Close Menu
شفاف
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    شفافشفاف
    الخميس, مارس 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    • أخبار
      1. أخبار وطنية
      2. أخبار دولية
      3. سياسة
      4. مجتمع
      5. اقتصاد
      6. رياضة
      7. الثقاقة والفن
      8. صحة وتكنولوجيا
      9. مشاهدة الكل

      أوزين يسائل وزير الفلاحة حول “مزاعم” تمس جودة الحليب الوطني وشبهات “ابتزاز” إعلامي

      11 مارس 2026

      بدء استقطاب الكفاءات الطبية لافتتاح المستشفى الجامعي بالعيون

      11 مارس 2026

      “التقدم والاشتراكية” يحمل الحكومة مسؤولية “الغلاء الفاحش” ويطالب بانفراج سياسي قبيل انتخابات 2026

      11 مارس 2026

      تطور الموارد البشرية في الصحة بين 2019 و2025 يثير نقاشا حول جاذبية المهنة

      10 مارس 2026

      انفجار محدود يهز السفارة الأمريكية في أوسلو

      8 مارس 2026

      حصيلة الحرب الإسرائيلية على لبنان ترتفع إلى 217 قتيلا و798 جريحا

      7 مارس 2026

      غموض يلف مصير أحمدي نجاد وسط أنباء متضاربة عن اغتياله في طهران

      1 مارس 2026

      9 قتلى في قصف صاروخي على “بيت شيمش” وصواريخ طهران تطال القدس وتل أبيب

      1 مارس 2026

      انتخابات 23 شتنبر تلوح في الأفق.. هل تحمل تحولات في الخريطة الحزبية؟

      11 مارس 2026

      السفير الأمريكي بالرباط يحتفي بـ 250 عاما من الصداقة في مأدبة إفطار رمضانية

      11 مارس 2026

      أوزين يسائل وزير الفلاحة حول “مزاعم” تمس جودة الحليب الوطني وشبهات “ابتزاز” إعلامي

      11 مارس 2026

      بدء استقطاب الكفاءات الطبية لافتتاح المستشفى الجامعي بالعيون

      11 مارس 2026

      عيد الأضحى 2026.. تأثير الأعلاف أم مضاربات السوق؟

      11 مارس 2026

      انقلاب سيارة لنقل العمال الزراعيين بالجديدة يخلف 6 قتلى و8 جرحى

      11 مارس 2026

      الحكومة ترفع ميزانية التعليم العالي بـ 30% وتكشف عن مشاريع ضخمة للإيواء والعدالة المجالية

      11 مارس 2026

      المجلس العلمي الأعلى يحدد زكاة الفطر بالمغرب في 23 درهما أو 2.5 كلغ من الحبوب

      11 مارس 2026

      اعمارة يدعو إلى استراتيجية وطنية للحد من ضياع وهدر المواد الغذائية بالمغرب

      11 مارس 2026

      منصة “هيلو سيف” تصنف المغرب كأكثر الدول أمانا في شمال إفريقيا

      10 مارس 2026

      المغرب يقترب من تحسين تصنيفه الائتماني بفضل الاستثمار والإصلاحات الاقتصادية

      7 مارس 2026

      تراجع مبيعات الإسمنت في المغرب بنسبة 15,8% عند متم فبراير 2026

      6 مارس 2026

      نانت الفرنسي يقيل المغربي القنطاري ويستعين بوحيد خليلودجيتش

      10 مارس 2026

      “الكاف” يرفع جوائز الأندية لـ6 ملايين دولار والفرق المغربية تترقب الحلم القاري

      9 مارس 2026

      من “كان 2025” إلى “مونديال 2030”.. كيف يعزز المغرب منظومته الأمنية والقضائية والتكنولوجية لتنظيم عالمي بمعايير أعلى؟

      8 مارس 2026

      5 لاعبين من الجيش الملكي في قائمة وهبي استعدادا لمونديال 2026

      8 مارس 2026

      البرلمانية تهامي تستفسر بنسعيد حول إقصاء الغرف المهنية من تنظيم المهرجان الوطني للفيلم

      5 مارس 2026

      يوسف فهمي الإدريسي يحتفي بشهر رمضان بأنشودة “رمضان يا حبيب”

