التقارب الجزائري-الفرنسي والأزمة مع ثلاثي الساحل.. قراءة استراتيجية في ظل النفوذ المغربي المتزايد
في لحظة مفصلية من تاريخ العلاقات الإقليمية، تُفتح جبهة توتر جديدة بين الجزائر وثلاثي الساحل الإفريقي؛ مالي والنيجر وبوركينا فاسو، مباشرة بعد استئناف الجزائر لعلاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا، حيث يشار إلى أن هذا الأمر يعيد باريس إلى ملعب طُردت منه من قبل حكومات ما بعد التغييرات التي حدثت بهاته البلدان الثلاثة، وتفتح من جديد ملفات النفوذ والتأثير بمنطقة الساحل الإفريقي.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه