أبرزت أحدث بيانات الجمارك الصينية استمرار المملكة المغربية في صدارة قائمة مستوردي الشاي الصيني عالميا، حيث استحوذ المغرب وحده على 15% من إجمالي المبيعات الصينية خلال شهر فبراير الماضي، متفوقا على قوى اقتصادية كبرى مثل اليابان والولايات المتحدة، ومتقدما على دول إقليمية ك موريتانيا وساحل العاج اللتين بلغت حصة كل منهما 7%.
وعلى صعيد الأداء السنوي لعام 2025، كشفت الأرقام الرسمية أن قيمة واردات المغرب من الشاي الصيني بلغت 280 مليون دولار أمريكي، مسجلة نموا سنويا قويا قدره 14.7%.
وعززت هذه الأرقام مكانة المملكة كأكبر زبون لبكين، متبوعة بالسنغال وماليزيا، ضمن مجموعة من الدول التي تشكل معا أزيد من 60% من إجمالي صادرات الصين من هذا المنتج، والتي بلغت قيمتها الإجمالية 1.55 مليار دولار بزيادة سنوية ناهزت 9%.
وفي الوقت الذي حققت فيه مقاطعة “تشجيانغ” الصينية الريادة بإنتاج وتصدير أكثر من 185 ألف طن، سجلت الأسواق الدولية الأخرى تحركات ملحوظة؛ حيث رفعت روسيا حجم وارداتها بنسبة 40%، فيما استقرت حصة ألمانيا عند 5%.
وبالموازاة مع دورها كمصدر عالمي أول، استوردت الصين ما قيمته 1.8 مليار دولار من الشاي (بزيادة 17.2%)، لاسيما من سريلانكا والهند وفيتنام، لتلبية الطلب المتزايد وتنويع معروضها من هذا المشروب الاستراتيجي.

