أعلن المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري عن انطلاق الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط جنوب منطقة سيدي الغازي مطلع يناير الجاري، مع تسجيل مؤشرات مطمئنة تعزز آمال مهنيي القطاع بعد فترة الراحة البيولوجية التي استمرت أكثر من ثلاثة أشهر.
وأوضحت البيانات الصادرة عن المعهد أن الكتلة الحيوية بالمنطقة الجنوبية ارتفعت بنسبة 24% مقارنة بالموسم الماضي، وبنحو 49% مقارنة بمتوسط العقد الأخير، ما يعكس نجاعة استراتيجية التدبير المعتمدة منذ 2022.
وحددت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري سقف الحصص الإجمالي بـ32 ألفا و940 طنا، موزعة بين الصيد في أعالي البحار (20 ألفاً و752 طنا)، والصيد التقليدي بالداخلة (8 آلاف و564 طنا)، والصيد الساحلي (3 آلاف و623 طنا)، مع تسجيل زيادة بنسبة 31% في دائرة بوجدور.
وشددت السلطات على المراقبة، من خلال التحقق من مطابقة الآليات واحترام المسافات القانونية المحددة بـ12 ميلا بحريا خلال الشهرين الأولين، مؤكدة أن الحصص الفردية في الصيد التقليدي «شخصية وغير قابلة للتفويت»، مع اقتطاع أي تجاوزات من حصص المواسم المقبلة.
كما أكدت الوزارة أن مدة الموسم ستظل مرتبطة بتطور المؤشرات البيولوجية، مع استمرار متابعة الوضع من قبل المصالح المركزية والمحلية بالتنسيق مع البحث العلمي لضمان استدامة الموارد السمكية.

