دخلت الأحزاب الثلاثة المكونة للأغلبية الحكومية في سباق لإصدار بلاغات سياسية متزامنة، تعترف من خلالها لأول مرة بوجود تقصير في تعاطيها مع القضايا الحيوية للشباب المغربي، في ظل موجة احتجاجات قادها “جيل Z” على منصات التواصل الاجتماعي وفي الشارع، رافقتها انفلاتات أمنية غير مسبوقة منذ ربع قرن، وجاء هذا الاعتراف السياسي في ظرف دقيق تميز بارتفاع منسوب الغضب الشعبي، وتتقاطع هذه المطالب مع انتقادات وزراء في الحكومة نفسها، وعلى رأسهم وزير الصحة الذي أقرّ بعجز المنظومة الصحية عن الاستجابة لانتظارات المواطنين.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه