شجب محمد مسلك، الفاعل الجمعوي بمدينة أرفود، تدهور الأوضاع الصحية وغياب الأطر الطبية في مستشفى حماني بالمعطي والمستوصفات المجاورة له المتعلقة باستطباب السكان، وإرجاعه كقاطرة عبور لمستشفى مولاي علي الشريف بالراشيدية، من أجل تلقي العلاج.
ودعا الفاعل الجمعوي، في حديثه لـجريدة “شفاف” كل الأطراف المسببة في هذا الوضع الكارثي، إلى إحياء ضمائرها وأن تنظر للمدينة والنواحي بمنطق المصلحة العامة وليس الخاصة، كما أنه طالب ووزير الصحة إتتبع الوضع الصحي في المدينة ومحاسبة المخالفين والمفسدين في هذا القطاع بالمدينة، خصوصا وأن المركز الصحي يتوفر على أطباء فوق الورق لكن في الواقع لا يوجد أي شيء.
وفي السياق ذاته، أرجع الفاعل الجمعوي، سبب تدهور الوضع الصحي في المدينة الى ممثلي قطاع الصحة بأرفود، والوزارة الوصية، كونها لم توفر الأطر الطبية لاستطباب المواطنين، بالإضافة أن القسم الاستعجالي والاستشفائي أصبح غير موجود، مع العلم ان هذه التخصصات كانت سابقا.
وأضاف المتحدث ذاته، أن الأشخاص الذين يتطلبون تدخل طبي عاجل يتم توجيهم الى مدينة الراشيدية لأخذ العلاج إما بسيارة المشفى الوحيدة في حالة إن وجدت، أو بالاعتماد على سيارة الإسعاف الخاصة بالجماعة مع تأدية واجب النقل.
ووفي الإطار ذاته، طالب مسلك من الفاعليين الجمعويين والساكنة، الى الحضور المكثف للوقفة الاحتجاجية التي سيتم تنظيمها يوم 07 أكتوبر 2022، للتنديد بالوضع الصحي المزرى والمخزي الذي تعرفه المنطقة منذ مدة طويلة.

