يرى أغلب الإسبان ممن يعتقدون أن بلادهم تواجه تهديدات خارجية، أن المغرب يمثل الخطر الرئيسي على إسبانيا، وفقًا لما أظهرته نتائج “بارومتر” المعهد الملكي الإسباني للدراسات الدولية والاستراتيجية (Real Instituto Elcano) خلال الفترة ما بين مايو ويونيو 2025.
وبحسب الاستطلاع، صرّح 55 في المئة من المشاركين الذين يرون أن لإسبانيا أعداء خارجيين، أن المغرب هو الدولة التي تمثل التهديد الأكبر. تليها روسيا بنسبة 33 في المئة، ثم الولايات المتحدة بنسبة 19 في المئة، بينما حصلت إسرائيل على 8 في المئة، والصين على 6 في المئة، في حين توزعت النسب المتبقية على دول عربية وإسلامية (4 في المئة)، وجماعات إسلامية أو جهادية (1 في المئة)، والجزائر (1 في المئة)، مع وجود 7 في المئة اختاروا “دول أخرى” و3 في المئة لم يعطوا رأيًا.
ويُظهر هذا الاستطلاع، وهو الموجة الخامسة والأربعون التي يجريها المعهد، أن النظرة السلبية تجاه المغرب ارتفعت مقارنة بنتائج سابقة، حيث نسخة نوفمبر 2021، بلغت نسبة الذين اعتبروا المغرب تهديدًا 49 في المئة، لترتفع إلى 55 في المئة في نتائج 2025، مما يعكس تصاعد التوجس الإسباني من الجار الجنوبي.
وتعكس هذه المعطيات أثر التوترات السياسية والدبلوماسية بين مدريد والرباط في تشكيل الرأي العام، خاصة في ما يتعلق بملفات الهجرة، وقضية الصحراء، وتداخل المصالح الأمنية والاستراتيجية في المنطقة.


