وجهت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، بالتنسيق مع عائلات الشباب المغاربة المحتجزين في الجزائر، نداء إنسانيا إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، طالبت فيه بالتدخل الفوري لإنهاء ملف المعتقلين وإعادتهم إلى أسرهم.
وأشارت الرسالة إلى أن الشباب وقعوا ضحايا شبكات تهجير غير قانونية وتجارة بالبشر، ما أدى إلى محاكمتهم بتهم تتعلق بالهجرة غير النظامية وتكوين عصابات، مع الإشارة إلى أن بعضهم يقضي عقوبات سجنية تتراوح بين 10 و15 سنة.
ولفتت الهيئات الموقعة إلى تفاقم المعاناة، خاصة مع تدهور الحالة الصحية لبعض المعتقلين المصابين بأمراض مزمنة، داعية إلى تدخل إنساني يستند إلى التسامح والرحمة.
كما دعت الرسالة إلى منح عفو رئاسي شامل قبل شهر رمضان، معتبرة أن هذه المبادرة تعكس قيم الأخوة والتاريخ المشترك بين الشعبين، ومعربة عن أملها في تجاوب السلطات الجزائرية لإنهاء الملف بطريقة إنسانية ومسؤولة.

