أدانت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، الممارسات التعسفية والاستهدافية داخل المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية بكلميم – واد نون، مطالبة بتدخل عاجل لإنهاء حالة الاحتقان التي تعيشها المؤسسة منذ مدة.
وأفادت الجامعة في بلاغ له، أنه عقد اجتماع جمع وفدا نقابيا من الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي مع إدارة المديرية الجهوية، لمناقشة القضايا العالقة المتعلقة بالمستخدمين والمستخدمات، حيث شدد الوفد على تشبثه بالحوار الجاد والمسؤول كسبيل لمعالجة الإشكالات المطروحة، ومطالبة الإدارة بالحياد وضمان حقوق الموظفين بما فيها الحقوق المالية.
وسجل الوفد النقابي بأسف استمرار المكلف بتسيير شؤون المديرية في التنصل عن مخرجات الاجتماع ورفض توقيع المحضر المتفق عليه، مع الاستمرار في استهداف الموظفات المعنيات، ما أدى إلى تعميق التوتر وعرقلة كل المبادرات الرامية لتجاوز حالة الاحتقان.
وأعلن المكتب الجهوي للجامعة عن تحميل المسؤولية الكاملة للمكلف بتسيير المديرية، وكذلك للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، في استمرار الوضع المتأزم، مع استنكار رفض توقيع محضر الاجتماع وممارسة سياسة الانتقام والتضييق على المناضلات.
وأكد المكتب الجهوي تشبثه بالنضال المشروع كوسيلة لانتزاع الحقوق كاملة ورد الاعتبار المهني والمعنوي للموظفات المتضررات، مع التأكيد على حق ممارسة العمل النقابي الحر والمسؤول، ورفض أي شكل من أشكال التضييق أو الاستهداف داخل المديريات الجهوية للاستشارة الفلاحية.
وأنهت الجامعة بيانها بالتأكيد على استمرار النضال المشروع بكافة الوسائل القانونية والنقابية المتاحة، دفاعا عن الكرامة والحقوق وحماية المؤسسات من أي تجاوز أو تعسف.

