Close Menu
شفاف
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    شفافشفاف
    السبت, يونيو 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    • أخبار
      1. أخبار وطنية
      2. أخبار دولية
      3. سياسة
      4. مجتمع
      5. اقتصاد
      6. رياضة
      7. الثقاقة والفن
      8. صحة وتكنولوجيا
      9. مشاهدة الكل

      اليونيسف ترصد مخاطر صحية تؤثر على ملايين الأطفال بالمغرب

      3 يونيو 2026

      الائتلاف المدني من أجل الجبل يدعو إلى رفع العراقيل عن مشاريع أركيولوجية بالمغرب

      3 يونيو 2026

      جمعية مبادرات من أجل حقوق النساء تستنكر مضمون موضوع في امتحان جهوي بجهة الشرق

      2 يونيو 2026

      لفتيت ينفي أي زيادة في تعرفة الماء والكهرباء بعد إحداث الشركة الجهوية فاس ـ مكناس

      29 مايو 2026

      ترامب يهدد سلطنة عُمان: “أحسنوا التصرف وإلا سننسفكم!”

      28 مايو 2026

      البنتاغون يلوّح برد “مدمّر” ضد إيران وقواته تتأهب لاستئناف العمليات العسكرية

      5 مايو 2026

      خسائر بمليارات الدولارات.. الحصار البحري الأمريكي يقلص إيرادات نفط إيران

      3 مايو 2026

      البنتاغون يكشف الفاتورة: 25 مليار دولار تكلفة الحرب ضد إيران

      30 أبريل 2026

      المغرب يحصد 178 صوتا في انتخابات ECOSOC ويعزز حضوره داخل الأمم المتحدة

      6 يونيو 2026

      الحركة الشعبية يعقد مكتبه السياسي ويجدد مواقفه بشأن الوحدة الترابية والقضايا الوطنية

      6 يونيو 2026

      وزارة الشباب والثقافة والتواصل تؤكد اعتماد معايير مهنية صارمة في تقديم نشرات الأخبار

      6 يونيو 2026

      الصويرة تحتضن الدورة الثانية لمنتدى الأطلسي لتعزيز صمود السواحل والاقتصاد الأزرق

      6 يونيو 2026

      مطالب حكومية بالتدخل العاجل لمعالجة ضعف صبيب الأنترنيت بتازة

      6 يونيو 2026

      مهنيون بالمحمدية يحذرون من فوضى النقل غير المرخص ويطالبون بتشديد المراقبة

      6 يونيو 2026

      بنك المغرب والمندوبية العامة لإدارة السجون يطلقان برنامجا للتكوين المالي للنزلاء

      6 يونيو 2026

      موجة حر تتراوح بين 41 و44 درجة ترفع مستوى اليقظة إلى البرتقالي

      6 يونيو 2026

      ارتفاع الوافدين إلى المغرب بـ7% وأزيد من 1.7 مليون سائح في ماي

      5 يونيو 2026

      استرجاع 45,5 مليون درهم ونقل 21 عقارا ضمن حصيلة تصفية مكتب التسويق والتصدير

      5 يونيو 2026

      بـ 1.3 مليون طن من الصادرات.. المغرب يكتسح سوق الطماطم العالمي

      4 يونيو 2026

      المغرب يحتل المرتبة 33 عالميا والثانية عربيا في مؤشر شفافية النفقات الضريبية

      4 يونيو 2026

      الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تعقد جمعها العام غير العادي والعادي

      5 يونيو 2026

      المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم يفوز على نظيره البنيني برباعية في مباراة ودية

      5 يونيو 2026

      تعاقب الأجانب والمحليين.. كيف شكلت المدارس التدريبية ملامح المنتخب المغربي في المونديال؟

