Close Menu
شفاف
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    شفافشفاف
    الثلاثاء, يوليو 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    • أخبار
      1. أخبار وطنية
      2. أخبار دولية
      3. سياسة
      4. مجتمع
      5. اقتصاد
      6. رياضة
      7. الثقاقة والفن
      8. صحة وتكنولوجيا
      9. مشاهدة الكل

      مطالب حقوقية بالتحقيق في توقف مشروع مخيم ببني شيكر بعد رصد ميزانية تتجاوز 57 مليون درهم

      2 يوليو 2026

      وزارة الصحة تطلق أسبوعا وطنيا للوقاية من لسعات العقارب ولدغات الأفاعي

      30 يونيو 2026

      الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 45 درجة وزخات رعدية بعدد من الأقاليم

      27 يونيو 2026

      وزارة التربية تراهن على شراكة الأسر في المحطة الختامية للسنة الدراسية 2025-2026

      27 يونيو 2026

      أسعار النفط تقفز في السوق الدولية بسبب عودة التصعيد العسكري بين أمريكا وإيران

      13 يوليو 2026

      ترامب : وجهنا ضربة قوية جدا لإيران خلال الليلة الماضية

      12 يوليو 2026

      قطر تنعى “باني نهضتها الحديثة”.. وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

      12 يوليو 2026

      ترامب يعلن انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران.. والجيش الأمريكي يضرب إيران مجددا

      12 يوليو 2026

      29 ألف سؤال شفوي و41 ألف كتابي.. الحصيلة الرقابية للبرلمان في أرقام

      14 يوليو 2026

      مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على مشروعي قانوني حقوق المؤلف ونظام الصحفيين المهنيين

      13 يوليو 2026

      أسعار النفط تقفز في السوق الدولية بسبب عودة التصعيد العسكري بين أمريكا وإيران

      13 يوليو 2026

      ترامب : وجهنا ضربة قوية جدا لإيران خلال الليلة الماضية

      12 يوليو 2026

      النيابة العامة تكشف تفاصيل توقيف الصحفي علي المرابط بمطار طنجة

      14 يوليو 2026

      رشق بالحجارة وإحراق آليات.. تفاصيل التدخل الأمني الذي أصيب فيه دركيون بالقنيطرة

      14 يوليو 2026

      حقوقيو الناظور يطالبون لفتيت وبوريطة بالتدخل لوقف معاناة أسر ضحايا الهجرة السرية نحو مليلية

      13 يوليو 2026

      البيجيدي يهاجم هندسة الانتخابات مسبقا ويتهم الحكومة بـ”الهيمنة” وشركات الوقود بـ”الجشع”

      13 يوليو 2026

      مباحثات بالرباط لتطوير التعاون بين المغرب والهيئة العامة لمصايد أسماك المتوسط

      8 يوليو 2026

      ثلاث تظاهرات كبرى لصناعات البلاستيك وحلول التعبئة والتغليف بالدار البيضاء

      8 يوليو 2026

      لقجع : الاقتصاد الوطني حقق نموا بنسية 3.8% في 2024 رغم الجفاف وتراجع عجز الميزانية والمديونية

      7 يوليو 2026

      تمويل المقاولات يتسارع والكتلة النقدية ترتفع.. هل ينعكس ذلك على النمو الاقتصادي؟

      2 يوليو 2026

      بعد إسدال الستار على المونديال.. وهبي يكشف الثلاثاء تفاصيل مشوار “أسود الأطلس” في كأس العالم

      13 يوليو 2026

      إنفانتينو يشيد بالمشوار الذي قدمه المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026

      13 يوليو 2026

      بلغة الأرقام .. دياز ثاني أفضل صانع أهداف في كأس العالم  

      12 يوليو 2026

      الأسود يعودون إلى المغرب بعد إنهاء رحلتهم المونديالية ضمن الثمانية الكبار عالميا

      12 يوليو 2026

      “العيطة أكاديمي” مسابقة لاكتشاف مواهب الشعبي

      10 يوليو 2026

      مروان حاجي يطلق فيديو كليب “مملكة 12 قرنًا”.. احتفاء بصري وموسيقي بتراث المغرب العريق

      30 يونيو 2026

      بعد النجاح الجماهيري الكبير لسنة 2025.. سعد لمجرد يعود إلى الجديدة في حدث فني استثنائي يوم 24 يوليوز 2026  

      30 يونيو 2026

      الدار البيضاء تحتضن العرض ما قبل الأول للفيلم العالمي “7 Dogs” بحضور نجوم عالميين