      1 مارس 2026

      الدراما الرمضانية.. تنميط ساذج أم وعي متطور؟

      25 فبراير 2026

      تساؤلات حول تدبير برامج البحث داخل معهد علوم الآثار والتراث

      24 فبراير 2026

      انتخابات 23 شتنبر تلوح في الأفق.. هل تحمل تحولات في الخريطة الحزبية؟

      11 مارس 2026

      عيد الأضحى 2026.. تأثير الأعلاف أم مضاربات السوق؟

      11 مارس 2026

      انقلاب سيارة لنقل العمال الزراعيين بالجديدة يخلف 6 قتلى و8 جرحى

      11 مارس 2026

      الحكومة ترفع ميزانية التعليم العالي بـ 30% وتكشف عن مشاريع ضخمة للإيواء والعدالة المجالية

      11 مارس 2026

      انتخابات 23 شتنبر تلوح في الأفق.. هل تحمل تحولات في الخريطة الحزبية؟

      11 مارس 2026

      عيد الأضحى 2026.. تأثير الأعلاف أم مضاربات السوق؟

      11 مارس 2026

      انقلاب سيارة لنقل العمال الزراعيين بالجديدة يخلف 6 قتلى و8 جرحى

      11 مارس 2026

      الحكومة ترفع ميزانية التعليم العالي بـ 30% وتكشف عن مشاريع ضخمة للإيواء والعدالة المجالية

      11 مارس 2026
    • تحقيقات

      انتخابات 23 شتنبر تلوح في الأفق.. هل تحمل تحولات في الخريطة الحزبية؟

      11 مارس 2026

      عيد الأضحى 2026.. تأثير الأعلاف أم مضاربات السوق؟

      11 مارس 2026

      انقلاب سيارة لنقل العمال الزراعيين بالجديدة يخلف 6 قتلى و8 جرحى

      11 مارس 2026

      الحكومة ترفع ميزانية التعليم العالي بـ 30% وتكشف عن مشاريع ضخمة للإيواء والعدالة المجالية

      11 مارس 2026

      “ستارلينك” في مواجهة ممانعة شركات الاتصالات المغربية لدخول السوق الوطنية

      11 مارس 2026
    • تقارير
      1. تقارير
      2. حوارات
      3. مشاهدة الكل

      انتخابات 23 شتنبر تلوح في الأفق.. هل تحمل تحولات في الخريطة الحزبية؟

      11 مارس 2026

      عيد الأضحى 2026.. تأثير الأعلاف أم مضاربات السوق؟

      11 مارس 2026

      انقلاب سيارة لنقل العمال الزراعيين بالجديدة يخلف 6 قتلى و8 جرحى

      11 مارس 2026

      الحكومة ترفع ميزانية التعليم العالي بـ 30% وتكشف عن مشاريع ضخمة للإيواء والعدالة المجالية

      11 مارس 2026

      انتخابات 23 شتنبر تلوح في الأفق.. هل تحمل تحولات في الخريطة الحزبية؟

      11 مارس 2026

      عيد الأضحى 2026.. تأثير الأعلاف أم مضاربات السوق؟

      11 مارس 2026

      انقلاب سيارة لنقل العمال الزراعيين بالجديدة يخلف 6 قتلى و8 جرحى

      11 مارس 2026

      الحكومة ترفع ميزانية التعليم العالي بـ 30% وتكشف عن مشاريع ضخمة للإيواء والعدالة المجالية

      11 مارس 2026

      انتخابات 23 شتنبر تلوح في الأفق.. هل تحمل تحولات في الخريطة الحزبية؟

      11 مارس 2026

      عيد الأضحى 2026.. تأثير الأعلاف أم مضاربات السوق؟

      11 مارس 2026

      انقلاب سيارة لنقل العمال الزراعيين بالجديدة يخلف 6 قتلى و8 جرحى

      11 مارس 2026

      الحكومة ترفع ميزانية التعليم العالي بـ 30% وتكشف عن مشاريع ضخمة للإيواء والعدالة المجالية

      11 مارس 2026
    • فيديو

      استمرار احتجاجات المتقاعدين والأرامل أمام الشركة الجهوية متعددة الخدمات

      11 مارس 2026

      الحداوي يعلق على نهائي الكان ويكشف عن رأيه في تعيين وهبي بديلا للركراكي

      10 مارس 2026

      “كازا بيئة” تطلق حملة تحسيسية للتوعية بأهمية الحفاظ على النظافة خلال الشهر الفضيل

