كشف الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، عن إطلاق سلسلة من عمليات الافتحاص الأمني واختبارات الصمود لمجموعة من المؤسسات العمومية والبنى التحتية الحيوية في المغرب.
وأبرز لوديي في جواب كتابي على سؤال للبرلمانية سكينة لحموش، عن الفريق الحركي بمجلس النواب، حول “تنامي التهديدات السيبرانية ومحاولات استهداف السيادة الرقمية للمملكة”، أن المغرب يولي اهتمامًا بالغًا للأمن السيبراني.
وأضاف أن ذلك تجسد في إحداث هياكل مؤسساتية متقدمة مثل المديرية العامة لأمن نظم المعلومات، وتطوير الإطار القانوني، وتفعيل لجان متخصصة لإدارة الأزمات السيبرانية.
وتابع أن هذه الإجراءات مكنت المغرب من التصدي للهجمات بشكل فعال عبر التدخلات التقنية الميدانية، والتحقيقات الرقمية، بالإضافة إلى إطلاق برامج للتوعية والتكوين.
وشدد الوزير على أن حماية الفضاء الرقمي مسؤولية مشتركة بين مختلف الهيئات الوطنية والسلطة الوطنية للأمن السيبراني.
وأكد على أن هذه الجهود تهدف إلى ضمان جاهزية المؤسسات واستمرارية الخدمات الحيوية، مما يعزز ثقة المواطنين في المنظومة الرقمية للمملكة.