      18 يونيو 2026

      29 ألف سؤال شفوي و41 ألف كتابي.. الحصيلة الرقابية للبرلمان في أرقام

      14 يوليو 2026

      النيابة العامة تكشف تفاصيل توقيف الصحفي علي المرابط بمطار طنجة

      14 يوليو 2026

      رشق بالحجارة وإحراق آليات.. تفاصيل التدخل الأمني الذي أصيب فيه دركيون بالقنيطرة

      14 يوليو 2026

      مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على مشروعي قانوني حقوق المؤلف ونظام الصحفيين المهنيين

      13 يوليو 2026

      29 ألف سؤال شفوي و41 ألف كتابي.. الحصيلة الرقابية للبرلمان في أرقام

      14 يوليو 2026

      النيابة العامة تكشف تفاصيل توقيف الصحفي علي المرابط بمطار طنجة

      14 يوليو 2026

      رشق بالحجارة وإحراق آليات.. تفاصيل التدخل الأمني الذي أصيب فيه دركيون بالقنيطرة

      14 يوليو 2026

      مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على مشروعي قانوني حقوق المؤلف ونظام الصحفيين المهنيين

      13 يوليو 2026
    • تحقيقات

      29 ألف سؤال شفوي و41 ألف كتابي.. الحصيلة الرقابية للبرلمان في أرقام

      14 يوليو 2026

      النيابة العامة تكشف تفاصيل توقيف الصحفي علي المرابط بمطار طنجة

      14 يوليو 2026

      رشق بالحجارة وإحراق آليات.. تفاصيل التدخل الأمني الذي أصيب فيه دركيون بالقنيطرة

      14 يوليو 2026

      مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على مشروعي قانوني حقوق المؤلف ونظام الصحفيين المهنيين

      13 يوليو 2026

      بعد إسدال الستار على المونديال.. وهبي يكشف الثلاثاء تفاصيل مشوار “أسود الأطلس” في كأس العالم

      13 يوليو 2026
    • تقارير
      1. تقارير
      2. حوارات
      3. مشاهدة الكل

      29 ألف سؤال شفوي و41 ألف كتابي.. الحصيلة الرقابية للبرلمان في أرقام

      14 يوليو 2026

      النيابة العامة تكشف تفاصيل توقيف الصحفي علي المرابط بمطار طنجة

      14 يوليو 2026

      رشق بالحجارة وإحراق آليات.. تفاصيل التدخل الأمني الذي أصيب فيه دركيون بالقنيطرة

      14 يوليو 2026

      مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على مشروعي قانوني حقوق المؤلف ونظام الصحفيين المهنيين

      13 يوليو 2026

      29 ألف سؤال شفوي و41 ألف كتابي.. الحصيلة الرقابية للبرلمان في أرقام

      14 يوليو 2026

      النيابة العامة تكشف تفاصيل توقيف الصحفي علي المرابط بمطار طنجة

      14 يوليو 2026

      رشق بالحجارة وإحراق آليات.. تفاصيل التدخل الأمني الذي أصيب فيه دركيون بالقنيطرة

      14 يوليو 2026

      مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على مشروعي قانوني حقوق المؤلف ونظام الصحفيين المهنيين

      13 يوليو 2026

      29 ألف سؤال شفوي و41 ألف كتابي.. الحصيلة الرقابية للبرلمان في أرقام

      14 يوليو 2026

      النيابة العامة تكشف تفاصيل توقيف الصحفي علي المرابط بمطار طنجة

      14 يوليو 2026

      رشق بالحجارة وإحراق آليات.. تفاصيل التدخل الأمني الذي أصيب فيه دركيون بالقنيطرة

      14 يوليو 2026

      مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على مشروعي قانوني حقوق المؤلف ونظام الصحفيين المهنيين

      13 يوليو 2026
    • فيديو

      الدورة الثالثة لمهرجان “أرواح غيوانية” تحتفي بالظاهرة الغيوانية بلمسة فنية نسائية

      24 مايو 2026

      ليس بألف درهم .. هذا ثمن أرخص خروف برحبة سيدي بليوط بالدار البيضاء

      23 مايو 2026

      خبراء وباحثون يناقشون قضايا الشيخوخة في الملتقى الوطني السادس عشر بالبيضاء

      22 مايو 2026

      الحرارة المفرطة تدفع البيضاويين للإصطياف مبكرا بشاطئ عين الذياب

      21 مايو 2026

      لحظة انتشال جثامين ضحايا انهيار عمارة بفاس

      21 مايو 2026
    شفاف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الكيحل: وزارة النقل تعيش على وقع الارتجالية والوزي عبد الجليل مطالب بالوفاء بالتزاماته
    سياسة

