شهدت المنظومة المائية بالمملكة المغربية تطورًا استثنائيًا حتى حدود اليوم الخميس 05 فبراير 2026، حيث ارتفعت النسبة الإجمالية لملء السدود لتصل إلى 64.1%.
وتعكس هذه النسبة طفرة كبيرة في الموارد المائية المتوفرة التي بلغت 10753 مليون متر مكعب (أزيد من 10.7 مليار متر مكعب)، وهو ما يمثل زيادة تاريخية تناهز 130% مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية التي توقفت فيها الاحتياطات عند حاجز 4.6 مليار متر مكعب.
وذكرت منصة “الما ديالنا” الإخبارية، التابعة لوزارة التجهيز والماء، أن حوض سبو يتصدر قائمة الأحواض من حيث حجم المياه المخزنة، حيث بلغت نسبة ملئه 83.5% بإجمالي موارد مائية تناهز 4.6 مليار متر مكعب، مدفوعًا بالأداء العالي لسد الوحدة الذي بلغت نسبة ملئه 89% باحتياطي يتجاوز 3.1 مليار متر مكعب، إلى جانب الامتلاء الكلي لسدود الساهلة وبوهودة وباب لوطا.
وفي سياق متصل، سجل حوض اللوكوس وضعية مائية ممتازة بنسبة ملء إجمالية بلغت 87%، مع وصول سبعة سدود تابعة له إلى طاقتها الاستيعابية القصوى (100%)، وفي مقدمتها سد واد المخازن وسد خروفة والشريف الإدريسي.
وعلى صعيد حوض أبي رقراق، كشفت المعطيات أن نسبة الملء العامة وصلت إلى 93.9%، حيث يقترب سد سيدي محمد بن عبد الله من الامتلاء الكلي بنسبة 95% وحجم مياه مخزنة يبلغ 934.8 مليون متر مكعب.
وسجل حوض تانسيفت انتعاشة قوية بنسبة ملء بلغت 81.6%، تميزت بوصول سد أبو العباس السبتي لنسبة 98% وسد مولاي عبد الرحمان لنسبة 96%.
وأما حوض ملوية فقد بلغت نسبة ملئه الإجمالية 51.9%، بفضل الامتلاء التام لسد على واد الزا ووصول سد محمد الخامس لنسبة 86%.
وفي مناطق الجنوب والشرق، سجل حوض كير-زيز-غريس نسبة ملء بلغت 59.2%، مع بلوغ سد حسن الداخل نسبة 76%. وفي حوض سوس-ماسة، وصلت النسبة إلى 53.9%، متميزة بامتلاء كلي لسد أولوز وسد أهل سوس وسد مولاي عبد الله بنسبة تقارب 100%.
وبالرغم من التحسن النسبي في حوضي أم الربيع (36.7%) ودرعة-واد نون (32.4%)، إلا أن بعض السدود الكبرى كالمسيرة لا تزال تسجل مستويات منخفضة (16%)، بينما حققت سدود أخرى ضمن هذه الأحواض كأكدز وتيمينوتين نسبًا مشجعة تتراوح بين 42% و100%.