      10 مارس 2026

      أسعار السمك تصل لمستويات قياسية خلال شهر رمضان

      9 مارس 2026

      الإعلامي أبو السهل يعلق على خلافة وهبي للركراكي ويشيد بخصال الناخب الوطني الجديد

      8 مارس 2026
    شفاف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الدكتور الشرقاوي السموني يستعرض مسار حقوق الإنسان بالمغرب
    مقالات الرأي

    الدكتور الشرقاوي السموني يستعرض مسار حقوق الإنسان بالمغرب

    حمزة بصير12 ديسمبر 2024آخر تحديث:12 ديسمبر 20244 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    يحتفل المجتمع الدولي بيوم حقوق الإنسان في 10 دجنبر من كل عام، وهو يحيي بذلك ذكرى اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1948 الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والذي يعد إنجازا عالميا كبيرا لصالح الإنسانية جمعاء، بغض النظر عن العرق أو اللون أو المعتقد.

    وانطلق الاحتفال بيوم حقوق الإنسان رسميا في عام 1950، بعد أن أصدرت الجمعية العامة قرارها رقم 423، ودعت فيه جميع الدول والمنظمات الدولية إلى اعتماد 10 دجنبر من كل عام يوما عالميا لحقوق الإنسان. ويحدد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مجموعة من الحقوق والحريات الأساسية.

    و بالتزامن مع اليوم العالمي 10دجنبر، يحتفل المغرب به كباقي دول العالم. وهي مناسبة لتقييم ما حققه من إنجازات في هذا المجال وما قد تواجهه من تحديات كبرى، نتيجة للتحولات التي يعرفها الوضع الداخلي والخارجي.

    لا شك أن النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها في المغرب عرف تطورا ملحوظا منذ بداية التسعينات في عهد المرحوم الملك الحسن الثاني، وتكرس أكثر في عهد الملك محمد السادس، سواء من خلال إحداث المؤسسات التي تعنى بحقوق الإنسان أو إصدار التشريعات التي تعززها أو تغيير بعض القوانين والأنظمة القائمة بهدف ملاءمتها مع الدساتير المغربية خاصة دستور 1992 و الدستور الحالي لسنة 2011.

    ففي عهد الملك محمد السادس، تقوت أكثر منظومة حقوق الإنسان بفضل قرارات هامة وشجاعة تم اتخاذها في هذا المجال، كان أبرزها إحداث هيئة الإنصاف والمصالحة التي انكبت على موضوع الانتهاكات السابقة لحقوق الإنسان، والتي تعد فريدة من نوعها وتعتبر تجربة نموذجية يقتدى بها في إفريقيا والعالم العربي.

    وفي سنة 2011 تم وضع دستور جديد يكرس الحقوق والحريات والمساواة والمناصفة ويتضمن ما لا يقل عن 60 مادة متعلقة بالحقوق والحريات. كما تم التنصيص في تصدير هذا الدستور، الذي يعتبر جزءا منه، على جعل الاتفاقيات الدولية كما صادق عليها المغرب تسمو فور نشرها على التشريعات الوطنية والعمل على ملاءمة هذه التشريعات مع ما تتطلبه تلك المصادقة.

    فلقد خطا المغرب خطوات مهمة في مجال حقوق الإنسان مقارنة بدول أخرى ، كما يعتبر المغرب  اليوم نموذجا في تجربته في مجال حقوق الإنسان على المستوى العربي والإفريقي، سواء على مستوى الآليات الحمائية أو على مستوى التشريعات والهيئات والمؤسسات في هذا الخصوص.

