Close Menu
شفاف
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    شفافشفاف
    الإثنين, يناير 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    • أخبار
      1. أخبار وطنية
      2. أخبار دولية
      3. سياسة
      4. مجتمع
      5. اقتصاد
      6. رياضة
      7. الثقاقة والفن
      8. صحة وتكنولوجيا
      9. مشاهدة الكل

      الخبير أمين سامي: المغرب حاز “شرعية الدولة” وفاز بلقب “الكان” استراتيجيًا قبل انطلاقه

      19 يناير 2026

       تعليق مؤقت للدراسة بورزازات بسبب توقع اضطرابات جوية قوية

      19 يناير 2026

      نواب “المصباح” يطلبون رأي مجلس المنافسة في مشروع قانون مهنة العدول

      19 يناير 2026

      نسبة ملء سدود المغرب تقفز إلى 47.8%

      19 يناير 2026

      مقتل 39 شخصًا في تصادم قطارين فائقي السرعة بإسبانيا

      19 يناير 2026

      بعد أستراليا .. فرنسا تتجه لحظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال دون سن الـ 15 سنة

      14 يناير 2026

      طبول الحرب تقرع .. اشنطن تأمر رعاياها بمغادرة إيران فوراً وترامب يلوح بالقوة

      14 يناير 2026

      أمريكا تشيد بالتنسيق الأمني الرفيع بين الرباط وواشنطن

      6 يناير 2026

       اتفاقية الصيد البحري بين الرباط وبروكسل.. شراكة متجددة أم اختبار سيادي؟

      19 يناير 2026

      مباحثات مغربية أمريكية بالرباط لتعميق التعاون التاريخي والاقتصادي بين البلدين.

      19 يناير 2026

      الملك يقبل دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام كعضو مؤسس لـ “مجلس السلام” الدولي

      19 يناير 2026

      الخبير أمين سامي: المغرب حاز “شرعية الدولة” وفاز بلقب “الكان” استراتيجيًا قبل انطلاقه

      19 يناير 2026

      رسميا.. وزارة الأوقاف تعلن الأربعاء غرة شهر شعبان بالمغرب

      19 يناير 2026

      قضية الفتاة عائشة تبرز هشاشة آليات حماية النساء والفتيات ذوات الإعاقة ببني ملال

      19 يناير 2026

      ثلوج وموجة برد ورياح قوية تضع عدة أقاليم بالمملكة تحت “اليقظة البرتقالية”

      19 يناير 2026

      استنفار بالسواحل الجنوبية إثر الاختفاء الغامض لمركب الصيد “المثيق”

      19 يناير 2026

      بين تصدر الأرقام واتساع الفجوة المالية.. هل تعكس عائدات السياحة المردودية الحقيقية للمغرب مقارنة بمصر؟

      19 يناير 2026

      النفقات العامة تتوسع بـ15.4% مع ارتفاع فوائد الدين والأجور

      17 يناير 2026

      القطاع الفلاحي يسجل خسارة 47 ألف منصب شغل رغم التعافي الاقتصادي

      17 يناير 2026

      فاس تسجل أداء استثنائيا وترفع حصتها من الصادرات إلى 21 في المائة

      17 يناير 2026

      “الأسود” في المركز الثامن عالميا.. قفزة تاريخية للمنتخب المغربي في تصنيف الفيفا

      19 يناير 2026

      بتعليمات ملكية .. الأمير مولاي رشيد يستقبل أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم

      19 يناير 2026

      الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تلجأ لـ “الكاف” و”الفيفا” بعد انسحاب السنغال من النهائي

      19 يناير 2026

      الكاف يفتح تحقيقا في تصرفات بعض اللاعبين والمسؤولين بنهائي المغرب–السنغال

      19 يناير 2026

      الفنان المغربي ديستانكت يعلن عن إصداره الغنائي الجديد ”تعال”  

      17 يناير 2026

      نقل الفنان عبد الهادي بلخياط للمستشفى إثر وعكة صحية

      6 يناير 2026

      بوعلي: “كان 2025” غيِّب العربية والهوية المغربية لصالح “نموذج منسلخ”

      30 ديسمبر 2025

      الصناعة التقليدية ترافق كأس إفريقيا للأمم 2025 ضمن فعاليات الأسبوع الوطني للحرف التقليدية

      24 ديسمبر 2025

       اتفاقية الصيد البحري بين الرباط وبروكسل.. شراكة متجددة أم اختبار سيادي؟

      19 يناير 2026

      بين تصدر الأرقام واتساع الفجوة المالية.. هل تعكس عائدات السياحة المردودية الحقيقية للمغرب مقارنة بمصر؟

      19 يناير 2026

      مباحثات مغربية أمريكية بالرباط لتعميق التعاون التاريخي والاقتصادي بين البلدين.

