوي إلى أن عدد التذاكر التي اقتناها لم تتجاوز 20 تذكرة، بعضها خص أفراد عائلته، وما تبقى جاء تلبية لطلبات عدد من الأفراد والأصدقاء، مشددا على أن الشخص الذي قام بتسجيله يظهر أنه سعى لاستغلال تعامله الطيب وانفتاحه على الجميع، من أجل استهدافه والإساءة له .
وعن رأيه في أداء أبناء فريق أولمبيك آسفي مع المنتخب في مونديال قطر، عبر رئيس الأخير عن افتخاره بأن يشاهد الظهير الأيمن يحيى عطية الله الذي أشاد به الكل، وعبد الرزاق حمد الله يساهمان في الإنجاز الذي حققه “الأسود” بهذه البطولة.
واعتبر المتحدث ذاته، أنه بالرغم مما يقال عن حمد الله فإنه لاعب مميز، وأن الإشكالية في عدم إبرازه لكامل قدراته ومؤهلاته المعروف بها، تتمثل في أن الخطة والنهج اللذان يعتمدهما المدرب وليد الركراكي، لم يتناسبا مع أسلوب لاعب النصر السعودي، الذي يعد لاعبا للصندوق أو منطقة الجزاء، ويصعب عليه نوعا ما الانسجام مع الفلسفة الكروية الدفاعية الصارمة التي طبقها “الأسود” بالمونديال.
جدير بالذكر أنه انتشر يوم أمس الأربعاء على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيل صوتي يشير فيه ناشروه وفق تعبيرهم إلى أن “الحيداوي يساوم أحد الأشخاص في اتصال هاتفي عن إعادة بيع تذكرتين بمبلغ 12 ألف درهم التي تحصل عليها مجانا من الجامعة المغربية”.

