أصدر الفنان نعمان لحلو أغنية جديدة تحت عنوان “غزّة وشهود الزور”، والتي تتحدث عن فلسطين وشعبها وقضيتها، وذلك في ظل الإجرام الإسرائيلي الذي يتعرض له الفلسطينيين بقطاع غزة والضفة الغربية منذ 7 أكتوبر الماضي.
واعتمد الموسيقار نعمان لحلو في هذا العمل الذي يدخل في صنف “الأغنية الملتزمة” (الأغاني الاحتجاجية التي تركز على المضامين السياسية والاجتماعية، وتهدف لإيصال رسالة محددة ترتبط بمعاناة شعب أو مجتمع ما)، على إيقاع “الزار” في البداية ليغيره بعدها إلى نظيره “المقسوم”، وهو ما منح هذه المعزوفة طابعا غنائيا إبداعيا.
وإلى جانب أداء وتلحين نعمان لحلو لهذه الأغنية، تكفل بكتابة كلمات “غزّة وشهود الزور”؛ الشاعر سعيد متوكل، فيما أوكلت مهمة التوزيع والتنفيذ الموسيقي إلى الفنان يونس الخزان.
ونص الأغنية، يقول: “أنا غزّة رمز العزة، أنا اللي مات، وانا اللي عزى، الله حق، الله عدل، واللي معاه ربي ديما منصور، وانتَ جيتي تاخْذ داري وجبتي معك شْهود الزّور، هاذي بلادي، هاذي أرضي وتاريخي فيها محفور… يا تمثال الحرية؛ الحرية عند الإنسان يعني إيمان بقضية، يا تمثال الحرية العدالة رآها ميزان فالأديان السماوية”.
وتضيف: “جيب معاك حبال الصمت، وجيب معاك شْهود الزور، جيب الرومان، وجنكيزخان، جيب المغول مع تيمور، ولو تبني 100 سور وسور، وفالمواقع تحجب الكلمة، وتقطع الما، وتقطع النور، جيل جديييد جايب العيييد، كل شىء فكتاب مذكور”.
يذكر أنه منذ نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948، أصدر عدد من الفنانين الكبار أغاني تدخل في صنف “الأغنية الملتزمة”، من قبيل الأغنية الشهيرة “أخي جاوز الظالمون المدى” لصاحبها الموسيقار محمد عبد الوهاب، التي أداها في نفس العام (1948)، ومعزوفة قصيدة “زهرة المدائن” التي أنشدتها فيروز مباشرة بعد نكسة 1967.

