Close Menu
شفاف
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    شفافشفاف
    الإثنين, سبتمبر 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    • أخبار
      1. أخبار وطنية
      2. أخبار دولية
      3. سياسة
      4. مجتمع
      5. اقتصاد
      6. رياضة
      7. الثقاقة والفن
      8. صحة وتكنولوجيا
      9. مشاهدة الكل

      مطالب حقوقية بالتحقيق في توقف مشروع مخيم ببني شيكر بعد رصد ميزانية تتجاوز 57 مليون درهم

      2 يوليو 2026

      وزارة الصحة تطلق أسبوعا وطنيا للوقاية من لسعات العقارب ولدغات الأفاعي

      30 يونيو 2026

      الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 45 درجة وزخات رعدية بعدد من الأقاليم

      27 يونيو 2026

      وزارة التربية تراهن على شراكة الأسر في المحطة الختامية للسنة الدراسية 2025-2026

      27 يونيو 2026

      ترامب يُعلن نية واشنطن قصف موقع نووي إيراني جديد

      22 يوليو 2026

      القيادة المركزية الأمريكية تعلن مقتل عسكريين اثنين وإصابة آخرين في هجوم بإيران بالأردن

      18 يوليو 2026

      تكريم دولي للمغرب والإمارات في الكونغرس الأمريكي بمناسبة ذكرى استقلال أمريكا الـ250

      18 يوليو 2026

      فاجعة بالجزائر.. مصرع وإصابة 30 شخصا إثر حريق في دار للأيتام بضواحي العاصمة

      16 يوليو 2026

      حزب الوسط الاجتماعي بمكناس يضع ملف ترشيحه لخوض الانتخابات التشريعية 

      3 سبتمبر 2026

      التامني تتهم “الأحرار” و”البام” بالتهافت على الحقائب الوزارية وتهميش البرامج والمواطنين

      29 أغسطس 2026

      التقدم والاشتراكية يستنكر الممارسات الانتخابية الفاسدة ويدعو لقطع الطريق على “لوبيات الأوليغارشية”

      27 أغسطس 2026

      في تسجيل صوتي يكشف حجم الخلاف بين الأحرار والبام .. الطالبي العلمي يهاجم لقجع

      25 أغسطس 2026

      حقوقيون يرصدون اعتداءات “عنصرية” ضد المهاجرين بسبتة ويحملون السلطات الإسبانية المسؤولية

      3 سبتمبر 2026

      إطلاق أول معرض دولي لمنظومة الصناعات الغدائية بالرباط

      3 سبتمبر 2026

      هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تمنح تراخيص لمنتجات التبغ ذات المخاطر المعدّلة (MRTP) لـ20 منتجًا من أكياس النيكوتين ZYN

      2 سبتمبر 2026

      انتخابات 2026 بتازة: البام يخوض غمار المنافسة بلائحة تجمع بين الكفاءة والحضور النسائي

      1 سبتمبر 2026

      بنك المغرب يكشف عن حصيلة القروض والودائع البنكية لشهر يونيو 2026

      12 أغسطس 2026

      أداء الدرهم مقابل الدولار.. تراجع العملة الخضراء ينعش القيمة المرجعية للعملة الوطنية

      8 أغسطس 2026

      نيسان مصر تبدأ مبيعات “نيسان ماجنيت” المجمعة محليًا، وتُعِيد تعريف فئة السيارات الرياضية المدمجة متعددة الاستخدامات

      7 أغسطس 2026

      ارتفاع الغازوال إلى 14.30 درهما.. اليماني يتهم الموزعين بالتواطؤ وتأجيل الزيادة لامتصاص الغضب

      5 أغسطس 2026

      أياكس أمستردام يعلن تعاقده رسمياً مع الدولي المغربي سفيان أمرابط

      30 أغسطس 2026

      شاطئ المحمدية يحتفي بالبراعم في دوري كروي حافل بالحماس

      30 أغسطس 2026

      مصطافون من مختلف الفئات يتنافسون في دوري كرة الطاولة بشاطئ المركز بالمحمدية

      26 أغسطس 2026

      عـادل رمـزي ينضم إلـى الطاقـم التقنـي لتشافـي هيرنانديـز فـي منتخـب هولنـدا

      23 أغسطس 2026

      من المغرب إلى كندا.. الفن جسراً للسلام والتعايش في معرض شمس الدين شبوغ

      14 أغسطس 2026

      دنيا بطمة وكرم الريفي والشابة ماريا يوقعون على ختام ناجح للدورة الـ12 للمهرجان المتوسطي للناظور

