Close Menu
شفاف
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    شفافشفاف
    الإثنين, مارس 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    • أخبار
      1. أخبار وطنية
      2. أخبار دولية
      3. سياسة
      4. مجتمع
      5. اقتصاد
      6. رياضة
      7. الثقاقة والفن
      8. صحة وتكنولوجيا
      9. مشاهدة الكل

      الموانئ المغربية تتقدم.. هل يتراجع النفوذ الإسباني؟

      15 مارس 2026

      حقينة سدود المملكة تنتعش وتتجاوز عتبة 71 %

      15 مارس 2026

      مؤشرات مقلقة في اختبارات التقييم الدولي للفهم القرائي لتلاميذ الابتدائي

      15 مارس 2026

      هيئة النزاهة تطلق صفقة جديدة لتشخيص “بؤر الفساد” في قطاع الصحة

      15 مارس 2026

      إيران تهدد نتنياهو وإسرائيل تنفي شائعات “الاغتيال”

      15 مارس 2026

      انفجار محدود يهز السفارة الأمريكية في أوسلو

      8 مارس 2026

      حصيلة الحرب الإسرائيلية على لبنان ترتفع إلى 217 قتيلا و798 جريحا

      7 مارس 2026

      غموض يلف مصير أحمدي نجاد وسط أنباء متضاربة عن اغتياله في طهران

      1 مارس 2026

      الموانئ المغربية تتقدم.. هل يتراجع النفوذ الإسباني؟

      15 مارس 2026

      حقينة سدود المملكة تنتعش وتتجاوز عتبة 71 %

      15 مارس 2026

      سفارة المغرب برواندا تحتفي بالتراث الوطني في “عيد الفرانكوفونية” بكيغالي

      15 مارس 2026

      مؤشرات مقلقة في اختبارات التقييم الدولي للفهم القرائي لتلاميذ الابتدائي

      15 مارس 2026

      مطالب برلمانية بتعميم العطلة الاستثنائية لعيد الفطر على أجراء القطاع الخاص

      15 مارس 2026

      نشرة إنذارية برتقالية.. تساقطات ثلجية مرتقبة من الثلاثاء إلى غاية الأربعاء بعدد من مناطق المملكة

      15 مارس 2026

      مجلس جامعة الدول العربية يثمن دور لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس

      15 مارس 2026

      أمن مراكش يوقف “صاحب سوابق” ظهر في فيديو يتحرش بسائحة أجنبية

      15 مارس 2026

      إجراءات ضريبية جديدة تشمل الشركات والدخل والقيمة المضافة

      14 مارس 2026

      مكتب الصرف يعتمد إجراءات استثنائية لتسهيل تسوية واردات المغرب عبر البنوك

      12 مارس 2026

      اعمارة يدعو إلى استراتيجية وطنية للحد من ضياع وهدر المواد الغذائية بالمغرب

      11 مارس 2026

      منصة “هيلو سيف” تصنف المغرب كأكثر الدول أمانا في شمال إفريقيا

      10 مارس 2026

      إلغاء “نهائي الحلم” بين يامال وميسي بسبب توترات الشرق الأوسط 

      15 مارس 2026

      وفد “الفيفا” يحل بالمغرب لتفقد جاهزية المنشآت المونديالية

      15 مارس 2026

      تغييرات في منتخبات الفئات السنية.. تعيين مدربين جدد لمنتخبي أقل من 20 و17 سنة

      14 مارس 2026

      حقبة لقجع تقترب من محطتها الأخيرة وسط رهانات مونديالية كبرى

      12 مارس 2026

      البرلمانية تهامي تستفسر بنسعيد حول إقصاء الغرف المهنية من تنظيم المهرجان الوطني للفيلم

      5 مارس 2026

      يوسف فهمي الإدريسي يحتفي بشهر رمضان بأنشودة “رمضان يا حبيب”

      1 مارس 2026

      الدراما الرمضانية.. تنميط ساذج أم وعي متطور؟

      25 فبراير 2026

      تساؤلات حول تدبير برامج البحث داخل معهد علوم الآثار والتراث

      24 فبراير 2026

      الموانئ المغربية تتقدم.. هل يتراجع النفوذ الإسباني؟

      15 مارس 2026

      مطالب برلمانية بتعميم العطلة الاستثنائية لعيد الفطر على أجراء القطاع الخاص

      15 مارس 2026

      نشرة إنذارية برتقالية.. تساقطات ثلجية مرتقبة من الثلاثاء إلى غاية الأربعاء بعدد من مناطق المملكة

      15 مارس 2026

      مجلس جامعة الدول العربية يثمن دور لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس

