أعلن مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن شعيرة ذبح أضحية العيد ستقام بشكل عادي خلال السنة الجارية، مؤكدا استعادة القطيع الوطني لتوازنه.
وجاء هذا الإعلان بعد سنة من الإهابة الملكية التي دعت المغاربة لعدم النحر العام الماضي بسبب الخصاص الحاد في الماشية وتوالي سنوات الجفاف.
وأوضح بايتاس، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المجلس الحكومي يوم الخميس، أن الحكومة نجحت في تنفيذ إجراءات هيكلية بفضل تعبئة إمكانيات مالية ضخمة تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية.
وأشار إلى أن الشطر الأول من الدعم الموجه للفلاحين والكسابة مر بسلاسة وفعالية، وتزامن مع موسم فلاحي مطير وفر كلأً وافرا في المراعي، مما عزز صمود القطاع، كما كشف عن قرب الإعلان عن تفاصيل الشطر الثاني من الدعم خلال الأسابيع القليلة المقبلة لضمان استقرار السوق.
وفي سياق متصل، كشف المسؤول الحكومي عن قرار إعادة تفعيل دعم المحروقات ابتداءً من 20 مارس الجاري، مؤكدا أن هذه الآلية، التي أطلقت أول مرة سنة 2022، تهدف أساسا إلى دعم المواطنين مستعملي وسائل النقل وضمان استقرار كلفة نقل البضائع، مما ينعكس مباشرة على استقرار أسعار المواد الاستهلاكية.
وشدد الناطق الرسمي على أن التسجيل للاستفادة من هذا الدعم سيتم عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك، مبرزا أن التجربة السابقة أثبتت بساطة المساطر ونجاعتها في كبح جماح التقلبات السعرية الناتجة عن التوترات الإقليمية واضطرابات سلاسل الإمداد الدولية.