      8 أغسطس 2026

      مهرجان مكناس للدراما التلفزية.. حين يصبح مشروع وطني عمره 15 سنة في مواجهة الحسابات الضيقة

      29 يوليو 2026

      من الراب والراي إلى العيطة والأغنية الأمازيغية.. مهرجان الناظور المتوسطي يحتفي بتنوع الموسيقى المغربية

      29 يوليو 2026

      حزب الوسط الاجتماعي بمكناس يضع ملف ترشيحه لخوض الانتخابات التشريعية 

      3 سبتمبر 2026

      حقوقيون يرصدون اعتداءات “عنصرية” ضد المهاجرين بسبتة ويحملون السلطات الإسبانية المسؤولية

      3 سبتمبر 2026

      إطلاق أول معرض دولي لمنظومة الصناعات الغدائية بالرباط

      3 سبتمبر 2026

      هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تمنح تراخيص لمنتجات التبغ ذات المخاطر المعدّلة (MRTP) لـ20 منتجًا من أكياس النيكوتين ZYN

      2 سبتمبر 2026

      حزب الوسط الاجتماعي بمكناس يضع ملف ترشيحه لخوض الانتخابات التشريعية 

      3 سبتمبر 2026

      حقوقيون يرصدون اعتداءات “عنصرية” ضد المهاجرين بسبتة ويحملون السلطات الإسبانية المسؤولية

      3 سبتمبر 2026

      إطلاق أول معرض دولي لمنظومة الصناعات الغدائية بالرباط

      3 سبتمبر 2026

      هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تمنح تراخيص لمنتجات التبغ ذات المخاطر المعدّلة (MRTP) لـ20 منتجًا من أكياس النيكوتين ZYN

      2 سبتمبر 2026
    • تحقيقات

      حزب الوسط الاجتماعي بمكناس يضع ملف ترشيحه لخوض الانتخابات التشريعية 

      3 سبتمبر 2026

      حقوقيون يرصدون اعتداءات “عنصرية” ضد المهاجرين بسبتة ويحملون السلطات الإسبانية المسؤولية

      3 سبتمبر 2026

      إطلاق أول معرض دولي لمنظومة الصناعات الغدائية بالرباط

      3 سبتمبر 2026

      هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تمنح تراخيص لمنتجات التبغ ذات المخاطر المعدّلة (MRTP) لـ20 منتجًا من أكياس النيكوتين ZYN

      2 سبتمبر 2026

      حديث التلة

      1 سبتمبر 2026
    • تقارير
      1. تقارير
      2. حوارات
      3. مشاهدة الكل

      حزب الوسط الاجتماعي بمكناس يضع ملف ترشيحه لخوض الانتخابات التشريعية 

      3 سبتمبر 2026

      حقوقيون يرصدون اعتداءات “عنصرية” ضد المهاجرين بسبتة ويحملون السلطات الإسبانية المسؤولية

      3 سبتمبر 2026

      إطلاق أول معرض دولي لمنظومة الصناعات الغدائية بالرباط

      3 سبتمبر 2026

      هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تمنح تراخيص لمنتجات التبغ ذات المخاطر المعدّلة (MRTP) لـ20 منتجًا من أكياس النيكوتين ZYN

      2 سبتمبر 2026

      حزب الوسط الاجتماعي بمكناس يضع ملف ترشيحه لخوض الانتخابات التشريعية 

      3 سبتمبر 2026

      حقوقيون يرصدون اعتداءات “عنصرية” ضد المهاجرين بسبتة ويحملون السلطات الإسبانية المسؤولية

      3 سبتمبر 2026

      إطلاق أول معرض دولي لمنظومة الصناعات الغدائية بالرباط

      3 سبتمبر 2026

      هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تمنح تراخيص لمنتجات التبغ ذات المخاطر المعدّلة (MRTP) لـ20 منتجًا من أكياس النيكوتين ZYN

      2 سبتمبر 2026

      حزب الوسط الاجتماعي بمكناس يضع ملف ترشيحه لخوض الانتخابات التشريعية 

      3 سبتمبر 2026

      حقوقيون يرصدون اعتداءات “عنصرية” ضد المهاجرين بسبتة ويحملون السلطات الإسبانية المسؤولية