    الكيحل: وزارة النقل تعيش على وقع الارتجالية والوزي عبد الجليل مطالب بالوفاء بالتزاماته

    حمزة بصير25 سبتمبر 2022آخر تحديث:6 أكتوبر 20227 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

     

    لايزال قطاع النقل الطرقي يتخبط في عديد المشاكل على مستوى تدبيره وهيكلته، والتي تفاقمت مع فترة الجائحة “كوفيد-19″، لتعود للبروز مرة أخرى مع أزمة ارتفاع أسعار المحروقات، وكذلك بفرض بطاقة السائق المهني وفق صيغة وآلية لم تلقى قبولا لدى عديد من المهنيين، وفق ما استطلعته جريدة “شفاف”.

    ومن أجل معرفة ما يدور في فلك قطاع النقل الطرقي بالمغرب، حاورت جريدة “شفاف”، أحد الأسماء البارزة منذ عقود في المنظمات التمثيلية للمهنيين بهذا القطاع، ألا وهو مصطفى الكيحل، الكاتب الوطني للنقل الطرقي بالمغرب للاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل، والذي زامن في مهامه النقابية عديد الحكومات بداية من حكومة الراحل عبد الرحمن اليوسفي، ولا زال في الطريق ذاته ليومنا هذا.

    في المرحلة الأخيرة مهنيو قطاع النقل نظموا وقفات عديدة؛ فما الأسباب؟

    كل ذلك بسبب الخلاف الواقع ما بين المهنيين من جانب، ووزير النقل واللوجستيك والحكومة من جهة أخرى، والتي لم تلتزم بحقٍ لنا تم التنصيص عليه في محضر اتفاق منذ 2009، فالالتزام بالبطاقة المهنية يقابلها ضمانات تتعلق بالجانب الاجتماعي، التي لا تخص فقط الانخراط في صندوق الضمان الاجتماعي، بل التغطية الصحية المجانية والسكن وعديد الامتيازات الأخرى المتفق عليها، والتي لم نرى منها شيئا بالرغم من توالي الحكومات.

    وهنا أتساءل لماذا ستفرض البطاقة المهنية وأنت لم تمنح السائق حقوقه التي صادقت عليها، وعلى رأسها الولوج للخدمات الاجتماعية المنصوص عليها في الاتفاق المذكور، لذلك وجب على وزارة النقل واللوجستيك اليوم الوفاء بهذا الأمر أولا قبل أن تشترط على المهنيين الحصول على بطاقة السائق المهني لاستمرار السائقين في ممارسة عملهم، وحصر ذلك في مدة معينة قصيرة.

    ارتباطا بما سبق، لماذا هناك عدم رضى من المهنيين عن الصيغة أو الآلية التي يتم بها تكوينهم للحصول على البطاقة المهنية؟

    من الإشكاليات التي تواجه المهنيين هي أن مدارس تعليم السياقة الخصوصية ساومتهم من أجل وضع ملفاتهم لديها، إذ طالبتهم بمبلغ 300 درهم، علما أن التكوين للحصول على بطاقة السياقة المهنية مجاني بشكل كامل، وفق ما أعلنت عنه الوزارة الوصية، والتي أكدت أنها هي من ستتكفل بكافة المصاريف المتعلقة بذلك.

    وللأسف كان الأولى بوزارة النقل واللوجستيك أن تنظم حصرا هذا التكوين بالمراكز التابعة لها على الصعيد الوطني، وبمؤسسات مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل تفاديا لهاته المشاكل، التي من بينها أن التكوين بالمدارس الخصوصية للسياقة وفق ما تلقيناه من المهنيين لم يكن بالمستوى المطلوب، وأن المستفيدين لم يضف لرصيدهم المعرفي أو المهني أي جديد، واقتصر الأمر فقط على الحصول على تلك البطاقة المهنية.

    هل لدى الوزارة الوصية علم بمساومة مدارس تعليم السياقة الخصوصية للسائقين المهنيين؟

    بالفعل لها علم، فالعديد من السائقين المهنيين الممارسين لجؤوا إلى المديريات الإقليمية للنقل واللوجستيك، لاستفسار حول قانونية فرض المدارس الخصوصية لتعليم السياقة عليهم لأداءات من أجل وضع ملفاتهم لديها، ليتفاجؤوا بدعوتهم من طرف المسؤولين من أجل الانتظار في حالة رغبوا في اجتياز هذا التدريب بمراكز التكوين المهني.

