أكدت النقابة الوطنية لأستاذات وأساتذة التعليم الابتدائي، المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم، تمسكها بالدفاع عن التعليم العمومي المجاني والجيد والموحد، واعتباره خدمة عمومية أساسية لا مجال لإخضاعها لمنطق التسليع أو الخوصصة.
وشددت النقابة في بلاغ لها، على أن تحسين أوضاع أستاذات وأساتذة التعليم الابتدائي يقتضي الرفع من الاستثمار العمومي في التعليم، ومعالجة الخصاص في الموارد البشرية، وتحسين البنيات التحتية، وتوفير الوسائل الديداكتيكية اللازمة داخل المؤسسات التعليمية.
وطالبت النقابة الحكومة ووزارة التربية الوطنية بالتعجيل بتنفيذ الاتفاقات المبرمة مع الحركة النقابية، وتسوية الملفات الإدارية والمالية العالقة، والاستجابة للمطالب المهنية والاجتماعية لأطر التعليم الابتدائي.
ودعت النقابة إلى مراجعة المناهج والمقررات الدراسية واعتماد مقاربات بيداغوجية حديثة تُنمّي التفكير النقدي والإبداعي، وتُعزز إدماج التربية الرقمية والقيم المدنية وحقوق الإنسان.
وأبرزت النقابة أهمية التنظيم النقابي كآلية للترافع عن قضايا الشغيلة التعليمية، وربط معركة التعليم الابتدائي بالرهانات الكبرى للعدالة الاجتماعية والمجالية.