      3 سبتمبر 2026

      إطلاق أول معرض دولي لمنظومة الصناعات الغدائية بالرباط

      3 سبتمبر 2026

      هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تمنح تراخيص لمنتجات التبغ ذات المخاطر المعدّلة (MRTP) لـ20 منتجًا من أكياس النيكوتين ZYN

      2 سبتمبر 2026
    • فيديو

      الدورة الثالثة لمهرجان “أرواح غيوانية” تحتفي بالظاهرة الغيوانية بلمسة فنية نسائية

      24 مايو 2026

      ليس بألف درهم .. هذا ثمن أرخص خروف برحبة سيدي بليوط بالدار البيضاء

      23 مايو 2026

      خبراء وباحثون يناقشون قضايا الشيخوخة في الملتقى الوطني السادس عشر بالبيضاء

      22 مايو 2026

      الحرارة المفرطة تدفع البيضاويين للإصطياف مبكرا بشاطئ عين الذياب

      21 مايو 2026

      لحظة انتشال جثامين ضحايا انهيار عمارة بفاس

      21 مايو 2026
    شفاف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » واحات الجنوب الشرقي.. جهود نسوية لإنقاذ ما تبقى من إرث الأجداد
    الرئيسية

    واحات الجنوب الشرقي.. جهود نسوية لإنقاذ ما تبقى من إرث الأجداد

    ازهور الامغاري15 مارس 2025آخر تحديث:18 مارس 20258 دقائق
    واحات الجنوب الشرقي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    تشهد واحات الجنوب الشرقي خصوصا تلك التي تتواجد بإقليم الراشيدية أزمة مائية متفاقمة تهدد استدامتها الفلاحية، حيث باتت الأساليب التقليدية للري غير قادرة على مواجهة التغيرات المناخية والجفاف المستمر.

    ففي الماضي، كانت الخطارات والسواقي توفر المياه بوفرة للواحات، لكن اليوم أصبح الاعتماد على الآبار ضروريًا، وسط قيود مشددة على توزيع المياه.

    ورغم محاولات تنظيم السقي عبر أنظمة أكثر إنصافًا، فإن ندرة المياه باتت تهدد الإنتاج الزراعي، حيث تراجعت محاصيل القمح والشعير، بينما يكافح النخيل والزيتون للبقاء.

    ومع تزايد الضغط على الموارد المائية، يُطرح اعتماد تقنيات حديثة مثل السقي بالتنقيط كحل ضروري للحفاظ على ما تبقى من الأراضي الخصبة.

    ومن جهة أخرى، تؤكد أصوات محلية أن الحفاظ على الواحات يتطلب رؤية متكاملة تشمل تنظيم الموارد المائية، وتعزيز مشاريع السدود التحويلية، واستثمار الطاقة الشمسية في استخراج المياه.

    ومع استمرار الجفاف وهجرة السكان نحو المدن، يبقى السؤال معلقاً: هل ستجد الواحات طريقاً يضمن استدامتها، أم أن العطش سيحسم مصيرها؟

    ♦العطش يلتهم الواحات

    لا تخفي فاطمة، فلاحة وإحدى ساكنة واحة بوذنيب، قلقها من التحولات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ظل الجفاف المستمر الذي ألقى بظلاله الثقيلة على الموارد المائية وأساليب الري التقليدية.

    وهي تتحدث لجريدة “شفاف” عن الواحة  بحسرة وبنبرة يغلب عليها الحنين لما كان عليه الحال سابقًا، حينما “كانت الخطارات والسواقي توفر كميات كافية من المياه لري المزروعات”، لكن الجفاف لم يترك لهذه المصادر أي فرصة للبقاء، مما دفع الساكنة إلى اللجوء إلى الآبار كحل أخير.

    توضح فاطمة أن “المياه التي يتم استخراجها اليوم من الآبار تُوجّه عبر السواقي، لكن الوضع ليس كما كان عليه في السابق، حيث أصبح توزيع المياه يخضع لنظام تناوبي، بحيث يحصل كل فلاح على فترة محددة لري أرضه”، وهو ما فرض قيودًا إضافية على الإنتاج الزراعي.

    جفاف الواحات
    جفاف الواحات
    جفاف الواحات

    وتبين المتحدثة، أن الواحة اليوم ليست قادرة على إنتاج القمح والشعير بنفس الوفرة السابقة، وبقي النخيل والزيتون صامدا رغم تراجع مردوديتهما، مضيفة أن آثار فيضانات 2009 ما زالت قائمة، إذ تسببت في تراكم الطمي والشوائب داخل السواقي، مما أثر على قدرة التربة في تخزين المياه، وجعل مسألة الري أكثر تعقيدًا.