      19 يناير 2026

      رسميا.. وزارة الأوقاف تعلن الأربعاء غرة شهر شعبان بالمغرب

      19 يناير 2026

       اتفاقية الصيد البحري بين الرباط وبروكسل.. شراكة متجددة أم اختبار سيادي؟

      19 يناير 2026

      بين تصدر الأرقام واتساع الفجوة المالية.. هل تعكس عائدات السياحة المردودية الحقيقية للمغرب مقارنة بمصر؟

      19 يناير 2026

      مباحثات مغربية أمريكية بالرباط لتعميق التعاون التاريخي والاقتصادي بين البلدين.

      19 يناير 2026

      رسميا.. وزارة الأوقاف تعلن الأربعاء غرة شهر شعبان بالمغرب

      19 يناير 2026
    • تحقيقات

       اتفاقية الصيد البحري بين الرباط وبروكسل.. شراكة متجددة أم اختبار سيادي؟

      19 يناير 2026

      بين تصدر الأرقام واتساع الفجوة المالية.. هل تعكس عائدات السياحة المردودية الحقيقية للمغرب مقارنة بمصر؟

      19 يناير 2026

      مباحثات مغربية أمريكية بالرباط لتعميق التعاون التاريخي والاقتصادي بين البلدين.

      19 يناير 2026

      رسميا.. وزارة الأوقاف تعلن الأربعاء غرة شهر شعبان بالمغرب

      19 يناير 2026

      الملك يقبل دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام كعضو مؤسس لـ “مجلس السلام” الدولي

      19 يناير 2026
    • تقارير
      1. تقارير
      2. حوارات
      3. مشاهدة الكل

       اتفاقية الصيد البحري بين الرباط وبروكسل.. شراكة متجددة أم اختبار سيادي؟

      19 يناير 2026

      بين تصدر الأرقام واتساع الفجوة المالية.. هل تعكس عائدات السياحة المردودية الحقيقية للمغرب مقارنة بمصر؟

      19 يناير 2026

      مباحثات مغربية أمريكية بالرباط لتعميق التعاون التاريخي والاقتصادي بين البلدين.

      19 يناير 2026

      رسميا.. وزارة الأوقاف تعلن الأربعاء غرة شهر شعبان بالمغرب

      19 يناير 2026

       اتفاقية الصيد البحري بين الرباط وبروكسل.. شراكة متجددة أم اختبار سيادي؟

      19 يناير 2026

      بين تصدر الأرقام واتساع الفجوة المالية.. هل تعكس عائدات السياحة المردودية الحقيقية للمغرب مقارنة بمصر؟

      19 يناير 2026

      مباحثات مغربية أمريكية بالرباط لتعميق التعاون التاريخي والاقتصادي بين البلدين.

      19 يناير 2026

      رسميا.. وزارة الأوقاف تعلن الأربعاء غرة شهر شعبان بالمغرب

      19 يناير 2026

       اتفاقية الصيد البحري بين الرباط وبروكسل.. شراكة متجددة أم اختبار سيادي؟

      19 يناير 2026

      بين تصدر الأرقام واتساع الفجوة المالية.. هل تعكس عائدات السياحة المردودية الحقيقية للمغرب مقارنة بمصر؟

      19 يناير 2026

      مباحثات مغربية أمريكية بالرباط لتعميق التعاون التاريخي والاقتصادي بين البلدين.

      19 يناير 2026

      رسميا.. وزارة الأوقاف تعلن الأربعاء غرة شهر شعبان بالمغرب

      19 يناير 2026
    • فيديو

      لحظة إعلان الحكم نهاية المباراة بفوز السينغال وانهيار لاعبي المنتخب

      18 يناير 2026

      الجمهور السنغالي يحاول اقتحام الملعب ويتسبب في أعمال شغب

      18 يناير 2026

      مشاهد مبهرة من حفل اختتام كأس الأمم الإفريقية

      18 يناير 2026

      لحظة دخول عناصر المنتخب الوطني لأرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله

      18 يناير 2026

      جواد الزايري يعلق على حظوظ المغرب في نهائي الكان أمام السنغال

      18 يناير 2026
    شفاف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » بروفايلات وزراء “التعديل الحكومي” تثير الجدل.. فهل عوض منطق الولاء والقرب من أخنوش معيار الكفاءة والاختصاص؟
    الرئيسية

