اعتقل الحرس المدني الإسباني شخصين نزلا في سبتة مساء أمس الإثنين، ومعهما منتجات كانت متجهة إلى المغرب، حيث تم تحرير محضر بالتهريب ومصادرة البضاعة.
وكشفت جريدة “إل فارو دي سيوتا” الإسبانية، أنه في إطار تشديد الرقابة على السيارات التي تنتقل عبر المعابر؛ عثر الحرس المدني ظهر أمس الإثنين، على أقراط وسلاسل من الذهب، تزن حوالي 1.95 كلغ بداخل مركبة كان يقودها مواطن إسباني مقيم بمدينة سبتة.
وأضافت “إل فارو دي سيوتا” أنه في نهاية ماي الماضي، تم توقيف مغربي، يحمل بطاقة إقامة فرنسية، وبحوزته 262 حاسوبا محمولا وهواتف وكاميرات تصوير.
وتابعت أنه من خلال الجهود المبذولة، أمكن التأكد والتحقق من كون 10 أجهزة كمبيوتر وعدد من الهواتف المصادرة في هذه العملية مسروقة في بريطانيا وبلجيكا وفرنسا.
‼️Joyas, ordenadores, móviles: la Guardia Civil golpea el contrabando#Ceutahttps://t.co/jFaXfpMbgf
— El Faro de Ceuta (@ElFarodeCeuta) June 11, 2024
ولفتت إلى أنه في إطار العمليات التي يتم تنفيذها، جرى مؤخرا مصادرة أزيد من 470 جهازا محمولا من مختلف الماركات العالمية، بالإضافة إلى ما يقرب من 1500 وحدة من أجهزة الشحن والكابلات وأجهزة التحكم وغيرها من المكونات الإلكترونية عند مدخل ميناء سبتة، مخبأة في الثقوب والحقائب التي كانت داخل سيارة تحمل تسجيلا فرنسيا، والتي كان يقودها راكبها الوحيد الذي يحمل جواز سفر فرنسي.
وأبرزت الجريدة أنه من المفترض أن كل هذه المواد كانت متجهة إلى المغرب، حيث تم التدخل في منطقة إنزال سبتة وقبل إجراء محاولة لتنفيذ نقلها إلى بلد ثالث، وذلك في إطار تشديد إجراءات الرقابة تزامنا مع مرحلة الصيف التي تشهد ذروة عودة الجالية المغربية إلى أرض الوطن.