      4 يونيو 2026

      في انجاز غير مسبوق .. المنتخب المغربي يرتقي للمركز السابع عالميا

      4 يونيو 2026

      صدمة في الوسط الفني بعد رحيل الفنانة الشعبية فتيحة الوزة

      29 مايو 2026

      عيد الأضحى بتافيلالت .. طقوس ضاربة في القدم وعادات وأعراف تقاوم النسيان

      28 مايو 2026

      أكثر من 1500 شخص في حفل سري ضخم لإطلاق ألبوم STORMY

      23 مايو 2026

      الفنانة الفرنسية إزابيل بريجيت بوور تقدم معرض ” الزمن، الأثر والذاكرة” في رواق مؤسسة محمد السادس

      21 مايو 2026

      مطالب حكومية بالتدخل العاجل لمعالجة ضعف صبيب الأنترنيت بتازة

      6 يونيو 2026

      المغرب يحصد 178 صوتا في انتخابات ECOSOC ويعزز حضوره داخل الأمم المتحدة

      6 يونيو 2026

      مهنيون بالمحمدية يحذرون من فوضى النقل غير المرخص ويطالبون بتشديد المراقبة

      6 يونيو 2026

      بنك المغرب والمندوبية العامة لإدارة السجون يطلقان برنامجا للتكوين المالي للنزلاء

      6 يونيو 2026

      مطالب حكومية بالتدخل العاجل لمعالجة ضعف صبيب الأنترنيت بتازة

      6 يونيو 2026

      المغرب يحصد 178 صوتا في انتخابات ECOSOC ويعزز حضوره داخل الأمم المتحدة

      6 يونيو 2026

      مهنيون بالمحمدية يحذرون من فوضى النقل غير المرخص ويطالبون بتشديد المراقبة

      6 يونيو 2026

      بنك المغرب والمندوبية العامة لإدارة السجون يطلقان برنامجا للتكوين المالي للنزلاء

      6 يونيو 2026
    • تحقيقات

      مطالب حكومية بالتدخل العاجل لمعالجة ضعف صبيب الأنترنيت بتازة

      6 يونيو 2026

      المغرب يحصد 178 صوتا في انتخابات ECOSOC ويعزز حضوره داخل الأمم المتحدة

      6 يونيو 2026

      مهنيون بالمحمدية يحذرون من فوضى النقل غير المرخص ويطالبون بتشديد المراقبة

      6 يونيو 2026

      بنك المغرب والمندوبية العامة لإدارة السجون يطلقان برنامجا للتكوين المالي للنزلاء

      6 يونيو 2026

      موجة حر تتراوح بين 41 و44 درجة ترفع مستوى اليقظة إلى البرتقالي

      6 يونيو 2026
    • تقارير
      1. تقارير
      2. حوارات
      3. مشاهدة الكل

      مطالب حكومية بالتدخل العاجل لمعالجة ضعف صبيب الأنترنيت بتازة

      6 يونيو 2026

      المغرب يحصد 178 صوتا في انتخابات ECOSOC ويعزز حضوره داخل الأمم المتحدة

      6 يونيو 2026

      مهنيون بالمحمدية يحذرون من فوضى النقل غير المرخص ويطالبون بتشديد المراقبة

      6 يونيو 2026

      بنك المغرب والمندوبية العامة لإدارة السجون يطلقان برنامجا للتكوين المالي للنزلاء

      6 يونيو 2026

      مطالب حكومية بالتدخل العاجل لمعالجة ضعف صبيب الأنترنيت بتازة

      6 يونيو 2026

      المغرب يحصد 178 صوتا في انتخابات ECOSOC ويعزز حضوره داخل الأمم المتحدة

      6 يونيو 2026

      مهنيون بالمحمدية يحذرون من فوضى النقل غير المرخص ويطالبون بتشديد المراقبة

      6 يونيو 2026

      بنك المغرب والمندوبية العامة لإدارة السجون يطلقان برنامجا للتكوين المالي للنزلاء

      6 يونيو 2026

      مطالب حكومية بالتدخل العاجل لمعالجة ضعف صبيب الأنترنيت بتازة

      6 يونيو 2026

      المغرب يحصد 178 صوتا في انتخابات ECOSOC ويعزز حضوره داخل الأمم المتحدة

      6 يونيو 2026

      مهنيون بالمحمدية يحذرون من فوضى النقل غير المرخص ويطالبون بتشديد المراقبة

      6 يونيو 2026

      بنك المغرب والمندوبية العامة لإدارة السجون يطلقان برنامجا للتكوين المالي للنزلاء

      6 يونيو 2026
    • فيديو

      الدورة الثالثة لمهرجان “أرواح غيوانية” تحتفي بالظاهرة الغيوانية بلمسة فنية نسائية