    وفي ظل هذه التحديات، تقول فاطمة يبقى الدور الذي يلعبه شيوخ القبائل على توزيع المياه حاضرًا ومهما، رغم التغيرات المناخية التي طرأت على الواحة، حيث لا يزالون ينظمون عمليات تنظيف السواقي من الأتربة والمخلفات عبر ما يُعرف بـ”حد الصايم”، وهو تقليد يجمع أبناء الواحة في يوم تطوعي لتنظيف قنوات المياه وضمان تدفقها بشكل سلس.

    ومع ذلك، ترى فاطمة أن هذه الحلول التقليدية وحدها لم تعد كافية، مشددةً على ضرورة البحث عن بدائل أكثر استدامة للحفاظ على الواحة من التدهور.

    فاطمة بوطاهر، وهي فلاحية في نفس المنطقة، تؤكد من جانبها أن المياه هي مفتاح استمرار الحياة الفلاحية، ولا تخفي قلقها من سوء تدبير هذه الثروة الحيوية.

    وتوضح فاطمة في حديثها مع الجريدة، أن “الواحات التقليدية والحديثة التي تُميز بوذنيب تعتمد بشكل كامل على الموارد المائية، ما يجعل الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة بين الجميع”.

    بالنسبة لبوطاهر، لا يكفي الحديث عن الأزمة، بل يجب التصرف بسرعة، قائلة: “الفلاحون، سواء كانوا يملكون ضيعات صغيرة أو كبيرة، مطالبون باعتماد تقنيات حديثة للري، مثل السقي بالتنقيط، للحد من هدر المياه وضمان استدامتها للأجيال القادمة”، مضيفة “نحن ورثنا هذه الواحات عن أجدادنا، وعلينا أن نسلمها سليمة لأبنائنا”.

    أما علا موحى، وهو فلاح من قصر الطاوس بمدينة بودنيب، فلا يحتاج إلى الكثير من الكلمات ليصف واقعًا صعبا يعيشه يوميًا عبر تأكيده أن “الوضع تغير بالكامل”.

    ويقول الفلاح للجريدة بنبرة يغلب عليها الإحباط: “في الماضي، كنا ننتج ما يكفي من المنتجات الزراعية للاستهلاك والتسويق، أما اليوم فنحن بالكاد نزرع ما يسد حاجتنا فقط”.

    المشكلة الأكبر، في رأي موحى، هي ندرة المياه، فقد تمر فترات طويلة تصل إلى 36 يومًا دون أن تصل المياه إلى الواحة، مما يهدد حياة الفلاحين ومحاصيلهم؛ “لا يمكننا الاستمرار بهذه الطريقة”، يؤكد علا موحى، قبل أن يدعو الجهات المعنية إلى إيجاد حلول عاجلة لضمان تزويد الواحة بالمياه، لأن “الحياة هنا تعتمد عليها بالكامل”.

    ♦الري.. حلول مبتكرة

    أكد علا يوسف، رئيس جمعية التوافق لمستعملي المياه للزراعة والسقي، أن تأسيس الجمعية كان خطوة حاسمة نحو تنظيم توزيع الموارد المائية بشكل أكثر إنصافًا وعقلانية في منطقة قدوسة.

    وأوضح رئيس جمعية التوافق لمستعملي المياه للزراعة والسقي في تصريح لجريدة “شفاف”، أنه قبل إنشاء الجمعية، كان تدبير المياه يتم بشكل عشوائي، مما أدى إلى مشاكل عديدة بين الفلاحين، حيث كان البعض يقطع الماء عن الآخرين، أو يستغل كميات تفوق حاجته دون مراعاة لمتطلبات باقي المستعملين.

    وأضاف المتحدث أن الجمعية عملت على تنظيم السقي وفق نظام “الربطة بربطة”، وهو ما ساهم في الحد من النزاعات وتحقيق توازن في توزيع المياه، مشيرًا إلى أن الالتزام بهذا النظام يفرض على كل مستفيد تنظيف المصرف الخاص به بشكل منتظم، وعدم تجاوز حصته المحددة، حفاظًا على حقوق باقي الفلاحين، مشددا على أن إغلاق الربطة بعد الانتهاء من السقي بات أمرًا أساسيًا، لتجنب تسرب المياه وإهدارها دون فائدة.