    نشير في هذا الصدد أيضا أن المغرب انضم لعدد مهم الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان و صادق على أهم البروتوكولات الملحقة بها، كمصادقته على البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة ، و أصدر عددا من القوانين و النصوص التشريعية التي تساهم في تطوير مبادئ حقوق الانسان، وقام بتعديل نصوص أخرى لملاءمتها مع هذه المبادئ ، من أهمها إلغاء محاكمة المدنيين بالمحاكم العسكرية، واستمرار إصلاح منظومة العدالة وإحالة العديد من ملفات الفساد المالي على القضاء وكدا فتح تحقيقات في بعض التجاوزات المتعلقة بالتعذيب، و إعداد السياسات الحكومية في مجال حقوق الإنسان والحرص على ملائمتها مع القانون الدولي الإنساني ، فضلا عن إحداث الآليات الوطنية الحمائية في القانون المتعلق بالمجلس الوطني لحقوق الانسان، المتعلقة بالوقاية من التعذيب و حماية الطفولة ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة، دون إغفال العديد من التشريعات التي تكرس حقوق المرأة السياسية والاجتماعية و المدنية .

    وكل هذا تحقق بإدارة ملكية من جهة، و جهود المنظمات الحقوقية والمجتمع المدني والسياسي من جهة أخرى، كل من موقعه  ساهم في توسيع النقاش المجتمعي وتعميقه حول قضايا حقوقية مختلف حولها داخل المجتمع المغربي ومستوى تفاعلها مع كافة الآليات والميكانيزمات الدولية لمراقبة تفعيل وتنفيذ الاتفاقيات التي صادقت عليها المملكة ، فضلا عن انفتاح الدولة على الآراء المختلفة للمجتمع المدني و السياسي .

    وعلى الرغم من التطور الايجابي للنهوض بحقوق الإنسان وحمايتها في المغرب، هناك تحديات تواجه بلادنا، حالا ومستقبلا، مرتبطة أساسا بمطالب العدالة الاجتماعية وتوسيع فضاء الحريات وحقوق المرأة والطفل والنهوض بالحقوق الاجتماعية، خاصة في ما يتعلق بالشغل والصحة والتربية والتكوين، وبالدرجة الأولى في أوساط الشباب. كما أن هناك مجموعة من الحقوق ينبغي النهوض بها، خاصة تلك المرتبطة بالحقوق الثقافية والبيئية.

    وهي تحديات لها صلة مباشرة بالتنمية المستدامة والمساواة الاقتصادية والعدالة المجالية، خصوصا وأن المغرب يعرف بروز جيل جديد من حقوق الإنسان، ينادي بمزيد من العدالة الاجتماعية وبمزيد من العدالة المجالية التي تعد شرطا أساسيا لإنجاح مشروع الجهوية الموسعة المتقدمة والنموذج التنموي الجديد.

    وختاما، فقد حقق المغرب تقدما مهما في مجال حقوق الانسان، لأن بلادنا تعتبر اليوم نموذجا في هذا المجال ، على مستوى الآليات، وعلى مستوى التشريعات والهيئات والمؤسسات.

    *الدكتور خالد الشرقاوي السموني، حقوقي و مدير مركز الرباط للدراسات السياسية و الاستراتيجية 

    المغرب حقوق الإنسان هيئة الإنصاف والمصالحة
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقالنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام تصعد احتجاجاتها رفضًا للتراجعات في حقوق الأطباء
    التالي الاتحاد الوطني للشغل يدعو لمعالجة الاختلالات الاجتماعية وضمان الحقوق النقابية

    المقالات ذات الصلة

    السفير الأمريكي بالرباط يحتفي بـ 250 عاما من الصداقة في مأدبة إفطار رمضانية

    11 مارس 2026

    مبادرة مدنية تطالب بالعودة إلى “ساعة غرينتش” وتطلق عريضة وطنية للتغيير

    11 مارس 2026

    ارتفاع أسعار المحروقات يضغط على الأسر المغربية… كيف يمكن حماية القدرة الشرائية؟

    10 مارس 2026

    الأكثر قراءة

    مجتمع 7 مارس 2026

    ارتباك تدبيري بقلب الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.. أخطاء إدارية وقرارات تثير استياء العاملين

    مستجدات وطنية 10 مارس 2026

    تطور الموارد البشرية في الصحة بين 2019 و2025 يثير نقاشا حول جاذبية المهنة

    مجتمع 8 مارس 2026

    المغرب يعزز جبهته البيئية بإطلاق الجمعية المغربية للدراسات البيئية (MAES)

    مجتمع 11 مارس 2026

    المجلس العلمي الأعلى يحدد زكاة الفطر بالمغرب في 23 درهما أو 2.5 كلغ من الحبوب

    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    The Media جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter