أفادت تقارير إعلامية بريطانية، نقلاً عن هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، بأن الشرطة قامت اليوم الخميس باعتقال أندرو ماونتباتن-ويندسور، شقيق الملك تشارلز الثالث، للاشتباه في ارتكابه مخالفات تتعلق بسوء السلوك في منصب عام، على خلفية ارتباطه بالملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.
ووفق لوكالة “رويترز” البريطانية، ذكرت شرطة “وادي التايمز” (Thames Valley Police) أنها أوقفت رجلاً في الستينات من عمره في مقاطعة “نورفولك”، ولا يزال قيد الاحتجاز.
BREAKING: Andrew Mountbatten-Windsor has been arrested on suspicion of misconduct in public office, BBC News reported https://t.co/ifj8Gxw1os pic.twitter.com/JcuWA9A0TH
— Reuters (@Reuters) February 19, 2026
ورغم أن الشرطة لم تسمي المعتقل رسمياً التزاماً بالإجراءات القانونية، إلا أن تأكيدها جاء رداً على استفسارات مباشرة تتعلق بأندرو، الذي انتقل مؤخراً للإقامة في منزل بضيعة “ساندرينغهام” التابعة لشقيقه الملك.
وتتمحور التحقيقات الجارية حول ادعاءات جديدة كشفتها وثائق أمريكية رفعت عنها السرية مؤخراً، تشير إلى احتمال قيام أندرو بتسريب مستندات حكومية سرية إلى إبستين خلال فترة توليه منصب المبعوث التجاري للمملكة المتحدة.
وفي هذا السياق، نفذت الشرطة عمليات تفتيش واسعة في موقعين بإنجلترا، شملت مقر إقامته السابق “رويال لودج” في بيركشاير، ومنزله الحالي في نورفولك.
ومن جانبه، علق رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، على الحادثة مؤكداً على مبدأ المساواة أمام القانون، مشدداً على أن “لا أحد فوق القانون”، وأن على أي شخص يملك معلومات تتعلق بالعنف ضد النساء والفتيات واجب التقدم بها للجهات المختصة.
يدكر أن أندرو، الذي جرد من ألقابه الملكية والعسكرية في أكتوبر 2025، كان قد واجه سنوات من الفضائح المرتبطة بعلاقته بإبستين، بما في ذلك تسوية قضائية في الولايات المتحدة مع فيرجينيا جوفري التي اتهمته بالاعتداء الجنسي.
ورغم إنكاره المستمر لارتكاب أي مخالفات، إلا أن اعتقاله في يوم عيد ميلاده السادس والستين يمثل مرحلة جديدة وأكثر خطورة في مسار سقوطه من الحياة العامة.