      24 مايو 2026

      ليس بألف درهم .. هذا ثمن أرخص خروف برحبة سيدي بليوط بالدار البيضاء

      23 مايو 2026

      خبراء وباحثون يناقشون قضايا الشيخوخة في الملتقى الوطني السادس عشر بالبيضاء

      22 مايو 2026

      الحرارة المفرطة تدفع البيضاويين للإصطياف مبكرا بشاطئ عين الذياب

      21 مايو 2026

      لحظة انتشال جثامين ضحايا انهيار عمارة بفاس

      21 مايو 2026
    شفاف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الكوتا للأشخاص في وضعية إعاقة.. خطوة نحو عدالة تمثيلية أم حل مؤقت؟
    الرئيسية

    الكوتا للأشخاص في وضعية إعاقة.. خطوة نحو عدالة تمثيلية أم حل مؤقت؟

    ازهور الامغاري30 سبتمبر 20255 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    تطرح قضية الكوتا الانتخابية للأشخاص في وضعية إعاقة نفسها كإحدى الآليات القانونية الرامية إلى تعزيز حضور هذه الفئة في المؤسسات المنتخبة، وتصحيح الاختلالات التي أعاقت مشاركتها الفاعلة في الحياة السياسية.

    وفي هذا السياق، أكد المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أهمية هذا المقترح، واعتبره مبادرة تستحق النقاش والاستحضار في مراحل لاحقة، مشددا على التزامه بمتابعة أوضاع الفئات الهشة ومذكّرا بأن الدستور يفرض إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة وتمكينهم من ممارسة حقوقهم وحرياتهم كاملة.

    ويأتي هذا الاهتمام متقاطعا مع التزامات المغرب الدولية، بعد مصادقته سنة 2019 على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي تنص مادتها 29 على ضمان المشاركة السياسية والعامة لهذه الفئة على قدم المساواة مع باقي المواطنين، بما يشمل حق التصويت والترشح.

    الأشخاص في وضعية إعاقة يحتجون ضد التمييز أمام البرلمان.. فهل تتدخل وزارة حيار لإنصافهم؟

    ورغم هذا التقدم التشريعي والمؤسساتي، يظل الحضور السياسي للأشخاص في وضعية إعاقة محدودا، بفعل صعوبات ميدانية تتعلق بالولوج إلى مراكز الاقتراع، وضعف التمثيل الحزبي، وقلة التوعية السياسية.

    كما أن تفعيل نظام الكوتا يواجه بدوره تحديات تتعلق بمقاومة بعض التنظيمات السياسية، وضعف البنية التحتية المهيأة، والنقص في الموارد المادية، ما يجعل النقاش حوله خطوة ضرورية لترسيخ مشاركة سياسية أكثر شمولية وعدالة.

    ♦تعزيز تمثيل الأشخاص ذوي

    أكدت سميرة بختي، الناشطة في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مطالبتها بإقرار كوتا انتخابية مخصصة لهذه الفئة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تصحيح الاختلالات التاريخية وضمان تمثيل عادل وفاعل داخل المؤسسات المنتخبة.

    وأوضحت بختي في تصريح لجريدة “شفاف”، أن هذه المبادرة ليست امتيازًا، بل آلية مؤقتة لتحقيق العدالة السياسية وتعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة، لا سيما النساء، اللواتي ظلمن لعقود خارج الفعل السياسي.

    وقالت الفاعلة الحقوقية إن الهدف الأساسي يتمثل في تمكين هذه الفئة من المشاركة السياسية بشكل طبيعي وجعل وجودها داخل البرلمان والمجالس المحلية أمرا عاديا وليس استثناء شكليا، مضيفة أن الكوتا تمثل خطوة عملية نحو دمقرطة الحياة السياسية ومنح كل فئة حقها المشروع في صنع القرار.

