استهجنت الكتابة الإقليمية حزب العدالة والتنمية بسلا، مواصلة الحكومة صم آذانها تجاه المطالب الملحة للمواطنين بتحسين القدرة الشرائية وخفض أسعار المواد الأساسية، ولجوئها مقابل ذلك الى سن تشريعات تكرس الريع وتخدم لوبيات الاستيراد المنتمية لحزب رئيس الحكومة، والمقربة من شركاته وشركات شركائه.
وحذرت الكتابة الإقليمية لـ”البيجيدي” في بلاغ لها، من التداعيات السلبية المحتملة لسياسة التجاهل التي تنهجها الحكومة ازاء قضايا أساسية وذات أولوية على السلم الاجتماعي والاستقرار، فضلا على استمرار تدني الثقة في مؤسسات الدولة والانسحاب النفسي من الحياة العامة، في لحظة تاريخية يمر منها العالم تستدعي سد كل الفجوات والهفوات في العلاقة بين السلطة السياسية والمجتمع.
وأبدت رفضها لكل مظاهر الريع الحزبي، التي تؤطر مبادرات رؤساء بعض المجالس الترابية بسلا، والذين لا يتوانون في تبذير المال العام على أنشطة غير ذات أولوية، تستفيد من صفقاتها وعروضها مقاولات وجمعيات تربطها علاقات قرابة عائلية وحزبية بمنتخبين جماعيين بسلا.
ودعت إلى ايلاء البنية التحتية الطرقية والخدماتية بسلا، ما تستحقه وما يحقق كرامة المواطنين السلاويين، أسوة بما يستفيد منه نظراؤهم بمدن قريبة، مطالبة لتعميق التحقيق في الاختلالات التي شابت توزيع المحلات التجارية بسوق الصالحين بمدينة سلا، ومعالجة الإشكالات التي تعرفها أسواق القرب بالمدينة.
وأشادت لما تقوم به السلطات الأمنية بسلا من مجهودات لتوفير الأمن والسكينة للمواطنين، ومطالبتها بتعزيز الجهود الأمنية، وخاصة بالأحياء التي تعرف كثافة سكانية عالية، وتعزيز مراقبة احترام قرارات السير والجولان، لاسيما بالشوارع والمدارات التي تشهد حوادث سير باستمرار، وأمام المرافق العمومية والمؤسسات التعليمية، ودعوتها السلطات المختصة للتعامل بصرامة مع مظاهر احتلال الملك العام من طرف بعض المقاهي المغلقة بقرارات جماعية، او التي لا تحترم رخص الاحتلال المؤقت المسلمة لها.

