دعا حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى فتح مشاورات عاجلة حول الإصلاح الانتخابي قبل وقت كاف من الاستحقاقات المقبلة، مؤكدا أن هذا المطلب طرحه مراراً في البرلمان وفي لقاءاته التنظيمية.
وطالب المكتب السياسي، في بيانه، بتهيئة مناخ سياسي سليم من خلال إحداث رجة تعيد الثقة في المؤسسات والعمل الحزبي، مع مواجهة الشائعات عبر الوسائل القانونية والإدارية.
كما شدد على ضرورة التدخل العاجل لضبط التعيينات في مناصب المسؤولية، ووقف استغلال أعضاء الحكومة لوسائل وإمكانيات الدولة في أنشطة حزبية.
وأكد الحزب أن وزير الداخلية، باعتباره المشرف على مراجعة المنظومة الانتخابية، مطالب بضمان شروط تنافسية نزيهة، داعياً إلى وقف أي ممارسات حكومية قد تثير الشكوك حول نزاهة العملية الانتخابية.
وشدد البيان على أن الدخول البرلماني المقبل يجب أن يمنح الأولوية لإصلاح المنظومة العامة لانتخاب مجلس النواب، مع إشراك فعلي للشباب والنساء في صياغة التعديلات المرتقبة، ومراجعة التقطيع الانتخابي بناءً على نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024.
وطالب الحزب بضمان حسن سير عملية الاقتراع والحملة الانتخابية، وإتاحة المشاركة المباشرة لمغاربة العالم، مع إدماج أدوات التواصل الرقمي والذكاء الاصطناعي في العملية الانتخابية.

