أعربت الجمعية المغربية لليتيم عن إشادتها البالغة بمصادقة مجلس الحكومة على مشروع المرسوم رقم 2.25.1064، الذي يقر منح إعانة خاصة للأطفال اليتامى والمهملين نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية ضمن نظام الدعم الاجتماعي المباشر.
واعتبرت الجمعية في بلاغ لها، أن هذا القرار تطورًا نوعيا ومكسبًا أساسيًا لحماية الطفولة المحرومة من السند الأسري، مثمنةً العناية الملكية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لقضايا الأيتام لبناء دولة اجتماعية منصفة.
وأكدت أن هذا القرار يعكس إرادة حقيقية لتعزيز العدالة الاجتماعية وصون كرامة الفئات الهشة بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع الأطفال.
وشددت على أن منظومة الحماية الاجتماعية تظل غير مكتملة دون معالجة ملف الهوية، وفي مقدمته الحق الأصيل في “النسب” عبر تمكين الأطفال من الانتساب لآبائهم البيولوجيين بغض النظر عن ظروف ولادتهم، استنادًا إلى الفصل 32 من الدستور والمواثيق الدولية لحقوق الطفل التي صادق عليها المغرب.
ودعت إلى فتح نقاش وطني شجاع ومسؤول لإنصاف الأطفال المحرومين من النسب، ووضع “المصلحة الفضلى للطفل” في قلب التشريعات والسياسات العمومية.
وجددت الجمعية المغربية لليتيم التزامها بالترافع من أجل بناء مجتمع يضمن حقوق الأطفال وكرامتهم دون تمييز أو إقصاء، بما يحمي مستقبل الأجيال القادمة.

