صنف تقرير حديث لمنظمة “مشروع بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة”؛ المعروفة اختصارًا بـ “أكليد” (ACLED)، المغرب في المرتبة 67 عالميًا ضمن مؤشر النزاعات لسنة 2025، واضعًا المملكة ضمن فئة الدول ذات “النزاع المنخفض أو غير النشط”.
وأظهرت بيانات المؤشر، الذي يغطي الفترة من دجنبر 2024 إلى نونبر 2025، أن المغرب يتواجد خارج قائمة الدول الخمسين الأكثر تأثراً بالنزاعات في العالم.
وحلت المملكة في المرتبة 54 في مؤشر “القتالية أو الفتك”، ومركزا مماثلاً (54) في مؤشر “الانتشار الجغرافي للنزاع”، بينما سجلت وضعًا أفضل في مؤشر “الخطر على المدنيين” باحتلالها الرتبة 76، والمرتبة 71 في مؤشر “تفتت الجماعات المسلحة”.
وتعكس هذه الأرقام، وفق المنهجية المعتمدة في التقرير، صورة بلد يتمتع باستقرار أمني ومحدودية في حدة العنف السياسي، بعيدًا عن بؤر النزاعات المسلحة المفتوحة أو الحروب الأهلية.
ويأتي هذا التصنيف في سياق عالمي مضطرب سجل أكثر من 2.4 مليون قتيل نتيجة النزاعات خلال العام الماضي، حيث تركزت أغلب الأحداث الدامية في مناطق مثل فلسطين، أوكرانيا، ميانمار، والمكسيك.
ويعتمد مؤشر “أكليد” في تقييمه على رصد ميداني دقيق للاشتباكات المسلحة، والهجمات على المدنيين، وأعمال الشغب، وتفتت الفاعلين المسلحين.
ويضع التقرير المغرب في الثلث الأدنى من الترتيب العالمي، مما يؤكد خلوه من النزاعات الكبرى التي تستنزف الأرواث والموارد، بخلاف مناطق النزاع القصوى التي تستحوذ على الجزء الأكبر من ضحايا العنف السياسي عالمياً.