    بروفايلات وزراء “التعديل الحكومي” تثير الجدل.. فهل عوض منطق الولاء والقرب من أخنوش معيار الكفاءة والاختصاص؟

    حمزة بصير24 أكتوبر 20247 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    اختلفت الآراء وتباينت حول تركيبة الحكومة الجديدة، والتي باتت تضم لجانب رئيسها عزيز أخنوش؛ 30 عضوا آخر بعدما كانت محصورة في 24 اسما قبل هذا التعديل، حيث توزعت بين 18 وزيرا و5 وزراء منتدبين و6 كتاب دولة، إضافة إلى الأمين العام للحكومة، إذ حافظ  وزراء السيادة الخمس على مناصبهم، وشهدت العملية دخول 14 وزيرا جديدا، وخروج 8 وزراء، واستمرار 16 وزيرا في قيادة نفس القطاعات الوزارية؛ بينهم وزراء التكنوقراط الست، وهو ما يثير تساؤلات عن العوامل المؤثرة في اقتراح أحزاب الأغلبية الثلاثة للشخصيات والبروفايلات التي جرى تعيينها أمس الأربعاء، ومدى ارتباط ذلك بالكفاءة والاختصاص أو بالقرب من الأمناء العامين والولاء لهم.

    الملك يعيد تشكيل حكومة أخنوش.. وزراء جدد وكتاب للدولة في عدد من القطاعات الحيوية

    ♦ أبرز التغييرات

    يرى محمد شقير، الباحث في العلوم السياسية، في تصريح لجريدة “شفاف”، أن تشكيل الحكومة الجديدة يثير ملاحظتين أساسيتين، أولهما تتعلق بالحفاظ على وزراء السيادة؛ ألا وهم عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، وناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وأحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وعبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بإدارة الدفاع الوطني، ومحمد حجوي، الأمين العام للحكومة.

    وأبرز أنه على عكس ما كان يشاع حول إمكانية تغيير عدد من وزراء السيادة إما بسبب تقدمهم في السن أو طول تدبيرهم للحقيبة الوزارية التي يتقلدونها اليوم؛ مثلما هو الأمر مع الوزير التوفيق (81 عاما) الذي يشرف على  وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية منذ 2002 (22 سنة)، معتبرا أن استمرار هؤلاء الوزراء الخمس يظهر أن “حكومة جلالة الملك” بقيت في مناصبها ولم تشهد أي تغيير وفق ما كان يروج له قبل هذا التعديل.

    الحصيلة المرحلية لحكومة أخنوش.. ماذا تحقق وهل فعلا وفت الحكومة بوعودها الانتخابية؟

    وقال شقير إن ثاني الملاحظات ترتبط بأن التعديل الحكومي شمل وزارات بعينها، وبالأخص وزارات  الصحة والحماية الاجتماعية، والتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وذلك راجع بدرجة كبيرة للإشكاليات التي شهدتها هذه القطاعات الحكومية؛ والمتمثلة في إضرابات شغيلة التعليم واحتجاجات طلبة الطب والصيدلة وتوقف مهنيي الصحة في مناسبات عديدة عن العمل.

    وأوضح الباحث في العلوم السياسية، أن الزخم الاحتجاجي لفئات عريضة بقطاعات حيوية كالطب والتعليم دفعت بأصحاب القرار إلى تغيير هذه الوجوه بأخرى؛ بهدف نجاح المستوزرين الجدد في معالجة الإشكاليات التي وقعت أو تسبب فيها من سبقوهم في مجالات حيوية، مضيفا أن رحيل الوزير محمد صديقي عن قطاع الفلاحة قد يكون مرتبطا أيضا بما وقع مؤخرا من فيضانات وتأثيرها على الزراعة بمناطق الجنوب الشرقي للمملكة المغربية، وكذا تعامل هذا المسؤول الحكومي السابق مع أزمة الجفاف خلال السنوات التي تولى فيها هذه الحقيبة الوزارية.

    ♦ خلفيات البروفايلات الجديدة

    يبرز محمد شقير أن تعيين بروفايلات تنتمي لرجال المال والأعمال تحسب على القطاع الخاص، يرجع بالأساس إلى عاملين أساسيين، أولهما أن رئيس الحكومة ينتسب إلى هذه الفئة باعتباره رجل أعمال، وينظر من خلال تجربته وخبرته إلى أن هذه العينة القريبة منه قادرة على تنزيل البرامج الحكومية ومعالجة الإشكاليات المطروحة، والتي يرتبط أغلبها بما يتعلق بتمويل وتنزيل تلك المشاريع، لاسيما أن أغلبهم اشتغل معه عبر شركاته الخاصة أو خلال توليه عدد من المهام الحكومية منذ 2007 وإلى حدود الأمس.

