أعلن المكتب النقابي لشبكة المؤسسات الصحية بالفقيه بن صالح المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل عن تعرض الأطر الصحية العاملة بالمركز الصحي القروي المستوى الأول بالكريفات لاعتداءات ومضايقات متكررة، كان آخرها صباح الجمعة 29 غشت 2025 حين أقدَم أحد الأشخاص ذوي السوابق على سب وشتم الممرضة سكينة أ. وتهديدها بالتصفية الجسدية وتخريب محتويات المركز.
وأوضح البيان أن المركز الصحي يعيش منذ أكثر من أسبوعين على وقع مضايقات متواصلة من طرف نفس الشخص، الذي اعتاد اقتحام المرفق الصحي قبل موعد الافتتاح اليومي، وممارسة الضغط والتهديد على الممرضات والمتدربات، في غياب تام لحراسة أمنية بالمكان، خصوصًا وأن الطاقم يقتصر في الفترة الحالية على ممرضتين ومتدربتين من الهلال الأحمر، بينما الطبيب في إجازة.
وأضاف أن المعتدي يطالب بالحصول على أدوية دون وجه حق، مهددًا بإغلاق المركز على العاملات داخله وتخريب تجهيزاته إذا لم تتم الاستجابة لرغباته.
وأشار المصدر النقابي إلى أن ذروة هذه الاعتداءات وقعت حين حاول المعني بالأمر الاعتداء جسديًا على الممرضة سكينة أ.، ولم يمنعه من ذلك سوى تدخل بعض المرتفقين، قبل أن يعمد إلى ركل الكراسي وتكسير تجهيزات المركز. مبينا أن المعتدي لم يتوقف إلا بعد أن لمح اتصال الممرضة بالدرك الملكي، ليغادر المكان موجهًا إليها تهديدًا مباشرًا بالانتقام منها جسديًا خارج المركز.
وسجل المكتب تضامنه المطلق مع الممرضة المعتدى عليها وجميع الأطر الصحية العاملة بالمركز، مطالبًا السلطات الأمنية والقضائية بتوفير الحماية لها ومتابعة المعتدي قضائيًا، وضمان عدم تكرار هذه الاعتداءات.
كما دعا إلى الإسراع بتعيين حارس أمن خاص بالمركز نظرًا لخصوصية وضعه الحالي، حيث تتولى تسييره نساء فقط، مما يجعلهن عرضة لمخاطر جسيمة.
وأكد البيان أن حماية الأطر الصحية وصون حرمة المؤسسات العمومية تظل مسؤولية ملقاة على عاتق الجهات الوصية، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لدعم العاملين بالمركز الصحي للكريفات وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية، داعيا مختلف مهنيي القطاع إلى رص الصفوف والتعبئة للدفاع عن كرامتهم وحقوقهم في بيئة عمل آمنة تحفظ لهم الاعتبار والاحترام.