      15 مارس 2026

      الموانئ المغربية تتقدم.. هل يتراجع النفوذ الإسباني؟

      15 مارس 2026

      مطالب برلمانية بتعميم العطلة الاستثنائية لعيد الفطر على أجراء القطاع الخاص

      15 مارس 2026

      نشرة إنذارية برتقالية.. تساقطات ثلجية مرتقبة من الثلاثاء إلى غاية الأربعاء بعدد من مناطق المملكة

      15 مارس 2026

      مجلس جامعة الدول العربية يثمن دور لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس

      15 مارس 2026
    • تحقيقات

      الموانئ المغربية تتقدم.. هل يتراجع النفوذ الإسباني؟

      15 مارس 2026

      مطالب برلمانية بتعميم العطلة الاستثنائية لعيد الفطر على أجراء القطاع الخاص

      15 مارس 2026

      نشرة إنذارية برتقالية.. تساقطات ثلجية مرتقبة من الثلاثاء إلى غاية الأربعاء بعدد من مناطق المملكة

      15 مارس 2026

      مجلس جامعة الدول العربية يثمن دور لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس

      15 مارس 2026

      أمن مراكش يوقف “صاحب سوابق” ظهر في فيديو يتحرش بسائحة أجنبية

      15 مارس 2026
    • تقارير
      1. تقارير
      2. حوارات
      3. مشاهدة الكل

      الموانئ المغربية تتقدم.. هل يتراجع النفوذ الإسباني؟

      15 مارس 2026

      مطالب برلمانية بتعميم العطلة الاستثنائية لعيد الفطر على أجراء القطاع الخاص

      15 مارس 2026

      نشرة إنذارية برتقالية.. تساقطات ثلجية مرتقبة من الثلاثاء إلى غاية الأربعاء بعدد من مناطق المملكة

      15 مارس 2026

      مجلس جامعة الدول العربية يثمن دور لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس

      15 مارس 2026

      الموانئ المغربية تتقدم.. هل يتراجع النفوذ الإسباني؟

      15 مارس 2026

      مطالب برلمانية بتعميم العطلة الاستثنائية لعيد الفطر على أجراء القطاع الخاص

      15 مارس 2026

      نشرة إنذارية برتقالية.. تساقطات ثلجية مرتقبة من الثلاثاء إلى غاية الأربعاء بعدد من مناطق المملكة

      15 مارس 2026

      مجلس جامعة الدول العربية يثمن دور لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس

      15 مارس 2026

      الموانئ المغربية تتقدم.. هل يتراجع النفوذ الإسباني؟

      15 مارس 2026

      مطالب برلمانية بتعميم العطلة الاستثنائية لعيد الفطر على أجراء القطاع الخاص

      15 مارس 2026

      نشرة إنذارية برتقالية.. تساقطات ثلجية مرتقبة من الثلاثاء إلى غاية الأربعاء بعدد من مناطق المملكة

      15 مارس 2026

      مجلس جامعة الدول العربية يثمن دور لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس

      15 مارس 2026
    • فيديو

      القزابري يجهش بالبكاء في ليلة ختم لقرآن و يُبكي آلاف المصلين بمسجد الحسن الثاني

      14 مارس 2026

      أزمة صحية غير مسبوقة بعمالة مقاطعات الفداء – مرس السلطان والمجتمع المدني يكشف حجم المأساة

      14 مارس 2026

      السلطات تمر للسرعة القصوى في ترحيل المهاجرين غير النظاميين

      13 مارس 2026

      تجار سوق البحيرة يواصلون الاحتجاج على خلفية هدم محلاتهم ويطالبون بالتعويض

      12 مارس 2026

      استمرار احتجاجات المتقاعدين والأرامل أمام الشركة الجهوية متعددة الخدمات

      11 مارس 2026
    شفاف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » المغرب يعود لعضوية مجلس السلم والأمن الإفريقي… كيف سيؤثر حضوره على إدارة النزاعات؟
    الرئيسية

    المغرب يعود لعضوية مجلس السلم والأمن الإفريقي… كيف سيؤثر حضوره على إدارة النزاعات؟

    ازهور الامغاري12 فبراير 20265 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    انتُخب المغرب للمرة الثانية عضوا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، لولاية مدتها سنتان (2026-2028)، خلال أشغال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، المنعقدة أمس الأربعاء، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بعد حصوله على أغلبية مريحة من أصوات الدول الأعضاء، متجاوزا عتبة الثلثين المطلوبة للفوز بالمقعد المخصص لمنطقة شمال إفريقيا.

    ويُعد مجلس السلم والأمن من أبرز الهيئات القارية المكلفة بقضايا الوقاية من النزاعات وإدارتها وتسويتها، إلى جانب دعم عمليات حفظ السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في مختلف مناطق القارة، كما تأتي عضوية المغرب في هذا الجهاز في سياق حضوره المتواصل داخل مؤسسات الاتحاد الإفريقي منذ عودته إلى المنظمة سنة 2017.