    وأبان رئيس الجمعية أن الهدف الأساسي لهذا التدبير هو ضمان استمرار النشاط الفلاحي في المنطقة، خاصة وأن المياه تعد المورد الأساسي لاستدامة الزراعة.

    وأشار المتحدث إلى أن الجمعية تحرص على تنظيم دورات توعوية للفلاحين من أجل تعزيز ثقافة ترشيد استهلاك المياه، وتبني تقنيات حديثة تضمن تقليل الهدر وتحسين الإنتاجية.

    ويرى علا يوسف أن الحفاظ على المياه مسؤولية جماعية، تتطلب وعيًا وتعاونًا مستمرًا من جميع الفلاحين، من أجل ضمان استدامة النشاط الزراعي في قدوسة وحماية الموارد المائية للأجيال القادمة.

    ♦الماء.. حياة الواحات

    حذر يوسف كراوي، الفاعل الجمعوي وأحد سكان قصر طاوس بجماعة واد النعام  ببودنيب، من التحديات التي تواجه الواحات في ظل تراجع الموارد المائية، مؤكدًا أن ندرة المياه قد تدفع السكان إلى الترحال والهجرة، وهو ما يهدد التوازن البيئي والاجتماعي في المنطقة.

    وأشار كراوي في تصريح لجريدة “شفاف”، إلى أن قصر الطاوس، الواقع أسفل سد قدوسة على الضفة اليمنى لواد غريس، يعتمد بشكل أساسي على الموارد المائية، موضحًا أن أي تراجع في هذه الموارد يؤثر مباشرة على استقرار الساكنة وعلى استمرارية النشاط الزراعي الذي يعد عصب الحياة في الواحات.

    وفي هذا السياق، شدد على ضرورة اتخاذ إجراءات عملية للحفاظ على هذه الثروة الحيوية، مشيرًا إلى أهمية اختيار زراعات تتكيف مع ندرة المياه، والاقتصاد في استهلاكها عبر توجيه الري إلى الأراضي المزروعة والأشجار فقط، مع تجنب هدر المياه في المناطق القاحلة، داعيا إلى منح الأولوية لسقي المناطق القريبة من منابع المياه، وتأجيل ري المساحات البعيدة إلى حين تحسن الوضع المائي.

    ولم يغفل كراوي التأكيد على أهمية التقنيات الحديثة في الحفاظ على الموارد المائية، مشيرًا إلى أن اعتماد الري بالتنقيط يمكن أن يكون حلاً فعالًا للحد من الاستهلاك المفرط للمياه.

    كما دعا الفلاحين إلى غرس ثقافة الحفاظ على الواحات في نفوس أبنائهم، حتى تستمر هذه المنظومة البيئية التي تشكل جزءًا لا يتجزأ من هوية سكان الجنوب الشرقي.

    واحات الجنوب الشرقي
    واحات الجنوب الشرقي
    واحات الجنوب الشرقي
    واحات الجنوب الشرقي
    واحات الجنوب الشرقي
    واحات الجنوب الشرقي
    واحات الجنوب الشرقي
    واحات الجنوب الشرقي
    واحات الجنوب الشرقي
    واحات الجنوب الشرقي
    واحات الجنوب الشرقي

    وفي الأخير، أكد كراوي على أن الواحات ليست مجرد مساحات خضراء، بل هي إرث طبيعي واجتماعي يجب حمايته من الاندثار، داعيًا كافة الفاعلين المحليين وسكان المنطقة إلى تحمل مسؤوليتهم في الحفاظ على هذه الثروة التي تشكل دعامة أساسية للحياة في الجنوب الشرقي.

    ♦الواحات.. حلول جذرية

    أكد داود فانيسي، متخصص في الواحات والمهندس الزراعي المتقاعد من المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتافيلالت، أن الواحات المغربية تواجه تحديات حقيقية بفعل التغيرات المناخية والاستغلال المفرط للموارد المائية، وهو ما يهدد توازن هذا النظام البيئي الفريد.

    وأوضح فانيسي في تصريح لجريدة “شفاف” أن الجفاف الذي شهدته المنطقة على مدى السنوات الست الماضية أثر بشكل مباشر على الفرشة المائية، حيث أصبحت العيون والينابيع التي كانت تغذي الواحات، مثل “عين مسكي”، في تراجع مستمر، مضيفا أن تدفق السيول الموسمية، التي كانت تعيد الحياة للواحات، أصبح نادراً بفعل غياب التساقطات الكافية.