    وتابع أن سلطة الاقتراح الممنوحة لرئيس الحكومة في التعيينات التي تمت؛ منحته بشكل واضح قدرة كبيرة على تعيين عدد من المقربين منه بالحزب وكذا الذين رافقوه خلال توليه مهام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ومن بينهم من اشتغل معه بهذه الأخيرة كزكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري (الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري قبل ذلك)، وأمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية (مستشار سابق لأخنوش بوزارة الفلاحة، والكاتب العام برئاسة حكومته سابقا)، وأحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات (مدير الري وإعداد المجال الفلاحي بوزارة الفلاحة قبل توليه المنصب الوزاري).

    “الكبسولات” التواصلية لوزراء حكومة أخنوش.. قراءة في دلالات التوقيت وعلاقة الخطوة بالتعديل الحكومي المرتقب

    وأشار الباحث في العلوم السياسية، إلى أن رئيس الحكومة يرى أن هذه الفئة خلال ما تبقى من ولاية حكومته هي الأقدر على تدبير الملفات التي تشرف عليها الحكومة وتسريع الخطوات في هذا الجانب، لاسيما في القطاعات التي تبقى ذات طابع اجتماعي بامتياز، موضحا أنه في هذا السياق تطرح بالفعل مجموعة من التساؤلات؛ من قبيل مدى إمكانية نجاح رجل أعمال كمحمد سعد برادة في إدارة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وما يرتبط بذلك من وجود إرادة حقيقية لإصلاح قطاع التعليم.

    وأضاف أن الإشكالية في وزارة التعليم ارتبطت منذ مرحلة ما بعد استقلال المغرب بكثرة تغيير الوزراء القائمين على هذا المجال، إذ لا يتجاوز عمر استمرار من يتولى هذه الحقيبة الوزارية على الأغلب سنتين من الزمن، موضحا أنه ستكون على عاتق الوزير برادة مسؤولية كبيرة فيما يتعلق بقدرته على مواصلة إصلاح التعليم، فيما سيُنظر لخلفيته الاقتصادية كرجل أعمال ومدى تأثيرها إيجابا أو سلبا في عمله بعد نهاية الولاية الحكومية الحالية في 2026.

    ♦ استمرار وهبي 

    اعتبر محمد شقير أن الاحتفاظ بوزير العدل عبد اللطيف وهبي بالرغم مما أثير حوله من جدل منذ توليه هذه المهام وكذا تنحيته من الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، يعود إلى أن الدولة عبر الحكومة تسعى لاستكمال أوراش قانونية هيكلية عبر صياغة وتعديل مجموعة من القوانين والتشريعات، مثلما هو الأمر مع المسطرة المدنية والمسطرة الجنائية والقانون الجنائي ومدونة الأسرة وقانون الإضراب وغيرها.

    وأردف أن الجهات العليا بالبلاد فضلت الاحتفاظ بوهبي على رأس وزارة العدل بالرغم من طبيعته وعلاقته الاصطدامية لتسريع تنزيل هذه القوانين الهيكلية وتفادي إهدار مزيد من الوقت في حالة تغييره بطرف آخر، لافتا إلى أنه من  إيجابيات الرجل أيضا هو كونه ابن هذا المجال باعتباره محامي، ما يجعله مدركا لكل خبايا وتحديات هذا القطاع، وذلك إضافة لعلاقاته الطبيعية وغير المتشنجة مع رئيس الحكومة.

    وشدد على أن العوامل المذكورة سابقا لعبت دورا هاما في احتفاظ وزير العدل بمنصبه وعدم إقدام أصحاب القرار على تغييره؛ بالرغم من الحديث الذي كان دائرا عن قرب رحيله عن التركيبة الحكومية الحالية، موضحا أن الرغبة الجامحة للدولة في إنهاء الأوراش القانونية المهمة قبل انتهاء هذه الولاية الحكومية كانت كذلك عنصرا حاسما في بقائه، باعتباره هو الأكثر ملاءمة في الظرفية الآنية لاستكمال تنزيل هذه التشريعات.

