استنكرت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بإقليم فاس التوقيت المدرسي المعتمد خلال شهر رمضان، واعتبرته مخالفة لمضامين المذكرة الوزارية وتراجعا عن مكتسبات السنة الماضية.
وأوضحت الجامعة، في بيان صادر عن المكتب الإقليمي، أن التوقيت الجديد للسلك الابتدائي يتضمن زيادة في ساعات الدراسة اليومية، بعيدا عن تخفيف الزمن المدرسي كما نصت المذكرة الوزارية، مؤكدة أن المديرية الإقليمية لم تتجاوب مع مطالب الشغيلة التعليمية ولم تقدم أي مبرر قانوني للقرار الأحادي.
وطالبت الجامعة بإعادة النظر في التوقيت المعتمد واعتماد صيغة تضمن تخفيف الزمن المدرسي فعليا، انسجاما مع النصوص القانونية والمذكرة الوزارية، داعية المديرية إلى فتح حوار مثمر لتجاوز الأزمة خلال شهر رمضان.
وحملت الجامعة المديرية الإقليمية كامل المسؤولية عن أي احتقان أو توتر محتمل جراء تطبيق هذا التوقيت، مؤكدة على حق الشغيلة في التعبير الواعي عن رفضها عبر التوقف لمدة نصف ساعة صباحاً ومساءً بعد الاستراحة يوم الإثنين 23 فبراير 2026.