    وعن تدبير المياه، قال الفلاح: “في الماضي، كان الفلاحون أكثر وعيًا بضرورة الاقتصاد في المياه، وكان يتم توزيعها وفق نظام مضبوط يضمن استفادة الجميع، واليوم هناك نوع من الفوضى في الاستغلال، حيث انتشرت الآبار العشوائية بشكل كبير، مما أدى إلى استنزاف الفرشة المائية بشكل أسرع مما كان عليه في فترات الجفاف السابقة.”

    وأشار إلى أن التوسع في الزراعات الحديثة، خاصة في منطقة بوذنيب، ساهم في زيادة الضغط على الموارد المائية، إذ تعتمد هذه الزراعات على الفرشة المائية العميقة التي تحتاج إلى ضخ مستمر، مبرزا أن الفلاحين يجدون أنفسهم في مواجهة معضلة حقيقية، بين ضرورة الاستمرار في الإنتاج الفلاحي وبين ندرة الموارد المائية المتاحة.

    وفيما يخص الحلول الممكنة، شدد فانيسي على أهمية العودة إلى أنظمة الري التقليدية لكن بتطويرها لتتلاءم مع التقنيات الحديثة، بالإضافة إلى تعزيز مشاريع السدود التحويلية التي تساعد في تغذية الفرشة المائية، مشيراً إلى أن بعض المشاريع، مثل الآبار الجماعية التي تعمل بالطاقة الشمسية، قد تساهم في تحقيق توازن أفضل في تدبير المياه.

    ولفت المتحدث إلى أن إحدى الإشكاليات الكبرى التي تهدد الواحات اليوم ليست فقط المناخ أو نقص المياه، ولكن أيضاً هجرة الشباب من القرى إلى المدن، ما يجعل الواحات مهددة بالاندثار بسبب نقص اليد العاملة الفلاحية، مما يؤدي بدوره إلى تدهور البنية البيئية للواحات وارتفاع مخاطر الحرائق.

    وأنهى الفلاح قوله: بأنه “رغم كل التحديات، يبقى الأمل قائمًا، خاصة مع عودة الأمطار خلال الفترة الأخيرة، لكن الاستمرار في هذا المسار يتطلب وعيًا جماعيًا بأهمية الحفاظ على هذه الواحات، ليس فقط باعتبارها مصدر عيش، ولكن كإرث طبيعي وثقافي لا يقدر بثمن.”

    في النهاية، يبقى التحدي الأكبر أمام سكان الواحات بجهة درعة تافيلالت هو كيفية التكيف مع ندرة المياه دون أن تفقد الواحة روحها؛ ومع استمرار الجفاف وتأثيراته المتزايدة، يظل السؤال معلقًا: هل ستجد المنطقة حلولًا تحفظ لها حياتها الفلاحية، أم أن العطش سيفرض كلمته الأخيرة على الواحة؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقتكريم لالة زهرة اليملاحي في أمسية رمضانية لإحياء التراث بالعرائش
    التالي توقعات أحوال الطقس ليومه الأحد

    المقالات ذات الصلة

    حقوقيون يرصدون اعتداءات “عنصرية” ضد المهاجرين بسبتة ويحملون السلطات الإسبانية المسؤولية

    3 سبتمبر 2026

    إطلاق أول معرض دولي لمنظومة الصناعات الغدائية بالرباط

    3 سبتمبر 2026

    هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تمنح تراخيص لمنتجات التبغ ذات المخاطر المعدّلة (MRTP) لـ20 منتجًا من أكياس النيكوتين ZYN

    2 سبتمبر 2026

    الأكثر قراءة

    سياسة 27 مارس 2026

    مستجدات ورقة التصويت الفريدة لانتخاب أعضاء مجلس النواب

    سياسة 15 يناير 2026

    الحكومة تقر نظام “الكراء المفضي للتملك” لتسهيل ولوج الأسر للسكن

    الرئيسية 7 فبراير 2024

    تسريب مقاطع فيديو حميمية لمغربيات عبر السوشل ميديا.. ما القصة ومن يقف وراء قرصنة هواتف الضحايا؟

    مجتمع 1 سبتمبر 2026

    انتخابات 2026 بتازة: البام يخوض غمار المنافسة بلائحة تجمع بين الكفاءة والحضور النسائي

    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    The Media جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    imunify-bot-check