    وللأسف كان الأولى على الوزارة بشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل توفير مراكز للتكوين بمختلف مناطق المملكة، إذ لا يمكن لعدد من السائقين أن يقطعوا مئات الكيلومترات لاجتياز هذا التكوين، إضافة لإشراك التنظيمات المهنية لتدارس كيفية القيام بهذا التكوين على مستوى الشكل والصيغة، بما فيها تحديد الأزمنة الخاص به.

    والكل يعلم أن السائق المهني عمله مرتبط بالزمن فلا يمكنه التوقف لأيام من أجل اجتياز هذا التكوين، لأنه قد يخاطر ويفقد مصدر رزقه، وأن عديد المهنيين ذهبوا لاجتياز هذا التكوين تحت الترهيب والتخويف، كون أن الوزارة أبرزت في قرارها بأنها ستنزل ذعائر عمن لم يتحصل أو يجدد البطاقة خلال المدة المحددة من طرفها، والتي سيتواصل تمديدها من طرف المسؤولين كل مرة، كون أن العملية برمتها غير منظمة بالشكل المطلوب.

    يمكن القول إن هذه عملية ضغط وقمع على السائقين بمختلف فئاتهم بما فيها نقل البضائع ونقل المسافرين، لأنه لا يعقل على وزارة النقل واللوجستيك من أجل تغيير ورقة، أن تفرض كل هذه الإجراءات غير المدروسة، وخاصة مسألة التكوين التي لا نتائج لها على أرض الواقع، وما يزيد الطين بلة هو إشراك المدارس الخصوصية في هذه العملية، والتي غرضها الوحيد ومن حقها هو الكسب المادي لا أقل ولا أكثر.

    ما الحلول الممكنة لهذا الإشكال وفق نظركم؟

    هنا أتساءل بدوري؛ لماذا لا تقوم وزارة النقل واللوجستيك بتوقيع اتفاقية مع وزارة الداخلية لاستغلال مراكز المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؟ والتي تتواجد على المستوى الوطني وتغطي كافة تراب المملكة، وهو ما ستكون له منافع لا على الوزارة الوصية أو المهنيين، بدل أن تكون الفئة الأخيرة عرضة لمساومات الخواص، وهو ما سيجعل هذا التكوين مجانيا فعلا، وكذلك سنخفض من ميزانية هذه العملية في ظل الأزمة الواقعة.

    وهذه العملية فيها هدر للمال العام، ولذلك يجب التركيز على هذا الأمر ومعالجة الشوائب الحاصلة وتدارك ومراجعة بعض المسائل قبل فوات الآوان، فالدولة اليوم في حاجة لترشيد نفقاتها والبحث عن النجاعة والفعالية في البرامج التي تقوم بوضعها، والتي من بينها تأهيل السائق المهني.

    وكممثلين للسائقين المهنيين طرحنا هذه الأمور في اجتماعاتنا مع مسؤولي وزارة النقل واللوجستيك، لكن لم نلقى تفاعلنا مع مقترحاتنا، والتي ركزنا فيها على تأهيل العنصر البشري بالشكل المطلوب، والحرص على عدم هدر المال العام في أمور ليس لها نتائج على الميدان.

    وفق عدد من الخبراء؛ جل من قاد قطاع النقل في الحكومات المتعاقبة فشل في معالجة إشكالياته؟

    منذ حكومة التناوب سنة 1988 وأن مداوم على الحضور في الاجتماعات التي بين المهنيين والمسؤولين عن قطاع النقل بالحكومة، وتعاملت مع عدد من الوزراء، وأجزم لك أن أي وزير يأتي يجد أمامه كارثة، فيكتفي بمسايرة الأمور إلى حين أن تنتهي ولايته، بدل قيامه بالقطيعة مع الاختلالات الموجودة، وخير دليل اليوم هو مسألة البطاقة المهنية.

    وهنا أطالب رئيس الحكومة ووزير النقل واللوجستيك بعرض ما تحقق من اتفاقية يونيو 2009، لأن القطاع لن يتم تأهيله في حالة مواصلة العمل بهذا الشكل، الذي يعتمد على عدم وفاء المسؤولين بما تم الاتفاق عليه مع المهنيين. 

    والضرورة اليوم ملحة لقانون مؤطر لكافة أنماط النقل، والذي يفرض أن يكون المهنيين جزءًا منه، بإشراكهم في النقاش حوله وأبرز ما يجب أن يتضمنه، لأن مناقشة أحزاب الأغلبية والمعارضة له غير كافي في هذا الإطار، لأن هذه المسألة يطغى عليها الطابع السياسي عوض المصلحة العامة، وهو ما أضاع على المهنيين عديد الفرص من أجل النهوض بهذا القطاع.