    وسبق للمملكة أن شغلت عضوية المجلس خلال ولايتين سابقتين، الأولى بين سنتي 2018 و2020، والثانية من 2022 إلى 2025، حيث شاركت في أشغال المجلس وساهمت في مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بالسلم والأمن الإقليميين.

    ♦انتخاب المغرب يعزز الثقة القارية

    يرى المحلل السياسي عباس الوردي أن انتخاب المملكة المغربية عضوا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي يشكل مؤشرا سياسيا ودبلوماسيا بالغ الدلالة، يعكس حجم الثقة التي باتت تحظى بها الرباط داخل المنظومة الإفريقية، في ظل ما راكمته من حضور متواصل ومبادرات عملية في قضايا السلم والاستقرار والتنمية المشتركة.

    وأوضح الوردي في تصريح لجريدة “شفاف”، أن هذا الاختيار لا يمكن اعتباره حدثا معزولا، بل هو ثمرة لمسار طويل من الانخراط المغربي في القضايا الإفريقية، سواء على مستوى العمل الثنائي مع الدول الشقيقة أو داخل الأطر المؤسساتية القارية.

    وأكد المحدث أن التصويت الواسع لصالح المغرب يعكس اقتناعا متزايدا لدى عدد من الدول الإفريقية بجدية المقاربة المغربية في معالجة الإشكالات الأمنية والسياسية التي تواجه القارة، وعلى رأسها النزاعات المسلحة، والجريمة العابرة للحدود، وانتشار التنظيمات المتطرفة، إضافة إلى تنامي مظاهر الهشاشة وعدم الاستقرار في عدد من المناطق، معتبرا أن المملكة باتت تُنظر إليها كفاعل قادر على الجمع بين الواقعية السياسية والالتزام المبدئي بخدمة القضايا الإفريقية المشتركة.

    وأشار إلى أن انتخاب المغرب داخل هذه الهيئة الاستراتيجية يحمل دلالة رمزية قوية، باعتباره يؤشر على عودة قوية ومؤثرة للمملكة إلى عمقها الإفريقي، وعلى ترسيخ موقعها كطرف فاعل في صياغة توجهات العمل القاري المشترك، وليس فقط كعضو مشارك في النقاشات.

    وأضاف أن هذا المعطى يعكس أيضا اعترافا بالدور الذي تضطلع به الرباط في الدفاع عن مبدأ الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية، وفي دعم سيادة الدول ووحدتها الترابية.

    وأبرز الوردي أن هذا الانتخاب يعكس كذلك تقديرا للدور الذي لعبه المغرب خلال السنوات الأخيرة في دعم الاستقرار بعدد من المناطق الإفريقية، سواء من خلال الوساطات السياسية، أو عبر المشاركة في المبادرات الدولية والإقليمية الرامية إلى مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، مبرزا أن هذا الرصيد التراكمي عزز صورة المملكة كشريك موثوق داخل القارة.

    وتابع أن عضوية المغرب في مجلس السلم والأمن تمنحه هامشا أوسع للمساهمة في بلورة سياسات قارية أكثر نجاعة، تقوم على الوقاية والاستباق بدل الاقتصار على تدبير الأزمات بعد اندلاعها، وهو ما من شأنه أن يساهم في الحد من كلفة النزاعات البشرية والاقتصادية.

    ♦تثمين الرؤية الملكية لإفريقيا

    اعتبر عباس الوردي أن الحضور المتنامي للمغرب داخل الاتحاد الإفريقي يستند بالأساس إلى رؤية ملكية واضحة المعالم، تقوم على جعل إفريقيا في صلب أولويات السياسة الخارجية للمملكة، وعلى بناء شراكات استراتيجية تقوم على منطق رابح–رابح، بعيداً عن منطق الهيمنة أو الإملاءات.

    وأبرز أن المبادرات التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس في عدد من الدول الإفريقية، سواء في مجالات الاستثمار، أو البنيات التحتية، أو الأمن الغذائي، أو التكوين، أو الطاقة، تعكس إرادة سياسية حقيقية لمواكبة مسارات التنمية بالقارة، وليس الاكتفاء بخطاب التضامن.

    ولفت إلى أن هذه الرؤية الملكية تقوم على مقاربة شمولية تعتبر أن السلم والاستقرار لا ينفصلان عن التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأن معالجة جذور النزاعات تمر عبر محاربة الفقر والهشاشة، وتعزيز فرص الشغل، وتوفير شروط العيش الكريم.

