أعلنت النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بتازة انسحابها من الاجتماع الذي عقدته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتاريخ 22 ماي 2025، والذي كان مخصصاً لتقاسم المعطيات الخاصة بالامتحانات الإشهادية.
وأكدت النقابة في بلاغ لها إيمانها بدور النقابات كشريك أساسي في تنزيل التوجهات العامة المتعلقة بهذا الاستحقاق الوطني، لا سيما في ظل ما تثار في وسائل الإعلام الوطنية والمحلية حول إشكالات تكافؤ الفرص بين المتعلمين في المدارس العمومية والخصوصية، وبخاصة مع استفحال ظاهرة الغش التي تضر بمبدأ الاستحقاق والمساواة.
ونبهت النقابة الوطنية للتعليم الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بتازة في مناسبات متعددة إلى خطورة الوضع الحالي الذي يؤثر سلباً على منظومة التعليم برمتها.
وعبرت عن استيائها من تلكؤ الإدارة في الاستجابة لملاحظاتها، معلنة قرارها بالانسحاب من الاجتماع الذي وصفته بالشكلي والبيروقراطي، وذلك بسبب انعقاد الاجتماع في توقيت متأخر مع غياب المقاربة التشاركية في تدبير هذه المحطة الحساسة، وتوزيع مترشحي التعليم الخصوصي على مركزين فقط مما يثير العديد من التساؤلات حول العدالة والتكافؤ.
كما أعربت النقابة عن استيائها من إعفاء رئيس مركز الامتحان من مهمته دون تقديم تعليل إداري واضح، مؤكدة أن الحل الأمثل كان تبادل المراكز دون إقصاء أو حيف، وغياب التشديد على تفعيل لجان زجر الغش واستخدام الماسح الضوئي في جميع المراكز والقاعات والحصص لضمان تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
وأبدت النقابة قلقها من عدم إيلاء الاهتمام الكافي لمراكز تصحيح الامتحانات والظروف التي تؤثر على كرامة المصححين، وتأخر صرف التعويضات المتعلقة بمهام التصحيح والحراسة والكتابة وغيرها من المهام المرتبطة بالاستحقاق الوطني.
وأكدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بتازة على استمرارها في الدفاع عن حقوق الشغيلة التعليمية والعمل من أجل تحسين جودة المنظومة التربوية وضمان شروط تكافؤ الفرص والاستحقاق لكل المتعلمين والمتعلمات.

