شهدت مدينة أكادير انعقاد المؤتمر الجهوي للاتحاد العام للفلاحين بجهة سوس ماسة، تحت شعار “استدامة الموارد المائية أساس الأمن الغذائي”.
ووفق بلاغ الاتحاد، ركز المؤتمر على أهمية التدبير الذاتي للثروة المائية كحل مغربي خالص، مستعرضًا المشاريع الوطنية لتحلية المياه على الواجهتين المتوسطية والأطلسية، والتي تندرج ضمن التزام المغرب بتوسيع نطاق استخدام الطاقات المتجددة.
وأكدت المداخلات على أن جهة سوس ماسة، التي تمثل مركزًا للتصدير وداعمة للأمن الغذائي، تتطلب برامج وحلول واقعية لاستعادة وهجها الاقتصادي. وتم التأكيد على ضرورة العمل الجماعي وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات التي يواجهها القطاع الفلاحي، مثل الجفاف وارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج والأعلاف.
كما سلط المؤتمر الضوء على الدور المحوري للاتحاد العام للفلاحين كآلية للترافع عن قضايا الفلاحين، والحرص على الدفاع عن حقوقهم المشروعة وتحقيق التنمية الفلاحية المستدامة.
وفي هذا السياق، تم الإشارة إلى العناية الملكية بالقطاع الفلاحي لتحقيق السيادة الغذائية وتثبيت الاستقرار الاجتماعي في العالم القروي، بما في ذلك دعم مربي الأغنام والماعز.
ودعا المتدخلون إلى أن يكون المؤتمر الجهوي منصة للنقاش والتقييم وتقديم البدائل، للخروج بتوصيات تمثل صوت الفلاحين في الجهة، لتكون بمثابة أرضية للمرافعة في المؤتمر الوطني المرتقب.
وأكد الاتحاد العام للفلاحين بالمغرب على مكانته كمنظمة مهنية تمثل الفلاح المغربي، وتدعم قضايا الوسط القروي في التنمية المجالية والاجتماعية.