    ♦ عامل القرب من القيادات

    يشر محمد شقير إلى أن مسألة الكفاءة في تعيين الأسماء الجديدة بالحكومة لم يكن مطروحا بقوة، مبرزا أن عامل “الحزبية” كان حاسما في الاختيارات، وهو ما يبرز جليا قبل حدوث هذا التعديل الأخير، حيث يتواجد جميع الأمناء العامين للأحزاب الثلاثة المشكلة للأغلبية (حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الأصالة والمعاصرة، وحزب الاستقلال)  داخل تشكيل هذه الحكومة، بمن فيهم نزار بركة، وفاطمة الزهراء المنصوري، ومحمد المهدي بنسعيد، وعزيز أخنوش.

    وأوضح أنه ما دام الأمناء العامين هم أعضاء في الأصل بهذه الحكومة، فإنه بالتالي أي تعديل بها سيكون وفق الإطار المرتبطة بهذه الرؤية، والمبني على إعطاء الأسبقية  في اختيار المرشحين للاستوزار إلى المقربين بالأحزاب الثلاثة للقيادات الحزبية، والذين يجب أن يكون لهم تقارب وتفاهم وتوافق مع الفئة الأخيرة (قادة الأحزاب)، لافتا إلى أن الأمر يرتبط أيضا بالحفاظ على التوازنات القائمة داخل تكتلات كل حزب من أطراف الأغلبية الثلاثة.

    وأضاف أن حزب الاستقلال عمل عبر هذا التعديل على اقتراح أسماء سمحت له بالحفاظ على توازنات بين مختلف تياراته، التي تفاقم الصراع بينها خلال الآونة الأخيرة، وهو ما تسبب في تأخير انتخاب اللجنة التنفيذية داخل “الميزان”، مبرزا أن ذلك يظهر جليا من خلال استوزار كل من عبد الصمد قيوح كوزير للنقل واللوجيستيك، وعمر حجيرة ككاتب للدولة لدى وزير الصناعة والتجارة، المكلف بالتجارة الخارجية، وعبد الجبار الرشيدي ككاتب للدولة لدى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، المكلف بالإدماج الاجتماعي.

    الدخول السياسي الجديد.. ملفات ثقيلة وتحديات كبيرة تنتظر حكومة أخنوش

    وأبرز الباحث في العلوم السياسية، أن تعيين هذه الشخصيات المؤثرة داخل حزب الاستقلال في مناصب وزارية، سيساهم لا محالة في استقرار الوضع الداخلي لـ”الميزان” خلال المرحلة القادمة وعدم ظهور الإشكاليات السابقة بين القيادات على السطح مجددا، والتي كادت أن تعصف بالأوضاع داخل أروقة هذا الحزب الذي له مكانة تاريخية وسياسية وتأثير مهم داخل الأغلبية الحكومية الحالية.

    وشدد أن عامل القرب من الأمناء العامين فيما يتعلق بالتعيين في مناصب القرار والمسؤوليات السياسية أصبح عُرفا بالمغرب يسبق في الاختيار كل ما يرتبط بالكفاءة والاختصاص بشكل عام، موضحا أن العمل الحزبي المتعارف عليه اليوم منح الأمانة العامة في الأحزاب الثلاثة الصلاحية والكلمة الفصل في الأسماء التي تم اقتراحها على الملك محمد السادس من أجل استوزارها.

     

    الأغلبية الحكومية التعديل الحكومي الحكومة الملك محمد السادس حزب الأصالة والمعاصرة حزب الاستقلال حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقالنجم السابق للمنتخب الوطني عبد العزيز برادة يرحل إلى دار البقاء
    التالي السلطات تباشر عملية هدم مخازن ومستودعات قديمة بدرب السلطان

    المقالات ذات الصلة

     اتفاقية الصيد البحري بين الرباط وبروكسل.. شراكة متجددة أم اختبار سيادي؟

    19 يناير 2026

    بين تصدر الأرقام واتساع الفجوة المالية.. هل تعكس عائدات السياحة المردودية الحقيقية للمغرب مقارنة بمصر؟

    19 يناير 2026

    مباحثات مغربية أمريكية بالرباط لتعميق التعاون التاريخي والاقتصادي بين البلدين.

    19 يناير 2026

    الأكثر قراءة

    سياسة 15 يناير 2026

    الحكومة تقر نظام “الكراء المفضي للتملك” لتسهيل ولوج الأسر للسكن

    مستجدات وطنية 19 يناير 2026

    نسبة ملء سدود المغرب تقفز إلى 47.8%

    مجتمع 12 يناير 2026

    هيئة التفتيش بجهة الدار البيضاء–سطات تجدد تشبثها بمطالبها المهنية

    مجتمع 15 يناير 2026

    لبنى نجيب تنتقد ضعف حماية عمال الحراسة الخاصة وظروف الشغل في المغرب

    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    The Media جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter