عبّر الحزب الاشتراكي الموحد – فرع تمارة عن قلقه إزاء استمرار متابعة عدد من الأساتذة قضائيا، وما رافق ذلك من اعتقالات وأحكام وُصفت بالقاسية، معتبرا أن هذه التطورات تعكس توجها قائما على المقاربة الزجرية في التعاطي مع ملف الحراك التعليمي بالمغرب.
وسجّل الفرع، في بيان له، استمرار محاكمة 15 أستاذة وأستاذا من نشطاء التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التقاعد، في ملفات جماعية وفردية، اعتبر أنها تفتقر لشروط المحاكمة العادلة، وترتبط بانخراطهم في احتجاجات سلمية دفاعا عن مطالب مهنية واجتماعية، وفي مقدمتها قضايا المدرسة العمومية.
واستنكر البيان اعتقال الأستاذة نزهة مجدي وترحيلها إلى سجن العرجات بسلا، معتبرا الخطوة شكلا من أشكال التضييق على العمل النقابي والاحتجاجي، كما توقف عند الأحكام الصادرة في حق الأستاذ ربيع الكرعي، والتي شملت عقوبة حبسية موقوفة التنفيذ وغرامات مالية، إلى جانب استمرار متابعته في ملفات أخرى.
وأكد الحزب تضامنه مع الأساتذة المعتقلين والمتابعين قضائيا، مطالبا بالإفراج عن نزهة مجدي، وإسقاط المتابعات والأحكام الصادرة في حق ربيع الكرعي، داعيا إلى وقف المقاربة الزجرية وفتح حوار جدي يستجيب لمطالب الشغيلة التعليمية.