    وسجل الوردي أن البعد الروحي يشكل أحد المرتكزات الأساسية لهذه الرؤية، من خلال الدور الذي تضطلع به مؤسسة إمارة المؤمنين في نشر قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، ومواجهة الفكر المتطرف، وهو ما يمنح للمغرب موقعاً خاصاً داخل القارة باعتباره نموذجا في التوفيق بين الأمن الديني والاستقرار المجتمعي.

    واسترسل أن هذا المعطى ساهم في تعزيز الروابط التاريخية والروحية التي تجمع المغرب بعدد من الدول الإفريقية، خاصة في غرب القارة، وجعل من المملكة مرجعية في مجال تكوين الأئمة وتأطير الحقل الديني.

    وحث على أن هذه المقاربة المتعددة الأبعاد مكنت المغرب من بناء شبكة واسعة من الثقة مع عدد من العواصم الإفريقية، وهو ما يفسر حجم الدعم الذي يحظى به داخل المؤسسات القارية.

    وأفاد الوردي أن الرهان اليوم يتمثل في ترجمة هذا الرصيد السياسي والدبلوماسي إلى نتائج ملموسة على مستوى تحسين أوضاع السلم والأمن بالقارة، وتعزيز التعاون الاقتصادي، وتقوية حضور إفريقيا في النظام الدولي.

    ♦رهانات أمنية ومسؤوليات متزايدة

    ذهب عباس الوردي إلى أن عضوية المغرب في مجلس السلم والأمن الإفريقي تضعه أمام مسؤوليات كبيرة، بالنظر إلى حساسية المرحلة التي تمر بها القارة، وما تعرفه من تزايد في بؤر التوتر والنزاعات، خاصة في منطقة الساحل والقرن الإفريقي وبعض مناطق وسط القارة.

    وبين أن المملكة راكمت تجربة مهمة في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال اعتماد مقاربة شمولية تجمع بين العمل الأمني الصارم والسياسات الوقائية ذات الطابع الاجتماعي والديني والتنموي، وهو ما يجعلها مؤهلة لتقاسم خبرتها مع باقي الدول الإفريقية.

    وكشف أن من بين المجالات التي يمكن للمغرب أن يلعب فيها دورا محوريا داخل المجلس، تعزيز التنسيق الاستخباراتي، وتطوير آليات الإنذار المبكر، ودعم عمليات حفظ السلام، والمساهمة في تسوية النزاعات عبر الوساطة والحوار.

    وأورد أن نجاح هذه الأدوار يظل رهينا بتوفر إرادة سياسية جماعية لدى الدول الأعضاء، لتغليب منطق التعاون والتضامن على حساب الخلافات الظرفية، والعمل على بناء منظومة أمن جماعي إفريقية قادرة على حماية القارة من التهديدات المتنامية.

    وشدد الوردي أن انتخاب المغرب في هذه الهيئة الاستراتيجية لا يمثل فقط مكسبا دبلوماسياً للمملكة، بل يعكس أيضا تحولا في نظرة إفريقيا إلى دور المغرب، باعتباره فاعلاً مركزياً في صياغة مستقبل قاري أكثر أمناً واستقراراً

    وخلص إلى أن المرحلة المقبلة تقتضي الانتقال من منطق الرمزية السياسية إلى منطق الفعل الميداني، بما يضمن أن تترجم عضوية المغرب داخل مجلس السلم والأمن إلى مبادرات عملية ونتائج ملموسة تخدم استقرار القارة ومصالح شعوبها.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابق“FA-50” للمغرب.. تحديث جوي مرن أم ردع متجدد؟
    التالي مائدة فكرية بتمارة تناقش حدود العلاقة بين الرياضة والسياسة على ضوء كأس إفريقيا

    المقالات ذات الصلة

    الموانئ المغربية تتقدم.. هل يتراجع النفوذ الإسباني؟

    15 مارس 2026

    تعليق أبحاث أثرية في عدة مناطق بالمملكة يثير الجدل… من يعرقل مسار التنقيب العلمي؟

    14 مارس 2026

    نقابة CDT تطالب بالتحقيق في اقتطاعات تطال حراس الأمن بمحطات الطرامواي بالبيضاء

    14 مارس 2026

    الأكثر قراءة

    سياسة 15 مارس 2026

    تساؤل برلماني على وضعية اختبارية تسيء للمختصين التربويين بجهة الشمال

    مستجدات وطنية 10 مارس 2026

    تطور الموارد البشرية في الصحة بين 2019 و2025 يثير نقاشا حول جاذبية المهنة

    الرئيسية 14 مارس 2026

    تعليق أبحاث أثرية في عدة مناطق بالمملكة يثير الجدل… من يعرقل مسار التنقيب العلمي؟

    الرئيسية 13 مارس 2026

    إصلاح الجامعة بالمغرب.. طفرة هيكلية أم تحديات التنفيذ؟

    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    The Media جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter