أعلنت التنسيقية المحلية للترافع على قضايا مدينة فجيج عن استمرارها في الدفاع عن الموارد المائية للواحة ورفض أي استغلال لها من قبل الشركة الجهوية للتوزيع، مؤكدة أن مطالب الساكنة المشروعة تظل في صلب أولوياتها رغم تجاهل السلطات المحلية والإقليمية لأصوات المحتجين منذ أكثر من سنتين.
وأوضحت التنسيقية في بيان لها، أن الاحتجاجات جاءت بعد قرار انضمام المدينة لمجموعة الجماعات الشرق للتوزيع، الذي أُصدر بتعليمات عليا رغم إجماع المجلس الجماعي برفضه في أكتوبر 2023، مشيرة إلى أن منع السلطة الإقليمية أرباب الشاحنات من استغلال مقالع وادي العرجة تسبب في تداعيات خطيرة على التنمية المحلية.
وسجلت التنسيقية غياب أي حوار جدي وفعّال مع السلطة المحلية والإقليمية، معتبرة أن اللقاء الأخير مع العامل الإقليمي لم يسفر عن أي حلول عملية، ما يعمّق الاحتقان ويضعف الثقة بين الساكنة والمسؤولين.
وأكدت التنسيقية أن السكان سيبقون متشبثين بحقوقهم في حرية التجول واستغلال ثروات الواحة الطبيعية، بما فيها رمال مقالع العرجة، محملةً السلطات المحلية والإقليمية تبعات أي انتكاسات طبيعية أو اجتماعية قد تنجم عن سوء التقدير أو محاولة كسب الوقت على حساب مطالب المحتجين.
وجددت التنسيقية تأكد استمرارها في الاحتجاج على اعتبار أنه هو السبيل الوحيد لإسماع صوت المدينة وضمان إنصافها، معتبرة فجيج خط دفاع حقيقي للسيادة الوطنية في الجنوب الشرقي للمملكة.

