أدت الفيضانات الناجمة عن التقلبات الجوية الأخيرة إلى انقطاع حركة السير بالطريق الرابطة بين إقليم سيدي قاسم ومدينة مشرع بلقصيري، وذلك إثر الارتفاع الحاد في منسوب مياه الوادي المحاذي.
وتسبب غمر المياه للمقطع الطرقي في جعله غير صالح للمرور، مما شكل تهديدًا مباشرًا لسلامة السائقين ومستعملي الطريق.
وفي استجابة فورية، أعلنت مصالح الدرك الملكي حالة تأهب قصوى، حيث انتشرت عناصرها ميدانيًا لإغلاق المحاور المقطوعة وتوجيه حركة المرور بعيدًا عن النقاط الحمراء.
وتهدف هذه التدابير الوقائية الصارمة إلى منع المغامرة بعبور المسالك المتضررة وحماية الأرواح من أي حوادث محتملة قد تنجم عن قوة السيول.
ومن جانبها، جددت السلطات الأمنية دعوتها لكافة المواطنين بضرورة الامتثال التام لتعليمات الفرق الميدانية، والالتزام بالمسالك البديلة المتاحة، مع تفادي الاقتراب من الوديان أو محاولة عبور النقاط المغمورة بالماء.
وأكدت المصالح المختصة أن حركة السير لن تعود إلى وضعها الطبيعي إلا بعد تراجع منسوب المياه والتأكد التام من سلامة البنية التحتية للطريق.

