أعلنت الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، عن تضامنها المطلق مع الأستاذ عبد الله غميض، معبرة عن رفضها القاطع لأي مساس بمقامه المهني أو بأدوار أطر التوجيه والتخطيط التربوي، ومعتبرة أن ما يتعرض له يدخل في إطار هجمة ممنهجة تستهدف هذه الفئة التعليمية.
وأوضحت الجامعة، في بيان تضامني، أن السياق النقابي الحالي يتميز بتزايد التحديات التي تواجه هذه الأطر، ما يفرض تعزيز مواقفها وتقوية وحدتها التنظيمية والمهنية، والوقوف ضد كل محاولات التشويه أو الإقصاء.
وأكد البيان أن اللقاء الذي جمع ممثلي اللجنة الوطنية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي مع الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، خلُص إلى إدانة كل أشكال الاستهداف التي تطال الأستاذ غميض، معتبرين أن الأمر يتعارض مع مبادئ الحوار الاجتماعي ومعايير العدالة والإنصاف، لا سيما بعد استبعاده من لائحة الناجحين في مباراة الترقية بالاختيار، رغم استفائه الشروط القانونية والمعيارية المنصوص عليها في المادة 76 من المرسوم رقم 2.24.140.
كما شدد البيان على أن القرار المتخذ ضده من طرف اللجنة الخاصة بموظفي الوزارة المكلفة بالتربية الوطنية لا يستند على أي مبرر قانوني أو تنظيمي، ويعد قرارًا غير عادل ومجحفًا يجب التراجع عنه فورًا.
ودعت الجامعة الوطنية للتعليم (FNE) كافة مكوناتها إلى التعبئة للدفاع عن أطر التوجيه والتخطيط التربوي، والمطالبة بتمتيعهم بكافة حقوقهم المهنية والاجتماعية، مؤكدة أن معركة الوحدة التنظيمية والتصدي للهجمة المتصاعدة ضدهم هي معركة مبدئية لا تقبل المساومة.
وفي سياق متصل، طالبت اللجنة الوطنية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي بتسوية ملف خريجي مسلك التوجيه والتخطيط التربوي منذ 20 سنة، عبر اعتماد نظام أساسي عادل ومنصف، يقر بخصوصية الأطر ويضمن استقرارهم المهني والاجتماعي.
وخلص البيان إلى التأكيد على رفض أي تمييز أو تهميش يطال هذه الفئة، داعيًا الوزارة إلى فتح حوار جاد ومسؤول لتجاوز حالة الاحتقان، ومشددًا على أن الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي ستواصل الدفاع عن كل قضايا الأسرة التعليمية، وستبقى صوتًا حرًا للمطالبة بالحقوق المشروعة والعادلة.

