حلّ المغرب في المرتبة الرابعة عربياً ضمن تصنيف “أفضل الدول العربية لتحقيق التوازن بين الحياة والعمل لعام 2025″، الصادر عن مؤشر Global Life Work Balance Index 2025، الذي يقيس مدى قدرة الأفراد في الدول المختلفة على تحقيق توازن صحي ومستدام بين متطلبات العمل والحياة الشخصية.
وتصدرت المملكة العربية السعودية التصنيف، تلتها الإمارات العربية المتحدة، ثم الجزائر في المركز الثالث، بينما جاء المغرب في موقع متقدم نسبياً، متفوقاً على دول مثل قطر، العراق، ومصر التي احتلت المراتب الخامسة والسادسة والسابعة على التوالي.
ويعكس هذا الترتيب الإقليمي تحسّن مناخ العمل في المغرب، إلى جانب تطور بعض المؤشرات الاجتماعية المرتبطة بجودة الحياة، من قبيل مرونة ساعات العمل، وتنامي الوعي بأهمية الصحة النفسية، وتوسع بعض المبادرات الموجهة لتعزيز رفاهية الموظفين في القطاعين العام والخاص.
يشار إلى أن المؤشر الدولي يعتمد على مجموعة من المعايير من بينها: عدد ساعات العمل الأسبوعية، نسبة الإجازات الممنوحة، تكاليف المعيشة، جودة البنية التحتية الصحية، وتوفر خيارات الراحة والترفيه، إضافة إلى معدلات الرضا المهني والشخصي.
وهذا الترتيب يسلط الضوء على الحاجة إلى مزيد من السياسات العمومية والممارسات المهنية التي تُعزز التوازن بين الحياة والعمل، خصوصاً في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها المنطقة.