    بعد تطبيق بطاقة الإعاقة..كيف ستساهم في تعزيز الإدماج الاجتماعي للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة؟

    وأضافت المتحدثة أن المطلب يعكس تطلعات المجتمع المدني بأكمله، وليس مقتصراً على منظمتها وحدها، حيث وجهت طلبها إلى البرلمان بمجلسيه، رئيس الحكومة، وزير الداخلية، الأمناء العامين للأحزاب، أبرز النقابات، المجلس الوطني لحقوق الإنسان ووسيط المملكة، مؤكدة أن إشراك هذه الأطراف يهدف إلى تعزيز قوة المطلب وضمان وصوله إلى صناع القرار بشكل مؤثر وفعال.

    وأبانت أن تطبيق الكوتا سيتيح تمثيلا عادلا وفعليا للأشخاص ذوي الإعاقة، ما يعزز قدرة المؤسسات على وضع سياسات عامة تراعي احتياجات جميع المواطنين ويحد من الإقصاء السياسي الطويل الذي طال فئات واسعة من المجتمع، مردفة أن تمكين هذه الفئة سيجعل أصواتها مسموعة ويزيد من فعالية القرارات السياسية ويضمن شمول الديمقراطية للجميع دون استثناء.

    ♦تجاوب المؤسسات مع المبادرة

    أظهرت بختي أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أبدى ترحيبا واسعا بالمطلب، مشيرة إلى استعداد المجلس لدراسة إمكانية إصدار رأي استشاري حول موضوع الكوتا.

    واعتبرت أن هذه الخطوة تمثل تقدما مهما في ترسيخ الحقوق السياسية للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعكس انفتاح المؤسسات الرسمية على مطالب المجتمع المدني بشكل متزايد.

    وأوردت أن تجاوب المجلس يعكس إدراكا متناميا بأهمية إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع مستويات صنع القرار، مشيرة إلى وجود إرادة سياسية واضحة لدعم هذه الفئة، ومؤكدة أن المطلوب الآن هو تحويل هذه الإرادة إلى خطوات عملية ملموسة لضمان تأثير فعلي ومستدام.

    مراكز التربية الدامجة تحتج أمام وزارة التضامن ..لماذا تمارس الوزارة سياسة شد الحبل مع العاملين في مجال الإعاقة؟

    وشددت بختي على أن التمييز الإيجابي مبرر وضروري، ردا على الانتقادات التي تصف الكوتا بأنها تمييز مؤقت، مستشهدة بتجارب فئات أخرى مثل النساء اللواتي استفدن من أنظمة الكوتا عبر التاريخ وتمكنّ من ترسيخ وجودهن السياسي.

    وركزت أن الكوتا تهدف إلى تصحيح الاختلالات الهيكلية التي حالت دون تمثيل عادل للأشخاص ذوي الإعاقة، موضحة أن الهدف ليس التمييز بحد ذاته بل تمكين الفئة وتحقيق عدالة سياسية حقيقية.

    وأشارت أن تجارب الدول عبر التاريخ تؤكد أن أنظمة الكوتا تزيد من تمثيل الفئات المهمشة وتمكنها من المشاركة بفعالية في الحياة السياسية، ما يعزز الديمقراطية ويجعل المؤسسات أكثر عدلا وشمولية، مضيفة إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة يستحقون نفس الفرص لتحقيق تأثير حقيقي داخل المؤسسات

    ♦تحديات النساء وإشراك المستقبل

    سلطت بختي الضوء على التحديات الكبرى التي تواجه النساء ذوات الإعاقة في المجال السياسي، موضحة أن العقبات متعددة ومعقدة، منها البنى التحتية غير المهيأة، الصور النمطية المتجذرة، ضعف الوعي المجتمعي، ونقص الدعم المادي واللوجستي.

