أعربت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعمالة مقاطعة الحي الحسني عن قلقها البالغ إزاء الوضع السياسي المحلي، واصفة إياه بـ “الصورة القاتمة” التي تعكس فشل الأغلبية المسيرة في بلورة رؤية تنموية واضحة تستجيب لانتظارات الساكنة.
وانتقد الحزب في بلاغ له، بشدة ما أسماه “السياسات الترقيعية” في البنية التحتية وهدر المال العام، محذرًا من تحول الخدمات الأساسية كالإنارة العمومية والصرف الصحي إلى مجال للممارسة الزبونية والوساطة بدلاً من تكريس منطق الحق والمواطنة.
وأدان القرارات التي أدت إلى تشريد عشرات التجار دون توفير بدائل حقيقية، منبهاً إلى التأخر غير المبرر في إخراج مشروع سوق الألفة السفلى وتعثر ملفات التحفيظ العقاري في مناطق ليساسفة ودوار المعلم عبد الله والوفاق.
وسجل التنظيم الحزبي تراجعًا في العرض الصحي بالمنطقة، تجلى في تعثر مشروع توسعة المستشفى الحسني وغياب الأدوية الحيوية لمرضى السكري، توازيًا مع ما وصفه بالفوضى العمرانية التي تمس الحق في العيش الكريم.
وأعلن الحزب عن انخراطه في استكمال هيكلة قطاعاته الموازية، بما فيها منظمة النساء الاتحاديات والشبيبة الاتحادية، مع تسطير برنامج تواصل وتكوين سياسي مكثف.
ووجه نداء للساكنة وللقوى الحية من أجل دعم مسيرة التغيير، والقطع مع الممارسات التي تسيء للفعل السياسي وتهدد المسار الديمقراطي، مؤكدًا انفتاح الحزب على كل الطاقات الراغبة في بناء بديل تقدمي حقيقي بالمنطقة.

