دخل مشروع تثليث الطريق الإقليمية رقم 3038، الرابطة بين إقليم النواصر ومطار محمد الخامس الدولي، حيز التنفيذ الفعلي مع انطلاق أولى الإجراءات التقنية والإدارية المرتبطة به.
ويهدف هذا المشروع الاستراتيجي إلى تعزيز البنية التحتية الطرقية وتجويد ظروف الولوج إلى هذا المرفق الجوي الحيوي، الذي يعد أحد بوابات المملكة الرئيسية على العالم.
ويمتد المشروع على مسافة تناهز 7 كيلومترات، حيث سيتم العمل على توسعة المقطع الطرقي الحالي وتثليثه، بهدف استيعاب التدفق المتزايد لحركة السير وتخفيف الضغط المروري الذي تشهده المنطقة.
وتعتبر هذه التوسعة استجابة مباشرة للدينامية العمرانية والاقتصادية المتسارعة التي يعرفها إقليم النواصر والمناطق المحيطة به، مما يفرض تحديث الشبكة الطرقية لتواكب هذا النمو.
ولا تقتصر الأشغال على توسعة المسارات فحسب، بل يشمل البرنامج أيضاً إحداث ثلاث منشآت فنية كبرى عند نقاط تقاطع استراتيجية، وهي تقاطع الدروة، وطريق تادارت، ومدخل المطار.
ومن غايات هذه المنشآت، ضمان انسيابية تامة في حركة المرور ورفع معايير السلامة الطرقية، سواء للمسافرين المتوجهين للمطار أو لمستعملي الطريق اليوميين من سكان الجماعات المجاورة.
ومن المنتظر أن تنعكس آثار هذا المشروع إيجابياً على القطب الاقتصادي للدار البيضاء الكبرى، من خلال تقليص زمن التنقل ومواكبة التطور المستمر في حركة النقل الجوي.
ويندرج هذا الورش ضمن سلسلة المشاريع المهيكلة التي تروم تحديث الشبكة الطرقية بجهة الدار البيضاء-سطات، بما يدعم فرص الاستثمار ويعزز من جاذبية المنطقة وتنافسيتها الترابية.