    والمثال على الارتجالية في عمل وزارة النقل واللوجستيك هو إقصاء عدد من فئات النقل من الدعم الاستثنائي، المخصص جراء ارتفاع أسعار المحروقات، إضافة لعديد الإشكالات المرتبطة بهذه العملية على مستوى تحديد القيمة المالية في كل دفعة، إضافة لمشاكل أخرى كعملية النصب التي تعرضت لها الوزارة الوصية من طرف محتال بمدينة الجديدة مثلا.

    ولا يعقل أن يقوم محتال بالنصب على وزارة النقل واللوجستيك، إذ عوض أن يتوصل عدد من المهنيين بالدعم، تم إرساله لحساب شخص لا صلة له بالقطاع، ما يبرز أن الوزارة الوصية دون بوابة، وهو ما يطرح أيضا التساؤل حول مدى تدقيق وزارة النقل واللوجستيك في هوية ومعلومات مهنيي النقل المعنيين بالاستفادة من دعم المحروقات.

    ما طلباتكم أو اقتراحاتكم لوزارة النقل والحكومة؟

    مفروض على الحكومة الحالية أن تقوم بموازنة القيمة التي كان يؤديها المهني للتزود بالمحروقات مع نسبة الارتفاع الحالي، والقياس عليه في تحديد هذا الدعم بشكل شهري، وبالتالي ستكون العملية حسابية ومنظمة من طرف وزارة الاقتصاد والمالية، ما سيضمن ألا يضر المهني.

    ماذا عن مسألة دعم الغازوال المهني؟

    على بعض المهنيين المحسوبين على القطاع بدل تكرار مسألة الغازوال المهني، الخروج وقول إن الأمر مرفوض من طرف الوزارة الوصية، على عكس قطاع الصيد البحري المستفيد من هذا الأمر.

    وهنا السؤال موجه للحكومة حول عدم تقديمها دعم الغازوال المهني لفائدة مهنيي قطاع النقل أو على الأقل بعض فئاته، وهنا علامة استفهام كبيرة على المسؤولين الإجابة عنها، وأتمنى أن تكون الجرأة السياسية حاضرة لدى أصحاب القرار في هذا الجانب.

    ونطالب بتغيير جذري ورؤية جديدة وإصلاحية جادة، وأن تقوم رئاسة الحكومة ووزراء القطاع بالنزول والاستماع للمهنيين لا انتظارنا بالصعود دائما عندهم، وبعقد لقاءات في كل المدن المغربية، وأن نرى جدية في التعامل مع الملفات والقضايا الصعبة.

    كما أشير إلى أن مشاكل القطاع تفاقمت في 2020 مع فيروس “كورونا”، والتي كلفتنا أزمات اقتصادية واجتماعية، وفي هذا الإطار نتساءل عن مصير لجنة اليقظة الاقتصادية والاجتماعية التي كانت خلال ولاية رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقظاهرة الأطفال والرضع المتواجدون بالسجون تجر وهبي للمساءلة
    التالي النجم السويسري فيدرر يودع الملاعب بالدموع وسط تأثر كبير من نادال

    المقالات ذات الصلة

    29 ألف سؤال شفوي و41 ألف كتابي.. الحصيلة الرقابية للبرلمان في أرقام

    14 يوليو 2026

    مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على مشروعي قانوني حقوق المؤلف ونظام الصحفيين المهنيين

    13 يوليو 2026

    أسعار النفط تقفز في السوق الدولية بسبب عودة التصعيد العسكري بين أمريكا وإيران

    13 يوليو 2026

    الأكثر قراءة

    مجتمع 10 يوليو 2026

    بثلاث لغات وإشادة أكاديمية واسعة.. الفوج الرابع لماستر القانون الدولي والترافع الدبلوماسي ينهي مناقشات رسائله بتفوق

    مقالات الرأي 9 يوليو 2026

    فرسان النزاهة في سوق النخاسة الرقمية: عندما يصفع وعي “آسفي” أبواق الابتزاز السياسي

    سياسة 15 يناير 2026

    الحكومة تقر نظام “الكراء المفضي للتملك” لتسهيل ولوج الأسر للسكن

    الرئيسية 7 فبراير 2024

    تسريب مقاطع فيديو حميمية لمغربيات عبر السوشل ميديا.. ما القصة ومن يقف وراء قرصنة هواتف الضحايا؟

    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    The Media جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter