دعا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الأسر المغربية، إلى عدم تجاهل السلوكيات التي تظهر ميل أحد أفرادها إلى الانتحار أو إلحاق الضرر بالذات.
وقال المجلس ذاته، أن الرصد المبكر لحالات الأفكار والسلوكيات الانتحارية لدى الأطفال والشباب في الوسط العائلي، وداخل المؤسسات التعليمية، يسهل عملية التكفل بها ومعالجتها قبل فوات الأوان.
ونبه المصدر ذاته، على ضرورة التدخل على مستوى المحددات الاجتماعية والثقافية المؤثرة في الصحة العقلية والنفسية للأفراد: (مكافحة التمييز بمختلف أشكاله، العنف، التحرش، الهشاشة، العزلة، الوحدة).
وطالب المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بتعزيز الضمانات القانونية والقضائية للأشخاص المصابين بالاضطرابات العقلية، بما يراعي حالاتهم الصحية، ويوفر لهم حماية أمثل.

