تسود حالة من الامتعاض والغضب لدى طاقم مركب الصيد الساحلي المتكون من 9 أفراد، والمسجل تحت اسم “ميكل راموس” ورقم 985-8 بمندوبية الصيد البحري بميناء اكادير، جراء قيام رب هذا المركب بـ “إنزال الربان ومحاولة تصفية سجل البحارة وتعويضهم بطاقم جديد، دون مراعاة المدة التي قضوها بالمركب من نزول ورش الإصلاح أواخر شهر اكتوبر المنصرم، وتجهيزه والانطلاق لرحلة صيد في اتجاه طانطان”.
في هذا الصدد، قال فؤاد بوؤدينة، الكاتب العام الرابطة الوطنية للصيد البحري، وأحد البحارة العاملين بالمركب المذكور، في تصريح لجريدة “شفاف”، إنه قام برفقة باقي أعضاء الطاقم بوضع شكاية لدى مندوبية الصيد البحري بميناء طانطان يوم أمس الاثنين، بعد محاولة رب المركب تغيير الربان وبالتالي تسريحهم وتعويضهم بطاقم آخر، مشيرا إلى أن تفاجؤوا بقرار المجهز (رب المركب)، إحضار 5 بحارة جدد لا علاقة لهم بالمركب، من أجل إنجاز مهام الطاقم، مشيرا إلى أنه مع تخوفه من استدعاء رجال الدرك الملكي البحري امرهم (البحارة الجدد) بخلع ملابس العمل.
وأبرز بوؤدينة أنه تم استدعاءهم من مدينة سيدي يحيى والقنيطرة الى ميناء أكادير من طرف الربان من أجل العمل على متن المركب المذكور مع اقتراب انطلاق موسم الاخطبوط بتاريخ 15 دجنبر الجاري، حيث تحملوا مصاريف التنقل والإقامة بمدينة أكادير لمدة 12 يوم، بدءًا من عملية إنزال المركب من ورش الاصلاح والترميم بميناء اكادير أواخر أكتوبر الماضي.
وأضاف أنهم توصلوا فقط بعد خمس رحلات صيد لم يتوصل البحارة سوى 200 درهم من السمك المصطاد (الفقيرة) لكل رحلة صيد و500 درهم كتسبيق و400 درهم كمبلغ لانتهاء الخدمة مقابل 50 يوم عمل، مشيرا إلى أنه تم اخبارهم أن يغادروا المركب، موازاة مع اقتراب موسم الاخطبوط الاسبوع المقبل الذي سيعوض شقاءهم وصبرهم رغم النقص الذي عرفه طاقم المركب، لافتا إلى أنهم لم يتلقوا أي تعويض على المصطادات التي تم اصطيادها خلال فترة عملهم.
ويشير الكاتب العام الرابطة الوطنية للصيد البحري، إلى أنه يطالب وباقي زملائه البحارة العاملين بالمركب المذكور بتوقيف المركب بالرصيف وعدم انزال ربان المركب او تصفية سجل الطاقم الى حين انتهاء الخلاف القائم وتعويضهم عن مصاريف التنقل والإقامة بأكادير و أجرة انزال المركب من الورش وتجهيزه للصيد وتعويضات الابحار و الصيد لمدة 50 يوم، وتقديم تسبيق 2000 درهم سلف قبل عملية الابحار مع الربان الجديد، وتوفير وسائل السلامة والصحة من الصدريات وحقيبة الأدوية و توفير الظروف الملائمة للعمل، والوقوف على التجهيزات الخاصة بنوم مكان نوم البحارة و مدخله المتواجد بالمطبخ.

