نفت الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، وشركة معهد التكوين في مهن تربية الماشية (IFME)، بشكل قاطع ما نشرته إحدى الصحف في مقال بعنوان “فراقشية الدعم والتكوين”، الذي وصفته بأنه “تحريف متعمد” للحقائق والأرقام بهدف التشهير بالجمعية ومسؤوليها.
وأكدت الجمعية في بلاغ لها، أن المقال يفتقر إلى المصداقية ويتضمن تأويلات خاطئة لبياناتها المالية والإدارية، مما يخالف أخلاقيات المهنة الصحفية.
وأوضحت أن اتهامات المقال لها بـ”بيع الوهم” وفشلها في مهامها لا أساس لها من الصحة، مؤكدة أن مشاريعها حققت نجاحات ملموسة على المستويين الوطني والدولي بشهادة شركائها.
كما نفت الجمعية مسؤوليتها عن ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء، مشيرة إلى أن هذا الارتفاع يعود إلى الظروف المناخية وتوالي سنوات الجفاف والأزمات الاقتصادية العالمية، وليس لنشاطها الذي يقتصر على تأطير قطيع منخرطيها فقط.
وفيما يخص معهد التكوين في مهن تربية الماشية، أكدت الجمعية أن تأسيسه لم يكن من مواردها الذاتية، بل تم بتمويل أجنبي بقيمة 50 مليون درهم من “حساب تحدي الألفية”، بعد فوزها بطلب عروض دولي.
وكشفت عن أنها حصلت مؤخرًا على تمويل إضافي بقيمة 20 مليون درهم لتوسعة المعهد، مما يؤكد ريادتها في جلب رؤوس الأموال الأجنبية للمساهمة في الاستثمار.
ونفت بشكل قاطع أن يكون رئيسها، عبد الرحمان مجدوبي، قد أصدر أي شهادات دبلوم باسم المعهد أو أي مؤسسة أخرى، أو أنه يمارس أي مهام بشكل غير قانوني، موضحة أن الشركة لا توزع أي أرباح، بل تخصص ميزانيتها لتغطية نفقات التسيير فقط.
ودعت الجمعية الصحيفة إلى نشر هذا التوضيح، مؤكدة احتفاظها بحقها في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة للدفاع عن سمعتها، مطالبة وسائل الإعلام إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتجنب الانسياق وراء حملات التشويه، معلنة استعدادها التام للتعاون مع أي جهة رقابية للتحقق من جميع بياناتها.

