واصلت حقينات السدود المغربية منحاها التصاعدي القوي بفضل التساقطات المطرية والثلجية الاستثنائية التي شهدتها المملكة مؤخرًا، حيث بلغت الموارد المائية المتوفرة رقمًا قياسيًا ناهز 9,9 مليار متر مكعب.
ويعكس هذا الحجم طفرة مائية غير مسبوقة بزيادة تقدر بـ 114% مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، مما يمنح البلاد هامش أمان مائي مريح لتلبية احتياجات الشرب والري.
وذكرت منصة “الما ديالنا” الإخبارية، التابعة لوزارة التجهيز والماء، أن النسبة الإجمالية لملء السدود بالمغرب ارتفعت لتصل إلى 59.6% إلى غاية يوم الجمعة 30 يناير 2026.
وتظهر المؤشرات الرقمية المسجلة في الأحواض المائية تطورًا لافتًا في نسب الملء، حيث عزز حوض اللوكوس صدارته بنسبة ملء بلغت 80.5%، يليه حوض سبو بنسبة 73.2%، فيما حقق حوض تنسيفت نسبة 68.2%.
وعلى مستوى باقي المناطق، سجلت البيانات الواردة في الحصيلة اليومية وصول نسبة الملء في حوض ملوية إلى 50.1%، وحوض أبي رقراق إلى 46.2%، بينما استمر حوض أم الربيع في تحسنه التدريجي مسجلاً 27.5%.
وتؤكد هذه الأرقام، الموثقة في خرائط وبيانات وزارة التجهيز والماء، أن الموسم المائي الحالي يشكل نقطة تحول إيجابية في تدبير الموارد المائية الوطنية، خاصة مع استمرار تدفق الواردات المائية من القمم الجبلية نحو السدود الكبرى.

