كشف الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن الأرباح “الفاحشة” المتراكمة لشركات المحروقات بالمغرب منذ عام 2016 وحتى نهاية غشت الماضي، تقدر بحوالي 88.8 مليار درهم.
وطالب اليماني في تصريح صحفي توصلت جريدة “شفاف” بنسخة منه، بمراجعة قرار تحرير أسعار المحروقات الذي وصفه بـ”الخطير”.
وأوضح أن متوسط سعر بيع لتر الغازوال في المغرب، خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، وصل إلى 11 درهمًا، في حين أن متوسط سعره في السوق الدولية لم يتجاوز 5.35 درهم، مبرزا أن ذلك يعني أن الفرق يبلغ حوالي 5.65 درهم لكل لتر، تُقسم بين الضرائب وأرباح الفاعلين في السوق.
واعتبر أن هذا الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات يعد سببًا رئيسيًا في تضخم أسعار السلع والخدمات في المغرب، مما يؤثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين.
ودعا إلى إحياء المصفاة المغربية للبترول كحل استراتيجي لتعزيز الأمن الطاقي الوطني، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وهو ما سيساهم في حماية الاقتصاد الوطني من تقلبات الأسواق العالمية.

