تنظم الجامعة الملكية المغربية للأيكيدو والكيندو واليايدو والجودو، على مدار ثلاثة أيام دورة تكوينية بيداغوجية وتربص دولي أيام 3و4 و5 مارس بالمركب الرياضي محمد الخامس بالبيضاء، بحضور الشيهان داني لوكير.
وقالت الجمعية، في بيان لها، أن الايكيدو يعتبر أحد الفنون الدفاعية القديمة التي دخلت إلى المغرب منذ خمسينيات القرن الماضي، وكان منضويا آنذاك تحت لواء جامعة الجيدو.
وقد كان بداية هذا الفن الدفاعي في المغرب حسب الجمعية، محتكرا من قبل بعض الأجانب ثم بدأ بعض المغاربة يهتمون بهذا الفن النبيل ذو الأصول اليابانية.
وأول من قنن الممارسة ونشرها بين فئات الشباب المغاربة من الأوساط الشعبية وجعلها في متناول الجميع، وفق المصدر ذاته، هو المرحوم الحاج امبارك العلوي.
وأفادت الجمعية، أن المغرب يعتبر من بين المؤسسين للجامعة الدولية للأيكيدو حيث كان أول مكتب تنفيذي للاتحاد الدولي الذي تأسس سنة 1975 يضم ثلاثة مغاربة هم المرحوم محمد بنعمر والمرحوم جورج بنزاكين
وتابعت، أنه منذ تأسيسها سنة 2010 والجامعة الملكية المغربية للأيكيدو والكيندو واليايدو والجودو تسعى إلى الحفاظ على هذا الموروث والاستمرار فيه من خلال تطوير وتوسيع قاعدة الممارسين وتنظيم مجموعة من الأنشطة الوطنية والدولية التي يؤطرها خبراء وطنيون ودوليون.
ومنذ تولي المغرب أمور الجامعة فقد حاول المكتب المديري السابق التأسيس لمرحلة جديدة في الأيكيدو المغربي من خلال رد الاعتبار للمكانة التي يتمتع بها الأيكيدو المغربي باعتبار الدور الريادي الذي لعبه على المستوى القاري والعربي، وذلك من خلال تأطير تداريب دولية بواسطة خبراء مغاربة لفائدة بعض الأطر العربية والإفريقية.
ويشار، أن الجامعة الملكية المغربية للأيكيدو والكيندو واليايدو و الجودو عقدت جمعها العام الانتخابي يوم الأحد 26 فبراير 2023 الذي أسفر عن انتخاب مكتب مديري جديد بطاقات شابة واعدة، حيث أن المكتب الحالي من خلال برنامجه الذي صوت عليه الجمع العام، أخذ على عاتقه الاستمرار في الأوراش والمشاريع الكبرى التي سطرها المكتب السابق، وإحداث قفزة نوعية على مستوى تدبير وتسيير الشأن الرياضي بالمغرب عموما والرياضات اليابانية الأصيلة التي تشرف عليها الجامعة، وذلك من خلال مجموعة من المشاريع والأهداف التي سطرها المكتب على المستوى الوطني والدولي.
وعلى المستوى الدولي فإن المكتب الحالي بصدد تأسيس علاقة تعاون جديدة مع المؤسسات الدولية للأيكيدو (الأيكيكاي والجامعة الدولية) لتصحيح ورد الاعتبار للمكانة الدولية التي حضي بها الأيكيدو المغربي على المستوى الدولي.
وفي هذا الإطار، فإن المكتب الحالي بصدد الاشتغال على مشروع إعادة الجامعة الملكية المغربية للأيكيدو والكيندو واليايدو والجودو إلى المنتظم الدولي للأيكيدو من خلال الجامعة الدولية ومؤسسة الأيكيكاي التي يترأسها حفيد الأستاذ المعلم أوشيبا مؤسس فن الأيكيدو باليابان.
وستأتي الزيارة التي سيقوم بها رئيس الاتحاد الدولي للأيكيدو للمغرب بدعوى رسمية من الجامعة الملكية المغربية للأيكيدو، الكيندو، اليايدو والجودو لحضور الملتقى العربي الثالث الذي ستنظمه الجامعة بتعاون ودعم من الوزارة الوصية خلال شهر يونيو 2023 بمدينة مراكش.
وسيعرف هذا الملتقى مشاركة مجموعة من الدول العربية الشقيقة كالجزائر، المملكة العربية السعودية، مصر، موريتانيا، تونس، ليبيا، لبنان، العراق وسوريا، وسيعرف هذا اللقاء تتويجا لمذكرة التفاهم الموقعة خلال شهر فبراير 2023 بالمملكة العربية السعودية من خلال الإعلان عن تأسيس “الاتحاد العربي للأيكيدو” ومقره بالمملكة العربية السعودية.
وبخصوص رياضة الكيندو فإن المكتب المديري الحالي يسعى لتدارك بعض الهفوات التي تسببت في سحب عضوية الجامعة من الاتحاد الأوروبي للكيندو، فالمكتب يحاول ربط علاقة مباشرة مع الاتحاد الدولي للعبة باليابان.
على المستوى الوطني فإن الجامعة انخرطت في تنظيم مجموعة من التظاهرات والبطولات الوطنية لخلق إشعاع وطني للرياضة، وفي هذا الباب فقد تم تنظيم بطولة كأس العرش والبطولة الوطنية وكأس مولاي الحسن للشباب.
وفي السياق ذاته، تسعي الجامعة إلى تشجيع ممارسة الرياضة على العموم والفنون الدفاعية اليابانية على الخصوص بين فئات الشباب، فقد تم تكوين منتخبات وطنية في رياضات الأيكيدو، الكيندو، اليايدو والجودو بهدف المشاركة في التظاهرات واللقاءات الدولية التي تنظمها الاتحادات الدولية لهذه الرياضات، ووضع المغرب في مصاف الدول الرائدة في هذا المجال.