    وأصرت على أن أكبر التحديات تكمن في الثقافة السياسية الإقصائية التي لم تفتح الأبواب بعد أمام هذه الفئة بشكل كامل، مما يعيق مشاركتها الحقيقية في صنع القرار.

    ونبهت إلى أن تطبيق الكوتا سيتيح فرصة لإرساء الديمقراطية التشاركية، بحيث يصبح تواجد النساء والرجال ذوي الإعاقة في المؤسسات المنتخبة واقعا طبيعيا وليس استثناء محدودا.

    وأفادت أنهم يسعون إلى مشاركة سياسية فاعلة تجعل أصواتهم مسموعة وتضمن أن السياسات العامة تراعي احتياجات وتطلعات جميع المواطنين بغض النظر عن قدراتهم الجسدية أو العقلي.

    الأشخاص ذوي الإعاقة والمشاركة في الحياة السياسية.. من يتحمل مسؤولية عزوف هذه الفئة عن الولوج للسياسة؟

    وذهبت بختي إلى أن حب الوطن يحفز الجميع على العمل من أجل مغرب يتسع لكل المواطنين، مشددة على أن مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة ليست مجرد حق دستوري بل تمثل استثمارا حقيقيًا في المشهد الديمقراطي وفي مستقبل أكثر إشراقا وعدلا.

    وكشفت أن الكوتا ليست ترفا أو تمييزا زائدا، بل تمثل خطوة عملية لضمان دمقرطة الحياة السياسية وتحقيق العدالة الاجتماعية، مشيرة إلى أنهم يطمحون إلى مشاركة سياسية حقيقية تجعل صوت كل فرد مسموعا وتفتح المجال أمام تأثير فعلي داخل المؤسسات

    وشرحت بأن تحقيق هذا المطلب سيعزز العدالة والمساواة السياسية، ويمنح الأشخاص ذوي الإعاقة القدرة على المشاركة في صنع القرار على قدم المساواة مع الآخرين، مما يضمن أن تكون السياسات العامة أكثر فعالية وعدالة.

    وخلصت إلى أن الديمقراطية لا يمكن أن تكتمل إلا بمشاركة جميع الفئات، مشيرة إلى أن الكوتا تمثل الوسيلة الأكثر واقعية لضمان دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في العملية السياسية.

    #إدماج_فعلي #الأشخاص_في_وضعية_إعاقة #التمثيل_السياسي #الدمقرطة #السياسة_المغربية #العدالة_الاجتماعية #الكوتا #المشاركة_السياسية #المواطنة_الكاملة #حقوق_الإنسان #حقوق_ذوي_الإعاقة المساواة
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقحديقة عين السبع بين وعود الافتتاح وتأخر التنفيذ.. إنجاز بيئي أم تعثر إداري؟
    التالي نفي رسمي لخبر وفاة شاب في احتجاجات بوجدة بعد حادث اصطدام بإحدى مركبات القوات العمومية 

    المقالات ذات الصلة

    تطبيقات النقل الذكي تحت المجهر… هل آن أوان حسم الجدل حول قانونيتها؟

    5 يونيو 2026

    الفوارق المجالية في التكوين المستمر… هل تكرس المركزية اختلالات جديدة؟

    4 يونيو 2026

    FAME تطلع ميدانيا على برامج تمكين النساء في وضعية إعاقة خلال زيارة للدار البيضاء

    3 يونيو 2026

    الأكثر قراءة

    مجتمع 3 يونيو 2026

    شبهة اعتداءات جنسية بدار الطالبة بقرية با محمد وسط مطالب بتدخل فوري لحماية التلميذات

    مجتمع 4 يونيو 2026

    نقابة العدل بفاس تستنكر استهداف موظفي المحاكم

    الرئيسية 3 يونيو 2026

    FAME تطلع ميدانيا على برامج تمكين النساء في وضعية إعاقة خلال زيارة للدار البيضاء

    الرئيسية 14 مارس 2026

    تعليق أبحاث أثرية في عدة مناطق بالمملكة يثير الجدل… من يعرقل مسار التنقيب العلمي؟

    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    The Media جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter